العملة المصرية على مر العصور: من الفرعونية إلى وقتنا الحالي

  • تاريخ النشر: الإثنين، 05 أبريل 2021
العملة المصرية على مر العصور: من الفرعونية إلى وقتنا الحالي
مقالات ذات صلة
تاريخ العملات في الإمارات العربية المتحدة
أرامكو تعلن أسعار البنزين الجديدة لشهر يناير
حملات شعبية في السعودية لـ مقاطعة المنتجات التركية

أول عملة فرعونية استخدمها المصريون هي النوب نفر، وأحدث عملة يستخدمونها هي مئتا جنيه.. تعرفوا على العملات المصرية على مر العصور.

العملة الفرعونية

كانت مصر، كباقي البلاد سائرة، فيها المقايضة حتى ظهرت النقود في عهد الفراعنة.. كان المصريون القدماء يعرفون جيداً قيمة المعادن، فكانوا يستخدمونها في حليهم، كما استخدموا النحاس والفضة والذهب والقصدير والحديد في صناعة العملة، فأصبحوا يتبادلون بها الأشياء بدلاً من المقايضة.

وكان معيار السلعة بوزن العملة المعدنية، مع وضع ختم يدل على قيمة تلك العملة. وتم صك أول عملة باسم الملك أو الفرعون المصري تاخوس، وتحديداً عام 350 قبل الميلاد، وكانت العملة تسمى نوب نفر، وتعني الذهب الخالص.

ما بعد العصر الفرعوني

أما في عهد الإسكندر الأكبر، فقد استخدم المصريون النقود في تعاملاتهم اليومية بعد أن كانت تستخدم في التبادلات التجارية.

سنة 306 قبل الميلاد، كانت شاهدة على صنع أول النقود المصرية المستقلة التي صنعت من الذهب والفضة والبرونز. وخلال فترات مصر التاريخية، كانت العملة تحمل صورة الملك الحاكم؛ بداية من كليوباترا إلى الرومانيين حتى العصر البيزنطي.

بعد فتح مصر

لكن بعد فتح مصر على يد عمرو بن العاص، استخدمت مصر الدنانير والدراهم المستخدمة في الدولة الإسلامية في ذلك الوقت.

وأمر الخليفة عمر بن الخطاب بصنع الدراهم، وتعرف بالدراهم الكسرية، وكانت تحتوي على نقوش لبعض الكلمات؛ منها: الحمد لله أو لا إله إلا الله أو محمد رسول الله.

وفي عهد عثمان بن عفان، صك دراهم نقش عليها الله أكبر. وفي عهد معاوية بن أبى سفيان، صك دراهم ودنانير عليها صورته وهو ممسك سيفه.

في عام 133 هجرياً/ 750 ميلادياً؛ ظهر الفلس الذي كتب على أحد وجهيه بسم الله لا إله إلا الله وحده، وعلى الآخر محمد رسول الله.

وحتى خضوع مصر للحكم الدولة الأيوبية، ظلت العملات بمصر كما هي مع تغير بسيط في شكلها، واستمر هذا حتى خضوع مصر تحت الحكم العثماني الذي كان يستخدم ما يسمى البارة.

محمد علي وتغيير العملة

وبعد استقلال محمد علي باشا بحكم مصر، أصدر قراراً بالعملة المصرية، وهي الريال المعروف بين عامة الشعب بـ أبو طاقة، نسبة إلى الثقب في منتصفه، وكان يصك من الفضة، وكانت قيمته تساوي 20 قرشاً.

وفي عام 1938، اعتمد الـ 100 قرش أو الجنيه المصري عملة رئيسية بدلاً من القرش.

عملات أخرى كانت تُستخدم في مصر

 وكانت هناك عملات صغيرة تستخدم في مصر وهي السحتوت، والمليم الذي يرجع تاريخه في مصر إلى عام 1917 على يد السلطان حسين كامل.

الشلن وكان يساوي خمسة قروش، وبدأ استخدامه مع بداية الاحتلال البريطاني لمصر.

كما كان متداولاً في مصر الريال الفضة، وربع جنيه فاروق، وخمسون قرش الجعران، والمائة جنيه التي تحمل صورة الملك فاروق.

ما بعد ثورة يوليو

أنشئت دار صك العملة في عام 1950 بأمر ملكي، وبدأ الإنتاج بها بعد ثورة يوليو، تحديداً عام 1954، وصدرت في مصر عملة فضية مستديرة تساوي قرشين، وأخرى مثقوبة، وعملة القرش، وعملة ربع القرش ونصف المليم، وكانت عملة سداسية الشكل، ونصف المليم التي صنعت من البرونز.

وفي عام 1980، تم إصدار الأوراق المالية من فئة الخمسة قروش، والخمسة جنيهات، والعشرين جنيهاً.

وبعدها بست سنوات ظهرت ورقة الـ 50 قرشاً، وعلى وجهها صورة للجامع الأزهر، وعلى الظهر صورة للملك رمسيس الثاني.

وفي عام 1993، صدرت ورقة من فئة الخمسين جنيها للمرة الأولى.

وفي عام 1994، صدرت ورقة المائة جنيه بتصميم يحمل صورة مسجد السلطان حسن.

وفي عام 2007، صدرت عملة ورقية فئة 200 جنيه بتصميم يحمل صورة مسجد قايتباي، وتوجد قطع من هذه العملات بمتحف صك العملة في القاهرة.