استقرار الأسهم الأوروبية بدعم من نتائج الشركات الكبرى
قطاع التكنولوجيا يتصدر مكاسب البورصات الأوروبية
شهدت الأسهم الأوروبية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعد مكاسب متتالية استمرت على مدار يومين، في وقت انشغل فيه المستثمرون بتحليل نتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى، إلى جانب متابعة تصريحات المسؤولين التنفيذيين التي تعكس رؤيتهم للمرحلة المقبلة.
قطاع التكنولوجيا يتصدر مكاسب البورصات الأوروبية
وجاء هذا الهدوء النسبي في الأسواق بينما سجل سهم شركة إيه إس إم إل الهولندية المتخصصة في معدات تصنيع الرقائق مستوى قياسياً جديداً، ما وفر دعماً ملحوظًا لقطاع التكنولوجيا.
شاهد أيضاً: الذهب يواصل التحليق ويتجاوز 5300 دولار لأول مرة
وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، فإنه بحلول الساعة 08:04 بتوقيت غرينتش، استقر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي دون تغير يذكر، في حين برز قطاع التكنولوجيا كأكبر الرابحين بصعود بلغ 2.7%، مستفيداً من الأداء القوي لأسهم الشركات المرتبطة بصناعة أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا في ظل بحث المستثمرين عن إشارات تطمئنهم بشأن متانة أرباح الشركات، وسط بيئة عالمية تتسم بتصاعد التوترات الجيوسياسية والتجارية، وما تحمله من تداعيات محتملة على النمو الاقتصادي العالمي.
وأفادت التقارير بأن شركة إيه إس إم إل، التي تعد أكبر مورد لمعدات تصنيع رقائق الحواسيب في العالم، قد أعلنت عن تسجيل طلبيات في الربع الرابع تجاوزت التوقعات، في إشارة واضحة إلى استمرار قوة الطلب المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ونتيجة لذلك، قفز سهم الشركة بنسبة 6.9%، ما عزز من أداء السوق ككل، وأعاد التأكيد على أهمية هذا القطاع في المرحلة الراهنة.
وفي سياق متصل، ارتفع سهم مجموعة فولفو السويدية لصناعة الشاحنات بنسبة 2.7%، بعدما كشفت الشركة عن تراجع في الأرباح التشغيلية للربع الرابع كان أقل حدة مما توقعته الأسواق.
في المقابل، فإن سهم مجموعة إل في إم إتش للسلع الفاخرة، قد تعرض لضغوط قوية، متراجعاً بنسبة 6.1%، عقب تصريحات للرئيس التنفيذي برنار أرنو أبدى فيها حذراً بشأن آفاق الأداء خلال الفترة المقبلة.
ولفت التقارير إلى أن اهتمام المستثمرين يتجه حالياً إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب بشأن السياسة النقدية، حيث تشير التوقعات على نطاق واسع إلى تثبيت أسعار الفائدة.