تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يهدد حركة التجارة والطيران في آسيا

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة

فيتش: اضطرابات الشحن والطيران تهدد اقتصاديات آسيا المعتمدة على الواردات

مقالات ذات صلة
ارتفاع النفط مع تحسن التجارة وتصاعد التوترات الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
الأسهم الأوروبية تتراجع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

حذرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، من أن استمرار الاضطرابات في حركة الشحن البحري والمجال الجوي، قد ينعكس سلباً على الأوضاع الائتمانية لمشغلي الموانئ والمطارات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مشيرة إلى أن التأثيرات المتوقعة ستكون متفاوتة بين دولة وأخرى، لكنها تميل بشكل متزايد إلى الاتجاه السلبي إذا طال أمد الأزمة.

فيتش: اضطرابات الشحن والطيران تهدد اقتصاديات آسيا المعتمدة على الواردات

وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، تأتي هذه التحذيرات في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة في الشرق الأوسط.

وترى الوكالة أن هذه التطورات قد تشكل تهديداً كبيراً للاقتصادات الآسيوية التي تعتمد بشكل واسع على الواردات، حيث قد يؤدي أي اضطراب طويل في الإمدادات إلى ضغوط اقتصادية وسلاسل توريد غير مستقرة.

وأوضحت فيتش أن موانئ آسيا والمحيط الهادئ، قد تضطر للتعامل مع تغييرات في مسارات السفن نتيجة المخاطر الأمنية، وهو ما قد يتسبب في ازدحام مؤقت داخل الموانئ وارتفاع فترات الانتظار.

ومن المتوقع أن يؤدي ذلك بدوره إلى زيادة تكاليف الخدمات اللوجستية وتشغيل المعدات، إضافة إلى ارتفاع تكاليف العمالة المرتبطة بإدارة حركة الشحن المتزايدة وغير المنتظمة.

وأشارت الوكالة إلى أن أحد أبرز المخاطر يتمثل في احتمال الإغلاق المطول لمضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم، حيث تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

ولفتت التقارير إلى أن أي تعطل في هذا الممر، قد يفاقم الضغوط على إمدادات الطاقة وسلاسل توريد السلع والحاويات على مستوى العالم.

وفيما يتعلق بالهند، توقعت فيتش أن تتعرض موانئها لبعض الضغوط إذا استمرت الحرب، نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن والتباطؤ الاقتصادي المحتمل، إضافة إلى ازدحام الموانئ بسبب اضطراب جداول الشحن. ومع ذلك، ترى الوكالة أن هذه التأثيرات قد تبقى ضمن نطاق يمكن احتواؤه.

أما الصين، التي تعتمد جزئياً على النفط الخام والمنتجات النفطية القادمة من منطقة الخليج، فقد تضطر إلى البحث عن مصادر إمداد بديلة وأكثر بعداً، في حال استمرار التوترات وتعطل طرق الشحن التقليدية.

وفي قطاع الطيران، توقعت الوكالة أن تواجه المطارات في آسيا والمحيط الهادئ، وخصوصاً في الهند، حالة من عدم الاستقرار في حركة الطيران خلال المدى القريب، إذا استمرت الاضطرابات في المجال الجوي لغرب آسيا، وهو ما قد يؤثر على حركة الرحلات الدولية وسلاسل السفر الجوي في المنطقة.