مؤشر نيكاي يتماسك بدعم من قطاع الرقائق رغم ضغوط الين

أسهم الذكاء الاصطناعي تقود مكاسب انتقائية في السوق اليابانية

  • تاريخ النشر: منذ 14 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مؤشر نيكاي يتماسك بدعم من قطاع الرقائق رغم ضغوط الين

أنهى مؤشر نيكاي الياباني جلسة التداول على ارتفاع طفيف، مستفيداً من دعم جاء في الدقائق الأخيرة من الجلسة، عقب صدور بيانات إيجابية فاقت التوقعات بشأن طلبيات شركة إيه.إس.إم.إل الهولندية المتخصصة في تصنيع معدات صناعة الرقائق الإلكترونية.

أسهم الذكاء الاصطناعي تقود مكاسب انتقائية في السوق اليابانية

وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، فإن هذا التطور أعاد بعض التوازن إلى السوق بعد ضغوط ملحوظة شهدها المؤشر خلال معظم الجلسة.

وكان نيكاي قد تعرض لتراجع بنحو 1% في وقت سابق من التداولات، متأثراً بالصعود القوي للين الياباني، وهو عامل يضغط عادة على أسهم الشركات المصدرة التي تشكل وزناً كبيراً في البورصة اليابانية.

إلا أن الإعلان عن قوة طلبيات إيه.إس.إم.إل، التي تعد من المؤشرات المهمة على صحة قطاع أشباه الموصلات عالمياً، قد ساعد في تقليص الخسائر ودفع المؤشر إلى التعافي.

وأشارت التقارير إلى أنه بنهاية الجلسة، أغلق نيكاي مرتفعاً بنسبة 0.05% عند مستوى 53358.71 نقطة.

وفي المقابل، لم يحقق مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً الأداء نفسه، حيث أنهى التداولات منخفضاً بنسبة 0.8% عند 3535.49 نقطة، كما تراجعت أسهم القيمة المدرجة على المؤشر بنسبة 1.1%، مقارنة بانخفاض أقل لأسهم النمو بلغ 0.5%.

وبرز التفوق الواضح لأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث قفز سهم شركة فوجيكورا لصناعة الكابلات بنسبة 9.3%، بينما صعد سهم فوروكاوا إلكتريك بنحو 11.7%.

وجاء هذا الارتفاع بعد أفادت تقارير بأن شركة ميتا بلاتفورمز تعتزم دفع ما يصل إلى 6 مليارات دولار لشركة كورنينغ، لتوريد كابلات الألياف الضوئية اللازمة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وقال محللون إن ردود فعل السوق تعكس تصاعد التوقعات بتحقيق أرباح قوية، نتيجة التوسع السريع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة لدى شركات التكنولوجيا الكبرى.

ولفتوا إلى أن موسم إعلان النتائج في اليابان والولايات المتحدة الأمريكية، سيكون حاسماً لتأكيد متانة أداء أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.

ومن ناحية أخرى، فقد ارتفعت أسهم مجموعة سوفت بنك بنسبة 3.7%، عقب تقارير عن محادثات لاستثمار إضافي قد يصل إلى 30 مليار دولار في شركة أوبن إيه.آي.

وهوى سهم شين-إتسو كيميكال، المنتج لرقائق السيليكون، بنسبة 11.2%، بعد نتائج مالية جاءت دون التوقعات، كما سجلت شركات السيارات خسائر ملحوظة بفعل قوة الين، حيث تراجع سهم تويوتا 3.2%، وانخفض سهم مازدا 3.9%.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة