ميريل ستريب تكشف شرطها للعودة في The Devil Wears Prada 2

تطور الإعلام والموضة في الجزء الثاني من The Devil Wears Prada بطرح حديث ومواكب للعصر.

  • تاريخ النشر: السبت، 02 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
ميريل ستريب تكشف شرطها للعودة في The Devil Wears Prada 2

في عودة مرتقبة بعد نحو عقدين من النجاح العالمي للفيلم الأصلي، كشفت النجمة الأمريكية ميريل ستريب عن الشرط الأساسي الذي دفعها للموافقة على المشاركة في الجزء الثاني من فيلم The Devil Wears Prada، مؤكدة أن أي عمل جديد لا بد أن يعكس التحولات الحقيقية في العالم حتى يبرر وجوده.

وقالت ستريب في تصريحات إعلامية إن قبولها العودة إلى شخصية “ميراندا بريستلي” لم يكن قرارًا تلقائيًا، بل ارتبط بمدى قدرة السيناريو على مواكبة الواقع الحالي، موضحة أن “حتى الأعمال الترفيهية يجب أن تحمل ضرورة فنية ومعنى مرتبطًا باللحظة الزمنية”.

الفيلم الجديد يواكب أزمة الإعلام والتحول الرقمي

الجزء الجديد من العمل لا يكتفي باستحضار أجواء عالم الموضة، بل يتوسع ليعكس التحديات التي تواجه الصحافة الحديثة، بما في ذلك تراجع الصحف الورقية، وتقلص فرق التحرير، وصعود الإعلام الرقمي.

ويشير النجم ستانلي توتشي إلى أن الفيلم يسلط الضوء على فقدان الصحفيين للسيطرة على المحتوى في ظل هيمنة منصات التواصل الاجتماعي والتطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن القصة تلامس “واقع الإعلام المعاصر بشكل مباشر”.

بين الحنين والواقع.. رؤية جديدة بدل إعادة الإنتاج

رغم أن فيلم The Devil Wears Prada الأصلي ما يزال حاضرًا في الثقافة الشعبية حتى اليوم، يرى صناع الجزء الجديد أن العودة لم تكن بهدف إعادة التجربة نفسها، بل لتقديم معالجة مختلفة تعكس تغير الزمن.

وتؤكد النجمة آن هاثاواي، التي تعود بدور “آندي ساكس”، أن الفيلم يحمل رسالة مرتبطة بالمسؤولية الفردية تجاه مستقبل المهن الإبداعية، قائلة إن الجمهور يلعب دورًا مهمًا في دعم واستمرار هذا النوع من الأعمال.

أبطال فيلم The Devil Wears Prada 2

يشهد الجزء الثاني عودة عدد من الشخصيات الأساسية، حيث يجسد ستانلي توتشي دور “نايجل”، بينما تعود إيميلي بلانت بدور “إيميلي تشارلتون”، التي أصبحت تشغل منصبًا تنفيذيًا في قطاع الأزياء الفاخرة.

كما يشارك في العمل فريق إنتاج الفيلم الأصلي، بما في ذلك الكاتبة ألين بروش ماكينا والمخرج ديفيد فرانكل، إلى جانب ظهور عدد من الشخصيات البارزة في عالم الموضة مثل مارك جاكوبس ونعومي كامبل .

إشادات نقدية ورسالة اجتماعية

حظي الفيلم بتقييمات إيجابية في مراحله الأولى، حيث وصفته مجلة Variety بأنه تكملة ذكية تحترم إرث الجزء الأول، فيما اعتبرته صحفية الغارديان عملًا خفيف الظل وممتعًا، وإن كان أقل حدة من سلفه.

ويركز الفيلم أيضًا على قضية طموح المرأة في بيئة العمل، وهي فكرة تؤكد ستريب أنها ما تزال محل نقاش، رغم التطورات الاجتماعية، مشيرة إلى أن نظرة المجتمع لطموح النساء لم تتغير بالكامل بعد.

يطرح الفيلم أسئلة تتعلق بتوازن الحياة الشخصية والمهنية، حيث تظهر شخصياته الرئيسية وهي تواجه ضغوطًا كبيرة في سبيل الحفاظ على مساراتها المهنية.

وتختتم ستريب برسالة ذات طابع إنساني، مشددة على أن النجاح لا ينبغي أن يكون على حساب الحياة الشخصية، قائلة إن الناس في نهاية المطاف لا يندمون على قضاء وقت أطول مع عائلاتهم أو خارج العمل.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة