هبوط النفط عالميًا مع توقعات بزيادة المعروض بعد صفقة أميركية فنزويلية

تراجع أسعار النفط بعد اتفاق ترامب لاستيراد النفط الفنزويلي وتأثيره على الأسواق العالمية

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: دقيقتين قراءة
هبوط النفط عالميًا مع توقعات بزيادة المعروض بعد صفقة أميركية فنزويلية

سجلت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات الأربعاء، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق يسمح باستيراد كميات كبيرة من النفط الخام الفنزويلي، وهو ما عزز المخاوف بشأن زيادة المعروض في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.

هبوط برنت وغرب تكساس مع اتساع خسائر الجلسة السابقة

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 35 سنتًا، أي ما يعادل 0.6%، لتصل إلى 60.35 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:28 بتوقيت غرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 52 سنتًا أو 0.9% ليسجل 56.61 دولارًا للبرميل.

وجاء هذا التراجع امتدادا لخسائر تجاوزت دولارًا واحدًا لكل من الخامين في جلسة التداول السابقة، وسط توقعات باستمرار وفرة الإمدادات العالمية خلال عام 2026.

اتفاق أميركي – فنزويلي يعيد رسم خريطة الشحنات النفطية

وأفادت مصادر مطلعة بأن الاتفاق بين واشنطن وكراكاس قد يؤدي في مراحله الأولى إلى إعادة توجيه شحنات نفطية كانت مخصصة للسوق الصينية، خاصة في ظل امتلاك فنزويلا ملايين البراميل المخزنة على ناقلات نفط وفي مرافق التخزين، تعذر تصديرها منذ منتصف ديسمبر الماضي.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت حصارًا على صادرات النفط الفنزويلي ضمن حملة ضغط سياسية على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، انتهت مؤخرًا بقيام قوات أميركية بإلقاء القبض عليه، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل فنزويلا وخارجها.

ترامب: تسليم ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات

وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال الرئيس الأميركي إن فنزويلا ستقوم بتسليم ما يتراوح بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة، وهو ما زاد من الضغوط على أسعار الخام في الأسواق العالمية.

ويرى محللون أن هذا الإعلان كان له تأثير فوري على الأسعار، قبل أن تبدأ الأسواق في تقليص خسائرها مع ترجيحات بأن الكميات الفعلية قد تكون أقل من التقديرات الأولية.

توقعات بفائض في سوق النفط خلال النصف الأول من 2026

قدر محللو بنك «مورغان ستانلي» أن سوق النفط العالمي قد يشهد فائضًا يصل إلى 3 ملايين برميل يوميًا خلال النصف الأول من عام 2026، مدفوعًا بضعف نمو الطلب خلال العام الماضي، إلى جانب ارتفاع إنتاج كل من دول «أوبك» والمنتجين من خارج المنظمة.

في المقابل، حذر محللو «بي إم آي» التابعة لمجموعة «فيتش سوليوشنز» من أن زيادة صادرات النفط الفنزويلي منخفض التكلفة قد تؤدي إلى إبطاء خطط التوسع في الطاقة الإنتاجية داخل الولايات المتحدة وأسواق أخرى.

وتبيع فنزويلا خامها الرئيسي «ميري» بخصم يقارب 22 دولارًا للبرميل مقارنة بسعر خام برنت، وهو ما قد يرفع التوقعات المتوسطة الأجل لأسعار النفط، خاصة في حال استمرار الاستقرار السياسي النسبي داخل البلاد.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة