أخطاء يرتكبها الآباء مع المراهقين: تجنبها

  • تاريخ النشر: الخميس، 03 سبتمبر 2020
أخطاء يرتكبها الآباء مع المراهقين: تجنبها
مقالات ذات صلة
لماذا يتعرض المعاقون ذهنيا للعنف الجنسي أكثر من غيرهم؟
كيف تتحدث مع أطفالك حول العنف في الأخبار؟
أخطاء شائعة يفعلها الآباء تسبب عدم الأمان للأطفال

الكثير من الآباء يواجهون مرحلة صعبة حينما ينتبهون إلى أن لديهم ابن مراهق، على الرغم من أن معظم المراهقين يريدون علاقة جيدة مع والديهم وأن معظم الآباء يريدون علاقة جيدة مع أبنائهم المراهقين.

لكن للأسف، يقضي الطرفان الكثير من الوقت في محاولة اكتشاف كيفية القيام بذلك. لذا فيما يلي 3 أخطاء يرتكبها الآباء مع المراهقين، يجب على جميع الآباء تجنبها.

أخطاء يرتكبها الآباء مع المراهقين: تجنبها

1. معاملتهم مثل الأطفال:

قد يكون لديك فجوة عمرية بين أطفالك، قد يكون لديك طفلاً ومراهقاً في الوقت ذاته، لذا من أكثر الأخطاء الطبيعية التي يرتكبها الآباء مع المراهقين عدم احترام هذا الاختلاف. 

من المهم منح الأطفال الأكبر سناً امتيازات لا تمنح للأطفال الأصغر سناً، مثل السهر. من المهم أيضاً أن يكون لديك حدود أعلى ومحددة للمراهقين، مثل مجموعة معينة من الأعمال التي لا يستطيع الطفل الأصغر القيام بها. يحتاج المراهقون لدينا إلى رؤية أننا نثق بهم أكثر ونتوقع منهم المزيد أكثر من إخوتهم الصغار.

2. الخوف الزائد عن الحد:

منذ اللحظة التي تحمل فيها كل واحد من أطفالك، ستشعر بغريزة لحمايتهم من الألم، وجع القلب، الفشل. وهذه الغريزة شيء جيد - خاصة عندما تستخدمها لحمايتهم من التهور أو الأعمال الضارة للآخرين. 

لكن يمكن أن تصبح مشكلة عندما نحمي أطفالنا حتى من احتمال الأذى أو الفشل. في هذه الظروف، ما يسمعه المراهقون منا هو أننا لا نثق بهم أو لا نحترمهم. يحتاج أطفالنا إلى فرصة لاكتشاف الهدايا والمواهب التي لم يعرفوا أنها تمتلكها، والأهم من ذلك كله، أنهم بحاجة إلى معرفة أننا نساندهم بغض النظر عن النتائج.

أخطاء يرتكبها الآباء مع المراهقين: تجنبها
3. تهميش مشاعرهم وآرائهم:

كنا جميعاً مراهقين ذات مرة، وقد يكون من المغري افتراض أن هذا يعني أننا نفهم كل شيء يمر به أبناؤنا. قد نميل إلى الرد على مشاعر أو آراء المراهقين من خلال إخبارهم "إنها ليست مشكلة كبيرة" أو "ستخرج من ذلك". 

قد يكون البيان صحيحاً في الواقع، لكن قول ذلك يمثل أحد الأخطاء التي يرتكبها الآباء مع المراهقين، تهميش مشاعرهم وآرائهم وخبراتهم، لذا عليك الانتباه جيداً في كل خطوة تحدثها أمام أطفالك.