منع حكم صومالي من دخول أمريكا قبل كأس العالم 2026.. ماذا حدث؟

أومار عبدالقادر أرتان يؤكد امتلاكه تأشيرة ووثائق فيفا.. وكندا تعرض استضافته لإدارة مباريات المونديال

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
منع حكم صومالي من دخول أمريكا قبل كأس العالم 2026.. ماذا حدث؟

في تطور أثار اهتمام الأوساط الرياضية الدولية، كشف الحكم الصومالي أومار عبدالقادر أرتان تفاصيل الساعات الأخيرة قبل ترحيله من الولايات المتحدة، رغم استعداده للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال أرتان إنه تعرض لاستجواب استمر نحو 11 ساعة داخل مطار ميامي الدولي فور وصوله إلى الأراضي الأمريكية، قبل أن يتم رفض دخوله وإعادته إلى إسطنبول دون توضيح رسمي للأسباب.

سبب منع الحكم الصومالي من دخول الولايات المتحدة

وأوضح الحكم الصومالي، الذي كان مرشحًا ليصبح أول حكم من بلاده يشارك في إدارة مباريات كأس العالم، أن مسؤولي الهجرة والجمارك الأمريكيين طرحوا عليه أسئلة عديدة تتعلق بسبب زيارته للولايات المتحدة، إلى جانب استفسارات مرتبطة بالشأن السياسي في الصومال وحركة الشباب المسلحة.

وأضاف أنه قدم جميع المستندات التي تثبت مشاركته الرسمية في البطولة، بما في ذلك وثائق صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فضلاً عن صور وسجلات توثق مسيرته التحكيمية على المستوى القاري والدولي.

ورغم ذلك، تم احتجازه داخل إحدى غرف الانتظار المخصصة للموقوفين قبل إبلاغه بقرار عدم السماح له بالدخول وإعادته إلى تركيا.

الحكم الصومالي: كنت أحقق حلم حياتي

وأكد أرتان أنه كان يحمل تأشيرة دخول قانونية وجميع الأوراق المطلوبة، مشيراً إلى أنه لم يتلق أي تفسير مباشر حول أسباب منعه من دخول الولايات المتحدة.

وقال في تصريحات إعلامية: "كنت أستعد لتحقيق أكبر حلم في مسيرتي الرياضية بالمشاركة في كأس العالم، لكنني فوجئت بالقرار دون معرفة الأسباب الحقيقية".

وأضاف أن ما حدث جعله يشعر بأن جنسيته الصومالية ربما كانت عاملاً مؤثراً في القرار.

أمريكا تبرر ترحيل حكم صومالي قبل كأس العالم 2026

من جهتها، أكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية أن قرار منع الحكم الصومالي من دخول البلاد جاء نتيجة ما وصفته بـ"اعتبارات تتعلق بعمليات التدقيق الأمني"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

كما دافع البيت الأبيض عن الإجراءات المتخذة، موضحاً أن السلطات الأمريكية تطبق إجراءات أمنية مشددة خلال فترة استضافة كأس العالم بهدف حماية البطولة ومنع أي محاولات لاستغلال الحدث الرياضي للدخول إلى البلاد بطرق غير قانونية.

وفي السياق نفسه، أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن بعض أعضاء الجهاز الإداري للمنتخب الإيراني لم يحصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة.

وأوضح المسؤولون أن عمليات المراجعة الأمنية تهدف إلى التحقق من الهوية والمهام الرسمية للأفراد المرافقين للبعثات الرياضية المشاركة في البطولة، مؤكدين أن اللاعبين والأجهزة الفنية للمنتخبات المتواجدة داخل الولايات المتحدة لم تواجه أي عراقيل مماثلة.

وأدت هذه التطورات إلى تعديل بعض المنتخبات لخططها اللوجستية، حيث نقل المنتخب الإيراني معسكره الإعدادي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية قبل انطلاق المنافسات.

كندا تمنح الحكم الصومالي فرصة جديدة

في المقابل، تلقى أرتان دفعة إيجابية بعد إعلان السلطات الكندية استعدادها لاستقباله للمشاركة في إدارة المباريات التي ستقام على الأراضي الكندية ضمن منافسات كأس العالم 2026.

ويمثل هذا التطور فرصة محتملة للحكم الصومالي من أجل الظهور في الحدث العالمي رغم قرار السلطات الأمريكية، إلا أن تنفيذ هذا السيناريو يبقى مرتبطاً بموافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

وتنتظر الأوساط الرياضية موقف فيفا النهائي بشأن إمكانية إسناد مباريات تقام في كندا إلى الحكم الصومالي، خاصة بعد الجدل الواسع الذي أثاره قرار منعه من دخول الولايات المتحدة.

وفي حال موافقة الاتحاد الدولي، قد يتمكن أومار عبدالقادر أرتان من تحقيق حلمه بالمشاركة في كأس العالم، ولو من خلال المباريات التي تستضيفها المدن الكندية، في واحدة من أكثر القصص إثارة للجدل قبل انطلاق مونديال 2026.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة