• دراسة: الرجال عاطفيون مثل النساء في العمل

    دراسة: الرجال عاطفيون مثل النساء في العمل

    43% من الرجل يفضلون الصراخ في محاولة لتفجير قوتهم

    مكان العمل هو المكان الذي يقضي فيه الكثير منا معظم وقتنا، لذلك ليس من المستغرب أن يكون للزملاء وبيئة العمل تأثير كبير على رفاهيتنا العاطفية.

    وضع بحث جديد نظرة على مختلف المشاعر التي نواجهها في مكان العمل حيث انفتح 2000 عامل في المملكة المتحدة و250 مديراً حول ما يحدث في المكتب وكيف يعبرون عن مشاعرهم - إن وجدت- في الخفاء.

    بالتعاون مع Totaljobs، كشفت دراسة أجرتها جامعة أنجليا روسكين عن إحصاءات محددة عن سلوك الرجال والنساء في مكان العمل، نقلاً عن صحيفة ميرور البريطانية.

    تُظهر النتائج أن عدداً كبيراً منا يتم "تحفيزه عاطفياً" من قِبل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين التاسعة والخمسة سنوات، ويشعرون بمجموعة متنوعة من العواطف.

    توصل الباحثون، إلى أن بيئة العمل إما تجلب الفرح أو المفاجأة أو الغضب أو الحزن أو الاشمئزاز أو الخوف، لكن السبب الأكبر وراء ذلك ليس العمل بحد ذاته. وهو ما يتوقعه الكثيرون، لكن بدلاً من ذلك زملائنا.

    تشير الإحصاءات إلى أن الرجال أكثر عاطفية في مكان العمل من النساء، لكنهم يلاحظون أيضاً أن النساء أكثر عرضة للتوتر والإحباط أثناء العمل.

    يميل الرجال إلى أن يستثمروا عاطفياً في مشاريعهم أكثر من النساء ويعانون من مشاعر سلبية إذا فاتهم موعد نهائي أو تجاوزوا الميزانية.

    كما وجد أن الرجال أكثر ضعفاً من احتمال تعرض النساء للانتقاد أو الانزعاج إذا شعروا أنه يتم تجاهل أفكارهم، حيث لجأ 43% إلى الصراخ في محاولة لتفجير قوتهم.

    الرجال هم أكثر عرضة لاتخاذ إجراءات جذرية تغذيها العاطفة، كونهم أكثر عرضة بنسبة 20 % للتخلي عن وظيفة في أوقات عصيبة من النساء.

    توضح الدكتورة تيري سيمبكين من جامعة أنجليا روسكين: "من الأرجح أن يبلغ الرجال عن مشاعرهم المرتبطة بالسلطة ، مثل الغضب أو الكبرياء. في الواقع، ترتبط العواطف والقوة ارتباطاً وثيقاً".

    كما أوضحت الدراسة أن ما يقرب من 50 ٪ من العمال على مقربة من "نقطة الانهيار" بسبب الإجهاد، بالإضافة إلى "عدم سماع أمر لا يتناسب مع الافتقار إلى المكانة. وجد أن الحزن يرتبط بنقص القوة في الأوساط الاجتماعية مثل مكان العمل".

    وتشير البيانات أيضاً إلى أن واحداً من بين كل ثلاثة من الرجال يخفي عواطفه الحقيقية في العمل ويختار وضع وجه سعيد بدلاً من مواجهة العواطف السلبية.

    كما وجدت الدراسة أيضاً أن 30% من المديرين التنفيذيين يعتقدون أن التعبير عن المشاعر في العمل هو نقطة ضعف. و51% يعتقدون أن مكان العمل يجب أن يكون خالياً من أي تعبير عن المشاعر، سواء كانت إيجابية أو سلبية.

    وتقول الدكتورة سيمبكن: "أماكن العمل هي بيئات للتوقعات الاجتماعية. هناك "قواعد عرض" مرتبطة بموعد وأين وكيف يمكن مشاركة المشاعر ومع من؟ هذا هو أحد الأسباب التي تجعل الناس يقمعوا عواطفهم في مكان العمل: فهم يخشون الحكم عليهم".

    كما يواجه جيل الألفية وقتاً عصيباً في مكان العمل أيضاً، حيث يزيد احتمال تعرض أي مجموعة أخرى للحزن والغضب عن العمل بنسبة 91%  وأكثر عرضة بنسبة 80 % للشعور بالاشمئزاز.

    ووفق الدراسة: "قد يكون من الصعب على الشباب تطوير هوية تتوافق مع دورهم المهني. قد يخشون الخوف من الفشل والخوف من النجاح والخوف من عدم الانصياع".

    وتضيف: "نظراً لأن أماكن العمل أصبحت رقمية أكثر فأكثر، فإن القدرة على القيادة بفهم كيفية دمج الأشخاص الذين لديهم وعي عاطفي فيها ستكون مفتاح النجاح".

    المزيد:
     

    إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة


    تعليقات