الين الياباني يستقر بعد قرار بنك اليابان.. والدولار يرتفع عالميًا

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 28 أبريل 2026 زمن القراءة: 3 دقائق قراءة | آخر تحديث: الأحد، 03 مايو 2026

تحليل أداء الين الياباني وأثر القرارات الاقتصادية والسياسة النقدية في الأسواق العالمية.

مقالات ذات صلة
الدولار الأمريكي يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين أمام الين الياباني
الدولار الأسترالي يرتفع والين الياباني يتراجع مع تفاؤل الأسواق الأمريكية
الين الياباني يرتفع لليوم الرابع على التوالي

شهد الين الياباني استقرارًا نسبيًا خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما كان قد سجل ارتفاعًا في بداية الجلسة، وذلك عقب قرار بنك اليابان الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في تصويت منقسم داخل مجلس السياسة النقدية.

وتراجع الين لاحقًا ليجري تداوله عند مستوى 159.63 ينًا مقابل الدولار، بينما سجل مكاسب طفيفة أمام اليورو عند 186.75 ينًا، متخليًا عن معظم المكاسب التي حققها مباشرة بعد صدور قرار البنك المركزي.

توقعات تضخم أعلى ونمو أضعف في اليابان

وفي موازاة قرار تثبيت الفائدة، رفع بنك اليابان توقعاته لمعدلات التضخم الأساسي خلال السنوات المالية الممتدة حتى 2027 و2028، في حين خفّض تقديراته لنمو الاقتصاد خلال الفترة نفسها.

كما أشار البنك إلى انقسام داخلي لافت، إذ طالب ثلاثة أعضاء من أصل تسعة في مجلس الإدارة بضرورة رفع تكاليف الاقتراض، ما عكس تباينًا في الرؤى حول مسار السياسة النقدية.

محافظ بنك اليابان يترك الباب مفتوحًا أمام رفع الفائدة

من جانبه، أبقى محافظ بنك اليابان كازو أويدا على احتمالات تشديد السياسة النقدية قائمة، دون أن يقدم أي إشارات واضحة بشأن توقيت محتمل لأي تعديل في أسعار الفائدة.

وقال محللون إن لهجة البنك حملت إشارات تميل إلى التشديد في البداية، لكن تصريحات المحافظ خلال المؤتمر الصحفي جاءت أقل حدة، ما دفع الين إلى التراجع بعد مكاسبه المبكرة.

وفي طوكيو، جدّد وزير المالية الياباني تحذيراته من تحركات المضاربين في سوق العملات، مشيرًا إلى أن تقلبات أسعار النفط العالمية باتت تؤثر بشكل مباشر على سوق الصرف.

وأكدت السلطات المالية أنها تتابع التطورات “على مدار الساعة”، مع الاستعداد لاتخاذ إجراءات صارمة في حال استمرار الاضطرابات في سوق العملات.

الدولار يرتفع بدعم من الأسواق والأسهم الأمريكية

على الجانب الآخر، ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية بنسبة 0.18% ليصل إلى 98.64، منهياً سلسلة خسائر استمرت يومين.

ويأتي هذا التحسن في وقت تترقب فيه الأسواق قرارات السياسة النقدية الأمريكية، وسط حالة من الحذر بشأن مستقبل أسعار الفائدة.

وفي ملف السياسة الدولية، ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع مستشاريه مقترحًا إيرانيًا جديدًا لإنهاء الحرب، إلا أن تحفظات أمريكية أُثيرت بشأن عدم معالجة الملف النووي الإيراني بشكل كافٍ.

وأدت حالة الغموض الجيوسياسي إلى دعم أسعار النفط، في حين لم ينعكس ذلك بشكل واضح على قوة الدولار الذي ظل تحت ضغط محدود.

أسواق المال تترقب قرارات الفيدرالي والبنوك المركزية

وتتجه أنظار المستثمرين إلى اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في الولايات المتحدة يوم الأربعاء، حيث يُتوقع تثبيت أسعار الفائدة، في وقت قد يكون فيه الاجتماع الأخير لرئيس الفيدرالي جيروم باول قبل تغييرات محتملة في قيادة البنك.

كما تستعد الأسواق لقرارات مرتقبة من البنوك المركزية في منطقة اليورو وبريطانيا وكندا خلال الأيام المقبلة، ما يزيد من حالة الترقب في الأسواق العالمية.

أداء متباين لليورو والجنيه والإيثريوم والبيتكوين

وفي أسواق العملات، تراجع اليورو بنسبة 0.14% إلى 1.1704 دولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.17% إلى 1.3507 دولار.

أما العملات الرقمية، فسجلت تراجعًا طفيفًا، حيث انخفضت البيتكوين إلى 76,908 دولارات تقريبًا، فيما تراجعت الإيثريوم بنسبة 0.15% لتسجل 2,289 دولارًا.