السعودية تعود لفرض ارتداء الكمامة والتباعد لمواجهة كورونا وأوميكرون

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 29 ديسمبر 2021
السعودية تعود لفرض ارتداء الكمامة والتباعد لمواجهة كورونا وأوميكرون
مقالات ذات صلة
العاهل الأردنى يوقع مرسومًا لفرض حالة الطواريء لمواجهة كورونا
الإمارات تعود للتعليم عن بعد لمواجهة فيروس كورونا
علماء: ارتداء الكمامة المستعملة أكثر خطورة من عدم ارتداء كمامة

قررت وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية التشديد على فرض الالتزام بمجموعة من الإجراءات الوقائية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد ومتحوراته وعلى رأسهم أوميكرون.

وكشف مصدر مسؤول في وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية بإعادة الإلزام بارتداء الكمامة وتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي في جميع الأماكن سواء المعلقة أو المفتوحة.

ويشمل قرار وزارة الداخلية كذلك كل الأنشطة والفعاليات وذلك اعتباراً من الساعة 7 صباحاً من يوم الخميس الموافق 30 من شهر ديسمبر الجاري.

ويأتي قرار وزارة الداخلية بالتزامن مع ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في المملكة.

وكانت وزارة الصحة السعودية قد أعلنت عن زيادة الإصابات بفيروس كورونا يوم الثلاثاء إلى 602 حالة مع تسجيل حالة وفاة واحدة.

ومن جانبها، أوضحت وزارة التجارة السعودية عبر حسابها على تويتر في بداية الشهر الجاري بأن الجرعة التعزيزية لفيروس كورونا ستكون شرطاً لاستمرار حالة التحصين.

وباتت الجرعة التعزيزية في السعودية شرطاً لدخول الأسواق والمراكز والمنشآت التجارية وذلك بداية من مطلع شهر فبراير من عام 2022.

وأشارت وزارة التجارة أن القرار سيشمل كل الفئات العمرية ابتداءً من 18 عاماً فأكثر.

كما يشمل القرار كذلك كل من مضى 8 أشهر أو أكثر على تلقيه الجرعة الثانية من اللقاح.

فيما أوضحت الوزارة عن استثناء الفئات المعفاة من أخذ اللقاح بشرط أن يكون ذلك مثبتاً وفقاً لتطبيق "توكلنا".

ويأتي التشديد على ارتداء الكمامة والمطالبة بأخذ الجرعة التعزيزية من اللقاح المضاد لفيروس كورونا بعد أقل من شهرين على إعلان وزارة الداخلية السعودية في شهر أكتوبر الماضي عن تخفيف الاجراءات الاحترازية.

وجاء وزارة الداخلية السعودية بناء على توصيات من وزارة الصحة بالإضافة إلى تحصين المجتمع وتراجع عدد الحالات المصابة بالفيروس.

وكان تخفيف الإجراءات يشمل عدم الإلزام بارتداء الكمامة في الأماكن المفتوحة باستثناء الأماكن المستثناة، مع استمرار ارتدائها في جميع الأماكن المغلقة، وكذلك تخفيف الإجراءات الاحترازية للحاصلين على جرعتين من لقاح كورونا.

تعليق وزير الصحة السعودي على ظهور متحور أوميكرون

وعلّق فهد الجلاجل، وزير الصحة في المملكة العربية السعودية في بداية الشهر الجاري، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، على ظهور المتحور الجديد لفيروس كورونا المُستجد والمعروف باسم
"أوميكرون".

وجه وزير الصحة رسالة للمواطنين والمقيمين، قال خلالها: "نتابع بحرص ما يشهده العالم من تطورات في مواجهة فيروس كورونا وتحوراته، ونرفع الجاهزية على كافة الأصعدة في التصدي له".

وأضاف قائلاً: "أرجو من الجميع الحرص على سلامتهم باستكمال التحصين والالتزام بالإحترازات".

السعودية تواجه أوميكرون بنهج منظمة الصحة العالمية

يأتي إعلان السعودية بالعودة إلى الالتزام بالكمامات كاستجابة لما طالبت به منظمة الصحة العالمية من خلال ديفيد نابارو المبعوث الخاص بالمنظمة والذي شدد أن التطعيم وحده لن يوقف انتشار جائحة فيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، وأشار إلى أنه من الضروري الاستمرار في ارتداء الكمامات والحفاظ على مسافة التباعد الاجتماعي.

وخلال تصريحات صحفية قال نابارو إن اللقاحات وحدها لن توقف الوباء بالكامل، يمكن للقاح أن يمنع حدوث الوفاة ويمكن له أن يوقف تطور الأعراض حتى لا تصل الحالة إلى مرحلة الأعراض الخطيرة، ولكن لوقف انتشار الفيروس، يجب أن نستخدم طرقاً أخرى، بما في ذلك الالتزام بوضع الأقنعة والتباعد الاجتماعي.

يُذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد أعربت عن قلقها بشأن ارتفاع معدلات انتقال فيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، في أوروبا. أوضح رئيس منظمة الصحة العالمية في أوروبا أن هناك ثلاثة عوامل مثيرة للقلق: معدلات انتقال الفيروس العالية، وتباطؤ التطعيمات، وتخفيف القيود.

فيما قال هانز كلوج، مدير قسم أوروبا بالوكالة في مؤتمر صحفي في كوبنهاغن إن 33 دولة من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية البالغ عددها 53 دولة لديها معدل إصابة أعلى من 10% في الأسبوعين الماضيين للتصريح، يعود هذا الأمر إلى سيطرة متحور دلتا شديد العدوى.

مُضيفاً أن الانتشار السريع للفيروس مُقلق للغاية، لا سيما في ضوء انخفاض معدل التطعيم في الفئات السكانية ذات الأولوية في عدد من البلدان. وفقاً لكلوج، فقد تراجعت نسبة التطعيمات خلال الأسابيع الستة الماضية لتصريحاته، بنسبة 14%، متأثرة بنقص الوصول إلى اللقاحات في بعض البلدان، وعدم قبول اللقاح في دول أخرى.

أضاف كلوج: "إن الركود في تناول اللقاحات في منطقتنا مقلق للغاية، لذلك يجب على البلدان زيادة الإنتاج، وتقاسم الجرعات، وتحسين الوصول إلى اللقاح".