الرياض خامس أذكى عواصم مجموعة العشرين مُتخطية "باريس وطوكيو وبكين"

  • تاريخ النشر: الخميس، 24 سبتمبر 2020
الرياض خامس أذكى عواصم مجموعة العشرين مُتخطية "باريس وطوكيو وبكين"
مقالات ذات صلة
رد فعل مفاجئ من الأمير النائم في غيبوبة منذ 15 عاماً يتصدر به التريند
مسؤول سعودي يكشف حجم خسائر تركيا بعد مقاطعة مواطنيه لمنتجاتها
رئيس وزراء بريطانيا يُفكر في الاستقالة من منصبه بسبب راتبه

تخطت العاصمة السعودية، الرياض، مدن طوكيو وباريس وبكين وروما، في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2020، لتحتل المركز الخامس بين دول مجموعة العشرين، وتتقدم 18 مركزًا، في المؤشر الذي يطلقه المعهد الدولي للتنمية الإدارية.

والمؤشر يركز على عدة معايير، تتعلق بإدراك المواطنين لجهود تحويل مدينتهم إلى مدينة عملاقة، دون غض النظر عن تعامل الحكومات مع تقديم الخدمات في زمن كورونا، والتوازن بين الاحتياجات الاقتصادية والتقنية.

ومقر المعهد الدولي للتنمية الإدارية يقع في سويسرا، وانطلق العام الماضي 2019، وهو يصنف المدن بأسس اقتصادية وتكنولوجية.

ويُقصد بمدينة ذكية أنها تقدم خدمات رقمية متطورة، في قطاع النقل الذكي، عبر تطبيقات حجز الرحلات، والاقتصاد الذكي عبر برمجيات لتطوير الإمداد والتوصيل والخدمات المساندة، وبناء منصات للتفاعل مع الجمهور، وتسهيل أداؤهم لخدماتهم.

كيف حققت الرياض هذا التقدم؟ 

وذكرت وكالة الأنباء السعودية، أن هذا التقدم يدلل على أثار التحول الرقمي واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مدينة الرياض، والمرونة في إنهاء الخدمات الحكومية الرقمية، والخدمات على تطبيقات الهواتف المحمولة، بما يعزز من معايير الصحة خلال انتشار فيروس كورونا المُستجد كوفيد_19.

ويؤكد هذا المركز، على نجاح الجهود بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، والهيئة الملكية لمدينة الرياض، عبر تطوير البنية التحتية والتطبيقات.

مدن أخرى احتلت مركزًا في مؤشر المدن الذكية

وذكر موقع أخبار الخليج، Gulf News، أن السعودية تحتل المركز الـ 53 في المؤشر من أصل 109 عاصمة على مستوى العالم، كما تقدمت العاصمة الإماراتية أبو ظبي 14 مرتبة ووصلت للمركز 42، وتقدمت دبي مركزين ووصلت إلى المركز 43.

وأوضح الموقع، أن المراكز من الأول إلى العاشر ضمن 109 دولة كانت لصالح، أوكلاند وأوسلو وكوبنهاغن وجنيف ومدينة تايبيه وأمستردام ونيويورك.

ونقل الموقع عن بيان صادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، أنها قالت إن الرياض حققت هذا الأداء نتيجة لإجراءات التطوير التي نفذتها السلطات، وأن تخطي الرياض طوكيو وروما وباريس وبكين، مؤشر جيد على ما بذلته الرياض من إنجازات في تحسين مستوى حياة مواطنيها، حسب مدير مركز التنافسية العالمي في المؤشر.