الأسهم الأوروبية تفتتح 2026 عند مستويات قياسية جديدة

مؤشر ستوكس 600 يواصل الصعود للأسبوع الثالث على التوالي

  • تاريخ النشر: الجمعة، 02 يناير 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
الأسهم الأوروبية تفتتح 2026 عند مستويات قياسية جديدة

افتتحت الأسهم الأوروبية عام 2026 على أداء قوي، حيث سجلت مستويات قياسية جديدة في أول جلسة تداول من العام، مواصلة الزخم الإيجابي الذي أنهت به عام 2025.

مؤشر ستوكس 600 يواصل الصعود للأسبوع الثالث على التوالي

وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، فقد جاء هذا الصعود مدفوعاً في الأساس بالمكاسب اللافتة لأسهم قطاع الدفاع، إلى جانب تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة، مع عودتهم من عطلة رأس السنة الجديدة.

وبحلول الساعة 08:20 بتوقيت غرينتش، ارتفع المؤشر الأوروبي الرئيسي ستوكس 600 بنسبة 0.4%، في إشارة إلى بداية إيجابية للأسواق في العام الجديد، كما يتجه المؤشر لتسجيل مكاسبه الأسبوعية الثالثة على التوالي.

وكان ستوكس 600 قد أنهى عام 2025 بأفضل أداء سنوي له منذ عام 2021، مستفيداً من تراجع أسعار الفائدة في منطقة اليورو، إلى جانب إجراءات التحفيز المالي التي أقرتها ألمانيا لدعم الاقتصاد، إضافة إلى إقبال المستثمرين على قطاعات أوروبية بعيدة نسبياً عن تقلبات أسهم التكنولوجيا الأمريكية المرتفعة التقييم.

وقالت التقارير إنه على الرغم من التحديات التي فرضها عام 2025، بما في ذلك تصاعد حروب الرسوم الجمركية والتوترات التجارية العالمية، فقد أظهرت الأسهم الأوروبية قدراً كبيراً من الصمود.

وتمكنت الأسواق من التعافي من أدنى مستوياتها المسجلة في أبريل الماضي، حين تعرضت الأسواق العالمية لهزة قوية، عقب فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية واسعة النطاق على عدد من الشركاء التجاريين، ما أثار آنذاك مخاوف واسعة بشأن النمو الاقتصادي العالمي.

وخلال تعاملات اليوم الجمعة، سجلت غالبية البورصات الأوروبية ارتفاعاً ملحوظاً، رغم ضعف أحجام التداول نتيجة العطلات، في حين كانت بورصة سويسرا مغلقة على أن يستأنف التداول فيها اعتباراً من الأسبوع المقبل.

وأشارت التقارير إلى أنه ضمن مكونات مؤشر ستوكس 600، فقد تصدر قطاع الدفاع قائمة الرابحين بارتفاع أسهمه بنسبة 1.9%، مدعوماً بزيادة الإنفاق العسكري، والتوقعات باستمرار الطلب على الصناعات الدفاعية، في ظل الأوضاع الجيوسياسية الراهنة.

كما أسهمت أسهم البنوك ذات الوزن الثقيل في دعم المؤشر، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 0.2%، في ظل استفادتها من بيئة أسعار الفائدة الحالية.

وحققت الأسهم المرتبطة بالموارد الأساسية مكاسب قوية بلغت 1.3%، بينما صعد مؤشر قطاع الطاقة بنسبة 1%، مدعوماً بارتفاع أسعار السلع.

وفي المقابل، تعرضت الأسهم المرتبطة بقطاع المستهلكين لبعض الضغوط، حيث تراجعت بنسبة 0.2%، ما يعكس تباين الأداء بين القطاعات مع بداية العام الجديد.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة