تراجع أسعار النفط عالميًا مع وفرة المعروض رغم أزمة فنزويلا

انخفاض طفيف في أسعار النفط رغم التوترات السياسية في فنزويلا وتأثيرها المحتمل على السوق العالمية.

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة
تراجع أسعار النفط عالميًا مع وفرة المعروض رغم أزمة فنزويلا

شهدت أسعار النفط تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات يوم الاثنين، وسط وفرة الإمدادات العالمية التي خففت من تأثير الاحتجاز المفاجئ للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة نهاية الأسبوع الماضي.

أسعار النفط اليوم: انخفاض خفيف رغم المخاوف السياسية

انخفضت عقود خام برنت الآجلة 0.4% لتسجل 60.54 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.5% عند 57.04 دولارًا للبرميل.

وشهدت السوق تقلبات ملحوظة في آسيا، إذ افتتحت الأسعار على انخفاض، قبل أن ترتفع قليلاً ثم تعود لتسجل خسائر محدودة، مع مراقبة المستثمرين لتداعيات الوضع السياسي في فنزويلا على الإمدادات النفطية العالمية.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على فنزويلا، مؤكدًا استمرار الحظر الأمريكي على صادرات النفط الفنزويلي، وذلك بعد احتجاز مادورو في نيويورك يوم الأحد.

وأوضحت الحكومة الفنزويلية أن احتجاز الرئيس وزوجته هو عملية "اختطاف"، مؤكدة تمسكها بالسلطة، فيما حذّر محللون من أن أي تغيير في النظام قد يؤثر على أسعار النفط عالميًا على المدى المتوسط والطويل.

وفرة المعروض العالمي تحد من تأثير الأزمة

رغم المخاوف السياسية، قال محللون إن أي اضطراب محتمل في صادرات فنزويلا لن يكون له تأثير فوري على الأسعار، في ظل وفرة الإمدادات العالمية.

وأشار غولدمان ساكس إلى أن المخاطر قصيرة الأجل على أسعار النفط "غامضة ومحدودة"، مع الحفاظ على توقعاتهم لأسعار النفط في 2026 دون تغيير.

أكدت هليما كروفت، رئيسة أبحاث السلع الأولية في RBC Capital، أن رفع العقوبات بالكامل قد يتيح دخول مئات الآلاف من البراميل يوميًا إلى السوق.

وحذر محللو جيه بي مورغان من أن أي تغيير فوضوي في النظام الحاكم سيشكل أحد أكبر المخاطر المحتملة على الإمدادات العالمية، مثلما حدث في ليبيا أو العراق.

كما قررت أوبك وحلفاؤها (أوبك+) الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير في اجتماعهم الأخير، في ظل ترقب الأسواق لتطورات الوضع في فنزويلا.

وفي الوقت نفسه، لوح ترامب بإمكانية تنفيذ ضربات عسكرية إضافية في أمريكا اللاتينية إذا لم تتعاون الدول المستهدفة مع سياسات واشنطن، ما يزيد من التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة