سناب تتوصل إلى تسوية قانونية في قضية إدمان قبل المحاكمة
إدمان المراهقين يقود سناب شات إلى تسوية قضائية
توصلت شركة سناب، المالكة لتطبيق سناب شات، إلى تسوية قانونية في واحدة من أبرز الدعاوى القضائية التي تتهم منصات التواصل الاجتماعي بالمساهمة في الإدمان والتأثير السلبي على الصحة النفسية، وذلك قبل أيام قليلة من موعد انطلاق محاكمة كانت مقررة في الولايات المتحدة.
إدمان المراهقين يقود سناب شات إلى تسوية قضائية
ووفقاً لما ذكرته تقارير اقتصادية، فقد تم الإعلان عن التسوية يوم الثلاثاء أمام المحكمة العليا في ولاية كاليفورنيا، وتحديداً في مقاطعة لوس أنجلوس.
وتعود القضية إلى دعوى رفعتها شابة تبلغ من العمر 19 عاماً، والتي اتهمت سناب شات بتطوير خوارزميات وخصائص تصميمية تشجع على الاستخدام المفرط، وتؤدي إلى الإدمان، بما ينعكس سلباً على الصحة النفسية، خاصة لدى المراهقين والشباب.
وأفادت التقارير بأن المدعية رأت أن التطبيق قد أسهم في تفاقم معاناتها النفسية، نتيجة آليات مصممة لإبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة على المنصة.
ولم يتم الإفصاح عن تفاصيل أو قيمة التسوية، ما يترك باب التكهنات مفتوحاً حول طبيعة الاتفاق وشروطه.
ونوهت التقارير إلى أن مستندات ظهرت ضمن القضايا الجارية، تشير إلى أن موظفين داخل سناب أثاروا منذ ما لا يقل عن 9 سنوات، مخاوف بشأن تأثير التطبيق على الصحة النفسية للمراهقين.
غير أن الشركة ردت على هذه الادعاءات معتبرة أن الوثائق المعروضة منتقاة بعناية، وقد أخرجت من سياقها، كما أنها لا تعكس الصورة الكاملة لسياساتها وجهودها في مجال سلامة المستخدمين.
جدير بالذكر أن القضية نفسها تشمل منصات كبرى أخرى، مثل ميتا، المالكة لفيسبوك وإنستغرام، إضافة إلى يوتيوب وتيك توك، إلا أنه لم يتم التوصل إلى أي تسوية معها حتى الآن. كما لا تزال سناب تواجه دعاوى أخرى مشابهة تتعلق باتهامات بإدمان مواقع التواصل الاجتماعي.
ويرى أصحاب هذه القضايا أن منصات التواصل الاجتماعي قد أخفت أو قللت من شأن الأضرار المحتملة لاستخدام منتجاتها، خاصة مع اعتمادها على خصائص، مثل التمرير اللانهائي، والتشغيل التلقائي للفيديوهات، وأنظمة التوصية الخوارزمية التي تدفع المستخدمين إلى سلوكيات استخدام قهرية قد ترتبط بالاكتئاب واضطرابات الأكل وإيذاء النفس.