الأسهم الأوروبية تتراجع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

  • تاريخ النشر: منذ 20 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة

مخاوف الطاقة والتوترات الجيوسياسية تضغط على أسواق الأسهم في أوروبا

مقالات ذات صلة
الأسهم ترتفع عالميًا رغم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
ارتفاع النفط مع تحسن التجارة وتصاعد التوترات الشرق الأوسط

أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الخميس على تراجع ملحوظ، بعد موجة صعود قوية سجلتها في الجلسة السابقة، في ظل استمرار حالة القلق لدى المستثمرين بشأن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وعدم ظهور مؤشرات واضحة على قرب انتهاء الصراع.

مخاوف الطاقة والتوترات الجيوسياسية تضغط على أسواق الأسهم في أوروبا

وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، فقد أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضاً بنسبة 1.3%، ليتخلى عن مكاسب سابقة بلغت نحو 0.6% خلال الجلسة نفسها.

وكان المؤشر قد سجل في اليوم السابق أفضل أداء يومي له منذ أكثر من 3 أشهر، قبل أن تعود الضغوط الجيوسياسية لتلقي بظلالها على معنويات الأسواق.

وزادت المخاوف بعد تقارير عن تعرض مزيد من ناقلات النفط لهجمات، وهو ما يهدد بتعطيل إمدادات الطاقة العالمية، ويدفع أسعار النفط نحو الارتفاع، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على وتيرة النمو الاقتصادي العالمي.

وأفادت التقارير بأن أسهم الشركات الصناعية المعتمدة بشكل كبير على الصادرات، قد تعرضت لأكبر قدر من الضغوط، حيث تراجع هذا القطاع بنحو 2.4%.

وانخفض سهم شركة سيمنس إنرجي بحوالي 6%، فيما تكبدت أسهم رولز رويس ورينميتال خسائر تجاوزت 5% لكل منهما.

كما تراجع مؤشر قطاع الفضاء والدفاع الأوروبي بنسبة 4.2%، مسجلاً أكبر انخفاض يومي له منذ شهر أبريل الماضي، في ظل تقلبات حادة مرتبطة بالتطورات العسكرية في المنطقة.

ولفتت التقارير إلى أن هذه التطورات جاءت في الوقت الذي دخلت فيه الحرب على إيران يومها السادس، حيث قال محللون إن احتمالات التوصل إلى حل سريع للصراع تبدو محدودة حالياً، وهو ما يدفع الأسواق إلى إعادة تقييم توقعاتها بشأن السياسة النقدية وأسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

وتراجعت عدة قطاعات رئيسية في السوق الأوروبية، حيث انخفض مؤشر البنوك بنسبة 1.7%، بينما هبط مؤشر السفر والترفيه بنسبة 1.8%، كما تكبدت شركات التعدين خسائر أكبر بلغت 3.8% مع انخفاض أسعار المعادن.

ونوهت التقارير إلى أن اقتصادات أوروبا لا تزال تعتمد بشكل كبير على واردات النفط والغاز الطبيعي المسال، ما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات أسعار الطاقة في حال تعطل الإمدادات نتيجة الصراع. ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه الاقتصاد الأوروبي بالفعل من تباطؤ نسبي في النمو.

ومن جانبه، توقع بنك مورغان ستانلي أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير خلال عام 2026، مشيراً إلى المخاطر التضخمية المحتملة المرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية.

وحذر عدد من صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي، من أن اتساع رقعة الصراع قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم في منطقة اليورو وتباطؤ النمو الاقتصادي.