الأسهم اليابانية ترتفع بدعم من شركات الذكاء الاصطناعي
موجة تفاؤل في بورصة اليابان مع توقعات توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي
سجلت الأسهم اليابانية ارتفاعاً ملحوظاً في أولى جلسات التداول بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة، حيث صعد مؤشر مؤشر نيكاي بدعم مباشر من أسهم الشركات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط رهانات المستثمرين على تسارع وتيرة الإنفاق الرأسمالي في هذا القطاع سريع النمو.
موجة تفاؤل في بورصة اليابان مع توقعات توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي
وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، فقد أنهى مؤشر نيكاي الجلسة مرتفعاً بنسبة 0.9%، ليغلق عند مستوى 57,321.09 نقطة، بينما سجل مؤشر توبكس مكاسب أكثر تواضعاً بلغت 0.2%، ما يعكس تحسناً انتقائياً تقوده أسهم التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية.
وجاء هذا الزخم بعد تقارير أفادت بأن شركة إنفيديا تقترب من استكمال استثمار ضخم بقيمة 30 مليار دولار في أوبن إيه آي، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقعها الاستراتيجي لدى أحد أكبر عملائها في مجال نماذج الذكاء الاصطناعي.
ومن المنتظر أن تعلن إنفيديا نتائجها المالية قريباً، وهو ما زاد من حدة المضاربات في الأسواق.
وأشار محللون إلى أن الأسواق تفاعلت بقوة مع هذه الأنباء، رغم أنها لا تزال في إطار التكهنات، موضحين أن التوقعات المتفائلة بشأن توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، قد دعمت شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
ولفتت التقارير إلى أن هذا التفاؤل قد انعكس على أسهم شركات تصنيع كابلات الألياف البصرية، حيث قفز سهم فوروكاوا إلكتريك بنسبة 15%، مدفوعاً بتوقعات زيادة الطلب على حلول الاتصال عالية السرعة اللازمة لمراكز البيانات.
وفي المقابل، فقد أثرت تطورات جيوسياسية على بعض الأسهم، بعدما أدرجت الصين عدداً من الشركات اليابانية ضمن قيود تصدير جديدة تستهدف الحد مما وصفته بإعادة تسليح اليابان.
وأدى ذلك إلى تباين الأداء، حيث ارتفع سهم ميتسوبيشي للمواد 3.8%، بينما تراجع سهم سوبارو 3.5%.
كما تعرضت أسهم قطاع الدفاع لضغوط واضحة، حيث انخفض سهم ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة 3.1%، وتراجع سهم آي إتش آي بنسبة 5.7%، في ظل حساسية المستثمرين تجاه أي تصعيد تجاري أو سياسي إقليمي.