قراقوش: أغرب أحكامه وهل كان بالفعل حاكماً ظالماً؟

  • تاريخ النشر: الخميس، 07 يناير 2021
قراقوش: أغرب أحكامه وهل كان بالفعل حاكماً ظالماً؟
مقالات ذات صلة
مسلسل ملوك الجدعنة يتصدر مسلسلات رمضان 2021 برقم سلبي
محمد مبروك: من هو الضابط الشهيد الذي جسد دوره إياد نصار في الاختيار 2؟
صور عفوية للنجوم والنجمات في حفلات زفاف أبنائهم وبناتهم

يُضرب به المثل في الظلم، فيُقال: "حُكْم قراقوش".. فمن هو قراقوش؟ وهل كان بالفعل حاكماً ظالماً؟.. تعالوا نتعرف عليه في هذا الفيديو.

من هو قراقوش؟

هو بهاء الدين قراقوش، أحد وزراء صلاح الدين الأيوبي في مصر.. كان غلاماً مملوكياً من أصل تركي، تدرج في المناصب حتى صار قائداً عسكرياً في بلاد الشام، ثم في مصر التي وصلها مع بزوغ فجر الأيوبيين وحكم صلاح الدين.

نال ثقة صلاح الدين الأيوبي

خدم صلاح الدين في البداية إلى أن وثق فيه، وقد استطاع قراقوش أن يصل إلى مكانة مرموقة في عصره، ويُنسب له أنه بنى السور المحيط بالقاهرة وقلعة الجبل، وقناطر الجيزة، وكان نائباً لصلاح الدين في شؤون الحكم.

أحكام قراقوش

ويُقال إن قراقوش كان حسن المقاصد، إلا أنه شديد الحكم ويأتي حكمه بطريقة غير تقليدية، لترتبط صورته لدى العامة بالأحكام الغريبة والمدهشة، حتى أن المؤرخ ابن مماتي كتب كتاباً أسماه "الفاشوش في حكم قراقوش".

وهذه بعض الأحكام التي أصدرها قراقوش:

سجن صاحب الحق

شكا رجل إلى قراقوش تاجراً أكل عليه أمواله، فاستدعى قراقوش التاجر، وسأله عن السبب، فقال التاجر: "ماذا أفعل له أيها الأمير؟ كلما وفرت له الأموال لأسدد له دينه، بحثت عنه فلم أجده"، وفكّر قراقوش كعادته، ثم حكم بأن يسجن الرجل صاحب الدين، حتى يعرف المدين مكانه حين يريد تسديد الدين له.

أغلق أبواب القاهرة من أجل طائر

قالوا لقراقوش إن طائر "الباز" المفضل لديه قد هرب من القفص وطار، فأمر قراقوش بغلق كل أبواب القاهرة حتى لا يستطيع الفرار.

قميص قراقوش

سقط قميص قراقوش من على الحبل، فتصدق بـ 100 دينار، وفسر ذلك بقوله: "الحمد لله الذي حفظني من الضرر، لو كنت لابساً له لتكسرت".

ازرعوا الصوف

طلب منه الفلاحون تقليل الخراج المفروض عليهم في إحدى السنوات، لكون البرد الشديد قد تسبب في إنقاص غلتهم، فقال لهم قراقوش: "كان عليكم أن تزرعوا صوفاً ليدفئ ما زرعتموه".

وقد انتشرت هذه الحكايات وغيرها، واختلط فيها الواقع بالخيال إلى الحد الذي دعا بعض الباحثين للقول بأن كلمة الأراجوز، إنما جرى اشتقاقها بالأساس من اسم قراقوش.