النفط يحقق مكاسب أسبوعية قوية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

  • تاريخ النشر: السبت، 25 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة

نظرة على تقلبات أسعار النفط مدفوعة بمخاوف الإمدادات والتوترات السياسية العالمية.

مقالات ذات صلة
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
النفط يسجل مكاسب جديدة مع تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط
أسعار النفط ترتفع بشكل تاريخي مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

أنهت أسعار النفط تعاملات البورصة العالمية على أداء متباين بعد جلسة اتسمت بتقلبات حادة، بينما سجلت مكاسب أسبوعية لافتة مدفوعة بمخاوف تتعلق بإمدادات الخام العالمية وتطورات الملف السياسي بين واشنطن وطهران.

فقد واصل المتعاملون في أسواق الطاقة تقييم تأثير التوترات الجيوسياسية مقابل احتمالات عودة مسار التفاوض بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وهو ما انعكس مباشرة على حركة الأسعار.

تراجع خام غرب تكساس وصعود محدود لبرنت

أغلق خام برنت عند 105.33 دولار للبرميل مسجلاً ارتفاعًا طفيفًا قدره 0.3%، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 94.40 دولار للبرميل بخسارة بلغت 1.5%.

ورغم هذا التباين في ختام الجلسة، فإن الأسبوع ككل حمل مكاسب قوية، حيث ارتفع خام برنت بنحو 16%، في حين سجل الخام الأمريكي زيادة تقارب 13%.

شهدت التداولات موجات صعود وهبوط حادة خلال اليوم، بعدما خففت تقارير إعلامية من حدة المكاسب المبكرة. 

وأشارت تلك التقارير إلى تحركات دبلوماسية إقليمية مرتبطة بمحاولات إعادة إحياء المحادثات بين واشنطن وطهران، عقب تعثرها في وقت سابق من الأسبوع.

كما زادت الضغوط على الأسعار بعد أنباء عن اتصالات سياسية أمريكية في المنطقة، وسط تصريحات للرئيس الأمريكي أشار فيها إلى احتمال تقديم إيران مقترحات جديدة تلبي بعض الشروط الأمريكية.

تصاعد التوتر في مضيق هرمز يدعم الأسعار

في بداية جلسة التداول، ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% نتيجة مخاوف من تصعيد عسكري في منطقة الخليج، خصوصًا بعد تقارير تحدثت عن تحركات عسكرية إيرانية في مضيق هرمز.

ويُعد المضيق من أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره جزء كبير من الإمدادات، ما يجعل أي توتر فيه عامل ضغط مباشر على الأسواق.

وتشير بيانات الشحن إلى انخفاض حركة المرور في المضيق خلال الساعات الأخيرة، وهو ما عزز المخاوف بشأن استقرار الإمدادات.

يرى محللون أن استمرار حالة عدم اليقين السياسي، خاصة في ظل غياب تقدم واضح في المفاوضات، قد يبقي أسعار النفط تحت ضغط صعودي خلال الفترة المقبلة.

كما حذرت تقارير بحثية من احتمال تسجيل مستويات سعرية أعلى إذا فشلت جهود التهدئة، مع استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية على أسواق الطاقة العالمية.