أحفاد الأجداد يقدمون حفل نقل المومياوات الملكية: من هم؟

  • تاريخ النشر: السبت، 03 أبريل 2021
أحفاد الأجداد يقدمون حفل نقل المومياوات الملكية: من هم؟
مقالات ذات صلة
الصرامي يهاجم ياسر القحطاني بسبب «نجوم صغار»: ما علاقة أحمد حلمي؟
النجوم العرب قبل وبعد الشهرة: هل تغيرت ملامحهم كثيراً؟
صور مسربة لعودة أحمد عز من لندن بعد تأكده من البراءة

بدأ نقل المومياوات الملكية، منذ قليل، من المتحف المصري في ميدان التحرير إلى مقرهم الجديد متحف الحضارة المصرية في الفسطاط في مصر القديمة، حيث يستقبلهم الرئيس عبدالفتاح السيسي ودولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي والدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار.

المشاهير الذين قدموا حفل نقل المومياوات الملكية

واستهل بدء الحفل تحت عنوان العرض الذهبي للفرعون الفنانة يسرا، حيث ارتدت ملابس على التراث الفرعوني؛ لتعلن انطلاق الحفل بعد أن أعلن القائمين بدء المراسم من خلال أغنية «أنا مصر» للكينغ محمد منير، ثم جاء النجوم بالتريب لتقديم الحفل كل من أحمد عز، نيللي كريم، أحمد حلمي، كريم عبدالعزيز، أحمد السقا.

ليخرج موكب المومياوات المصرية من المتحف المصري في التحرير حينما ظهرت الفنانة منى زكي بزيها الأزرق الذي عبر عن أصالة نهر النيل وحضارة مصر لتفتح أبواب المتحف ويخرج الملك سقنن رع تاعا ليتقدم الموكب من وراءه ملوك وملكات مصر العظام.

أما متحف الحضارة المصرية في الفسطاط يقدم الحفل الغنائي كل من ريهام عبد الحكيم، نسمة محجوب، أميرة سالم، والنجم محمد منير.
وكان الفنان الكبير حسين فهمي قدم العرض الترويجي للرحلة الذهبية كذلك الفنان آسر ياسين والفنانة أمينة خليل.

رحلة نقل المومياوات الملكية في المتاحف المصرية

وكان كشف الدكتور عالم المصريات الدكتور زاهي حواس، وزير دولة مصر الأسبق لشؤون الآثار، عن رحلة ملوك وملكات مصر هذه لم تكن الأولى، حيث أشار إلى أن أول عملية نقل كانت لبعض المومياوات الملكية، التي ستكون ضمن الموكب الجديد، المقرر نقله اليوم، السبت، كانت من خبيئتها في الدير البحري في مدينة الأقصر إلى محافظة القاهرة، عبر مركب قبل نحو 140 عاماً وتحديداً عام 1881م.

وأوضح الدكتور زاهي حواس أن هذه المومياوات تم نقلها من الدير البحري إلى متحف بولاق، لكن هذا المتحف تعرض لفيضان مياه، لذا تم نقل المومياوات مرة أخرى إلى قصر إسماعيل باشا، لتكون هذه المرة الثانية لنقل المومياوات، وفقاً لما جاء في تصريحات صحفية له.

أما عن المرة الثالثة لنقل المومياوات، فأشار عالم المصريات الشهير إلى أنه عندما تم بناء المتحف المصري في ميدان التحرير عام 1902م تم نقلها إليه، لكنها لم تعرض المومياوات في المتحف إلا في عام 1952م.