تجارة الأرحام في زمن كورونا.. أطفال عالقون في أوكرانيا

  • DWWبواسطة: DWW تاريخ النشر: الجمعة، 12 يونيو 2020 آخر تحديث: السبت، 13 يونيو 2020
تجارة الأرحام في زمن كورونا.. أطفال عالقون في أوكرانيا
مقالات ذات صلة
السفر في زمن الكورونا: كيف أسافر إلى جزر السيشل وهل هي آمنة صحياً؟
ساعة الأرض في زمن الكورونا: كيف تفاعلت أشهر المعالم السياحية العالمية؟
دول عربية ضمن 250 وجهة عالمية آمنة لاستقبال السياح في زمن الكورونا

في أوكرانيا يطرح بعد اجتماعي جديد لتداعيات أزمة كورونا امتد إلى أوروبا الغربية والصين. فوفق الوكالة الألمانية (د ب أ)، لم يتمكن العديد من الألمان والفرنسيون والإنجليز وغيرهم من مواطني دول غرب أوروبا الغنية من أخذ أطفالهم بعد أن وضعتهم أمهات أوكرانيات، وذلك بسبب إجراءات حظر السفر المفروضة للحد من اتشار جائحة كورونا.

ووفق مفوضة حقوق الإنسان البرلمانية في كييف، فقد تقدمت 119 أسرة حتى الآن بطلبات للحصول على تصاريح دخول إلى البلاد لأخذ 125 طفلا. بينما لم تحصل على موافقة سوى 31 أسرة.

اقرأ أيضا: ارتفاع خرافي للأسعار.. شبح الجوع يلاحق سوريين

وكانت أوكرانيا قد فرضت منذ منتصف آذار/ مارس، قيوداً على الأجانب للدخول إلى أراضيها، ما أثّر بشكل كبير على تجارة تأجير الأرحام التي تعد أوكرانيا من البلدان المزدهرة فيها.

بل وطرحت إشكالية أكبر حول من سيقوم برعاية هؤلاء الأطفال إلى حين وصول أسرهم.

ولشد الانتباه على هذه الإشكالية، قام أحد مقدمي خدمة تأجير الأرحام في البلاد بنشر مقطع فيديو بداية تطبيق إجراءات العزل الطبي مطلع أيار/مايو شرح فيه الوضع الصعب للأطفال حديثي الولادة العالقين في أوكرانيا.

اقرأ أيضا: عالم ألماني: الكمامة قد تكون تربة خصبة للميكروبات

وبحسب الفيديو، فإن أسر الأطفال هم من دول أوروبية، بما في ذلك ألمانيا والنمسا وإسبانيا، وبعضهم من الأرجنتين وعدد كبير منهم من الصين.وفي المقطع متعدد اللغات، تدعو شركة تأجير الأرحام العائلات المعنية إلى ممارسة الضغط على أوكرانيا من خلال حكوماتهم. وتقول الشركة إنه على البلاد إصدار تصاريح خاصة حتى يتم اصطحاب الأطفال. وبسبب قوانينها الليبرالية، تعتبر الدولة السوفييتية السابقة واحدة من مراكز التلقيح الاصطناعي وتأجير الأرحام في أوروبا.

و.ب/م.س (د ب أ، ك ن أ)