رقم صادم في كأس العالم 2026.. الأهداف العكسية تتجاوز جميع النسخ السابقة

كأس العالم 2026 يحطم الرقم القياسي للأهداف العكسية في تاريخ المونديال.. 14 هدفًا حتى الآن

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: دقيقتين قراءة
رقم صادم في كأس العالم 2026.. الأهداف العكسية تتجاوز جميع النسخ السابقة

واصلت بطولة كأس العالم 2026 كتابة أرقام استثنائية، لكن هذه المرة بعيدًا عن المنافسة على لقب الهداف، بعدما حطمت النسخة الحالية الرقم القياسي لعدد الأهداف العكسية المسجلة في تاريخ المونديال، بوصولها إلى 14 هدفًا حتى الآن.

وجاء الرقم الجديد بعد هدفين عكسيين سُجلا في مباريات دور الـ32، كان أولهما بواسطة مدافع منتخب مصر محمد هاني، والثاني عبر لاعب منتخب الرأس الأخضر ديني بورجيس، ليتجاوز مونديال 2026 الرقم المسجل في نسخة روسيا 2018، التي شهدت 12 هدفًا عكسيًا.

الأهداف العكسية تتفوق على حصيلة ميسي

ورغم استمرار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة سباق هدافي كأس العالم برصيد سبعة أهداف، فإن الأهداف التي سجلها اللاعبون في مرماهم أصبحت إحدى أبرز ظواهر البطولة، بعدما وصل عددها إلى ضعف أهداف قائد منتخب الأرجنتين.

وكان دور المجموعات قد شهد تسجيل 12 هدفًا عكسيًا، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى 14 هدفًا مع انطلاق الأدوار الإقصائية، في رقم غير مسبوق بتاريخ كأس العالم.

محمد هاني يحقق رقمًا تاريخيًا غير مسبوق

دخل مدافع منتخب مصر محمد هاني سجلات كأس العالم من باب الأرقام القياسية، بعدما أصبح أول لاعب يسجل هدفين عكسيين في نسخة واحدة من البطولة.

وجاء الهدف الأول خلال مواجهة مصر أمام بلجيكا في دور المجموعات، قبل أن يسجل هدفًا آخر بالخطأ في مرماه أمام أستراليا، عندما غير اتجاه كرة ثابتة إلى شباك منتخب بلاده، في مباراة انتهت بتأهل المنتخب المصري إلى دور الـ16 بعد الفوز بركلات الترجيح.

هدف عكسي يمنح الأرجنتين بطاقة العبور

وفي مباراة الأرجنتين أمام الرأس الأخضر، لعبت النيران الصديقة دورًا حاسمًا أيضًا، بعدما اصطدمت الكرة بمدافع الرأس الأخضر ديني بورجيس عقب ركلة ركنية نفذها ليونيل ميسي، لتسكن الشباك ويُحتسب الهدف رسميًا كهدف عكسي، مانحًا منتخب الأرجنتين بطاقة التأهل إلى دور الـ16.

المنتخب الأمريكي الأكثر استفادة من الأخطاء الدفاعية

يعد منتخب الولايات المتحدة أكثر المنتخبات استفادة من الأهداف العكسية خلال مونديال 2026، بعدما سجل منافسوه هدفين بالخطأ في مرماهم خلال دور المجموعات.

ففي المباراة الافتتاحية أمام باراجواي، افتتح داميان بوباديلا قائمة الأهداف العكسية، قبل أن يكرر المدافع الأسترالي كاميرون بورجيس المشهد في اللقاء التالي.

وبهذا الإنجاز، أصبح المنتخب الأمريكي ثاني منتخب فقط في تاريخ كأس العالم يستفيد من هدفين عكسيين خلال نسخة واحدة، بعد منتخب فرنسا في مونديال 2014.

لماذا ارتفعت الأهداف العكسية في كأس العالم 2026؟

يرى محللون أن زيادة عدد الأهداف العكسية ترتبط بالنظام الجديد للبطولة، الذي رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، ما أدى إلى زيادة المباريات وارتفاع احتمالات تسجيل مثل هذه الأهداف.

كما أسهمت الفوارق الفنية بين المنتخبات الكبرى والفرق الأقل خبرة في زيادة الضغط الدفاعي، خاصة على المنتخبات الصاعدة، وهو ما تسبب في وقوع أخطاء مباشرة داخل منطقة الجزاء تحولت إلى أهداف في الشباك.

ومع استمرار منافسات الأدوار الإقصائية، تبدو الفرصة متاحة أمام البطولة لرفع هذا الرقم القياسي أكثر، في ظل اشتداد المنافسة وارتفاع وتيرة المباريات.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة