متلازمة الكوخ: هل يعاني السعوديون منها؟

  • بواسطة: مي شاهين الجمعة، 03 يوليو 2020 الجمعة، 03 يوليو 2020
متلازمة الكوخ: هل يعاني السعوديون منها؟

تسببت جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في إصابة نحو مليوني شخصاً في إيطاليا بـ متلازمة الكوخ، حيث وجدوا أنفسهم يعانون صعوبة في الخروج من المنزل وعدم القدرة على الانخراط مرة أخرى في المجتمع؛ نتيجة للعزلة الاجتماعية التي فرضتها عليهم قيود الإغلاق العام لمنع تفشي المرض.

وكانت الجمعية الإيطالية للطب النفسي أطلقت مصطلح متلازمة الكوخ على هذه الفئة من الناس، بعد ملاحظة سلوك الناس في العودة إلى الحياة لطبيعتها.

متلازمة الكوخ: متى ظهرت لأول مرة؟

ظهرت متلازمة الكوخ لأول مرة بعد أن تم استخدامها في رواية الجريمة والعقاب لفيودور دوستويفسكي عام 1866، كذلك فيلم تشارلي تشابلن عام 1925 The Gold Rush.

ما علاقة السعوديون بـ متلازمة الكوخ؟

في الوقت الذي يرفض فيه نفسيون تشخيص المجتمع السعودي بـ متلازمة الكوخ؛ نظراً لرفضهم العودة إلى حياتهم الطبيعية وممارسة أعمالهم كالسابق، مشيرين إلى أن ما يحدث في السعودية ما هو إلا حالة قلق نفسي تتراجع خلال الثلاثة أشهر القادمة. نقلاً عن صحيفة عكاظ السعودية.

وأفاد الدكتور سهيل خان، استشاري نفسي، أن هذا المصطلح النفسي جديد استحدث بعد أزمة كورونا ولا يعلم عم إذا كانت هذه المتلازمة موثقة بالدراسات أم لا.

فيما قال الدكتور جمال الطويرقي، الاستشاري النفسي، إنه يحدث رهاب من الخروج نتيجة تطبيق الحجر أو العزل أو السجن أو العلاج الإجباري أو غيرها، من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر، مؤكداً أن 3 أشهر هي أقل من معدل الدراسات للإصابة بالرهاب. وأفاد بأن ما يوجد في المجتمع السعودي حالياً ما هو إلا قلق نفسي بسبب الفيروس، حيث يمكن التخلص من هذا الرهاب خلال 3 أشهر للرجوع والعودة إلى الحياة الطبيعية.

من ناحيتها، قالت ريهام الغامدي، الاستشارية الاجتماعية، إن واقع المجتمع السعودي عبر مواقع التواصل الاجتماعي يشير إلى أن العبارات الخاصة بالتوعية التي يتلاقها المجتمع باتت تشكل منهجاً أساسياً في أطروحاتهم، حيث ترديد عبارات خاصة بأزمة كورونا مثل التباعد الاجتماعي ونتباعد لنتواصل وغيرها من العبارات التي يطرحها ويتلاقها الناس في هذه المواقع.

وأشارت إلى أن الوعي المجتمعي يكون بشكل متباين بين الأشخاص فيما يخص بالوعي في الأزمات. موضحة أنه بقدر ما طلب من المجتمع من الالتزام بالإجراءات الاحترازية، سنجد أن المجتمع يحتاج إلى توعية مضادة لتحفيز الناس للخروج، كذلك كسر حاجز الخوف والتحرر من هذه القلق، مع الالتزام بقواعد السلامة المطلوبة.