تراجع أسعار النفط عالميًا مع تهدئة التوترات في الشرق الأوسط

  • تاريخ النشر: منذ 6 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة

تراجع أسعار النفط العالمية وسط تفاؤل بتهدئة التوترات في الشرق الأوسط وتعزيز فرص الحلول الدبلوماسية.

مقالات ذات صلة
تراجع أسعار النفط عالميًا مع بوادر تهدئة في الشرق الأوسط
تراجع أسعار النفط عالمياً وسط توترات الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار النفط عالميًا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

سجلت أسعار النفط العالمية تراجعًا خلال تعاملات الخميس، مع تزايد التفاؤل بإمكانية تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، ما خفف من مخاوف المستثمرين بشأن اضطرابات الإمدادات في المنطقة.

أسعار النفط اليوم

وتراجع خام برنت بنحو 1.2% ليصل إلى 96.67 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.9% مسجلًا 95.12 دولارًا للبرميل، بعدما شهدت الأسواق موجة ارتفاع قوية في الجلسة السابقة.

وجاءت الضغوط على أسعار النفط بعد إعلان الجانبين الإسرائيلي واللبناني التوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، وهو ما عزز توقعات الأسواق بإمكانية إحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف حدة التوترات الإقليمية.

كما تركز الأنظار أيضًا على المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال حدوث تقدم في المحادثات خلال الأيام القليلة المقبلة، بينما أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الاتصالات بين الجانبين لم تتوقف، رغم عدم تسجيل اختراق حقيقي حتى الآن.

وتعتبر احتمالات التوصل إلى تفاهم بين الطرفين عاملًا مؤثرًا في حركة أسواق الطاقة، خصوصًا إذا أسهم ذلك في تقليص المخاطر المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات تصدير النفط عالميًا.

عوامل داعمة للأسعار رغم التراجع الحالي

ورغم انخفاض الأسعار، يعتقد عدد من المحللين أن سوق النفط ما زالت تحظى بدعم قوي نتيجة استمرار القيود على الإمدادات العالمية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان روسيا تراجع إنتاجها النفطي منذ بداية العام الجاري بسبب أعمال صيانة غير مخطط لها في بعض المصافي، في خطوة تعد أول إقرار رسمي من موسكو بتأثر مستويات الإنتاج خلال الأشهر الأخيرة.

انخفاض كبير في مخزونات النفط الأمريكية

وفي الولايات المتحدة، تلقت الأسعار دعمًا إضافيًا من بيانات المخزون النفطي، حيث أظهرت الأرقام الرسمية انخفاض مخزونات الخام بمقدار 8 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي.

وجاء هذا التراجع بأكثر من ضعف التوقعات التي أشارت إلى انخفاض يقترب من 4 ملايين برميل فقط، ما يعكس استمرار قوة الطلب على الخام داخل السوق الأمريكية.

تباطؤ الطلب الصيني يحد من المكاسب

في المقابل، لا تزال مؤشرات ضعف الطلب في الصين تمثل عامل ضغط على الأسواق العالمية.

وأفادت مصادر تجارية بأن النفط الإيراني بدأ يُباع بخصومات سعرية للمرة الأولى منذ عدة أشهر، كما تراجعت العلاوات السعرية للخام الروسي مع سعي الموردين إلى جذب المشترين الصينيين عبر تقديم أسعار أكثر تنافسية.

ويشير ذلك إلى استمرار حالة الحذر بشأن وتيرة استهلاك الطاقة في ثاني أكبر اقتصاد عالمي، وهو ما يحد من قدرة أسعار النفط على مواصلة الارتفاع رغم التوترات الجيوسياسية.