قطر تطلق إقامة مميزة لجذب القيادات التنفيذية ورواد الأعمال

قطر تعزز مكانتها مركزاً عالمياً لريادة الأعمال بإقامات طويلة الأمد

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
قطر تطلق إقامة مميزة لجذب القيادات التنفيذية ورواد الأعمال

تواصل دولة قطر تعزيز استراتيجيتها الاقتصادية الهادفة إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام، وذلك من خلال إطلاق فئتين جديدتين ضمن برنامج الإقامة المميزة، حيث تستهدفان القيادات التنفيذية ورواد الأعمال أصحاب المشاريع ذات النمو المتسارع.

قطر تعزز مكانتها مركزاً عالمياً لريادة الأعمال بإقامات طويلة الأمد

وبحسب ما ذكرته تقارير محلية، فقد جاء الإعلان عن البرنامج جاء على هامش افتتاح النسخة الثالثة من قمة الويب قطر، التي تعد إحدى أبرز المنصات العالمية المعنية بالتكنولوجيا وريادة الأعمال، ما يعكس اهتمام الدولة بتعزيز حضورها في الاقتصاد الرقمي والمعرفي.

وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود الدولة لتوسيع قدراتها في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، ودعم نمو القطاع الخاص، وتسريع مسار التنويع الاقتصادي، بما يعزز مكانتها كمركز عالمي للأعمال والاستثمار وريادة الابتكار.

وأوضحت وكالة ترويج الاستثمار في قطر أن إطلاق البرنامج الجديد يعكس رؤية الدولة الهادفة إلى استقطاب الكفاءات والخبرات الدولية النوعية، وتمكينها من المساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني.

وأشارت التقارير إلى أن مسار الإقامة المميزة المخصص للقيادات التنفيذية، يستهدف جذب الكفاءات العالمية القادرة على الإسهام بفاعلية في تطوير القطاع الخاص وتعزيز تنافسيته.

ويعتمد هذا المسار على آلية ترشيح مبسطة عبر جهات العمل، والتي تتيح للقيادات التنفيذية الحصول على إقامة طويلة الأمد، بما يضمن استقرارها الوظيفي، ويساهم أيضاَ في بناء قاعدة قوية من الخبرات القيادية في القطاعات الاستراتيجية التي توليها الدولة أولوية خاصة.

أما المسار المخصص لرواد الأعمال، فهو يوفر بيئة داعمة للمؤسسين والمبتكرين الراغبين في تأسيس مشاريعهم الاستثمارية أو توسيع نطاق أعمالهم داخل السوق القطرية، التي تتميز ببيئة أعمال متطورة وسريعة النمو.

ويمنح البرنامج حاملي هذه الإقامة مزايا متعددة، تشمل: إقامة طويلة الأمد قابلة للتجديد، الاستفادة من منظومة متكاملة من حاضنات ومسرعات الأعمال الوطنية، إضافة إلى تسهيلات وخدمات متنوعة تساعد على خفض تكاليف المعيشة والتشغيل من خلال شبكة واسعة من الشركاء المحليين.

ونقلت التقارير تصريحات منسوبة إلى الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، الذي قال إن مسيرة التنمية الاقتصادية في الدولة، يقودها المبتكرون وصناع الفرص، مشيراً إلى أن إطلاق الإقامة المميزة يمثل خطوة استراتيجية لاستقطاب الكفاءات العالمية، وتمكينها من تحقيق النجاح داخل السوق القطرية.

وأكد أن هذه المبادرة تساهم في تأسيس مشاريع ذات قيمة اقتصادية مرتفعة، وتعزز من مكانة قطر كمركز عالمي جاذب للأعمال والاستثمار، بما يتماشى مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.

ومن جانبه، أوضح عبدالرحمن هشام السويدي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، أن البرنامج يمثل ركيزة مهمة لتعزيز منظومة ريادة الأعمال ودعم نمو القطاع الخاص، مؤكداً أن المبادرة تدعم تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030، التي تركز على بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

وأضاف أن بنك قطر للتنمية يواصل جهوده في دعم استقطاب الكفاءات العالمية، عبر تقديم حلول تمويلية مبتكرة، وبرامج متخصصة لتنمية المهارات، إلى جانب تسهيل الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

ونوهت التقارير إلى أن المستفيدين من برنامج الإقامة المميزة، يحصلون على حزمة متكاملة من المزايا المهنية والمعيشية، والتي تشمل: إقامة طويلة الأمد ممولة ذاتياً لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد، إلى جانب أولوية الاستفادة من برامج دعم الأعمال وشبكات الابتكار.

كما يوفر البرنامج مسارات تنظيمية مبسطة لتسهيل إجراءات تسجيل الشركات وإصدار التراخيص وتصاريح العمل، إضافة إلى فرص التواصل المباشر مع منظومة حاضنات ومسرعات الأعمال والشركاء الاستراتيجيين داخل الدولة.

وأكدت التقارير أن هذه المبادرة من شأنها أن تتيح للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال، التركيز على تطوير مشاريعهم الاستثمارية وتعزيز نموها، مع المشاركة الفاعلة في دعم التحول الاقتصادي طويل الأمد الذي تشهده دولة قطر، بما يعزز قدرتها على المنافسة عالمياً، ويرسخ موقعها كمحور رئيسي للاستثمار والابتكار في المنطقة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة