مفاجأة قانونية جديدة لبليك ليفلي في نزاعها مع جاستن بالدوني

بليك ليفلي تواجه انتكاسة قانونية جديدة في نزاعها مع جاستن بالدوني رغم التسوية الأخيرة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 12 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مفاجأة قانونية جديدة لبليك ليفلي في نزاعها مع جاستن بالدوني

تواصل الممثلة الأمريكية بليك ليفلي مواجهة تداعيات قضيتها القانونية مع زميلها في فيلم It Ends With Us جاستن بالدوني، بعدما رفضت محكمة في نيويورك طلبها بتقديم دفوع إضافية في ملف أتعاب المحاماة، في تطور جديد يزيد من تعقيد النزاع بين الطرفين.

المحكمة ترفض طلب بليك ليفلي بإعادة فتح المرافعات

في قرار قضائي صدر هذا الأسبوع، رفض قاضٍ أمريكي السماح لليفلي بتقديم مذكرات إضافية أو أدلة جديدة قبل البت النهائي في طلبها للحصول على أتعاب قانونية وتعويضات مالية.

ويعد هذا الرفض خطوة تُقيّد محاولات الممثلة في تعزيز موقفها القانوني في المرحلة الحالية من القضية.

يأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من إعلان تسوية بين ليفلي وبالدوني أنهت نزاعاً قانونياً استمر قرابة عامين، وتسبب في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في هوليوود خلال الفترة الأخيرة، وذلك قبل أسابيع فقط من موعد المحاكمة المقررة.

ورغم التسوية، لا تزال ليفلي متمسكة بمطالبتها بالحصول على أتعاب محاماة وتعويضات إضافية مرتبطة بدعوى تشهير مضادة كان قد رفعها بالدوني ضدها بقيمة 400 مليون دولار، قبل أن يتم إسقاطها لاحقاً من قبل المحكمة.

مطالب بتعويضات مالية وعقوبات مضاعفة

تسعى ليفلي، وفق وثائق قضائية، إلى الحصول على تعويضات وُصفت بأنها “تأديبية ومضاعفة”، إضافة إلى تعويضات عقابية، معتبرة أن الدعوى المرفوعة ضدها جاءت كرد فعل انتقامي على اتهاماتها السابقة المتعلقة بالتحرش.

وكان فريقها القانوني قد طلب السماح بتقديم مذكرة مختصرة إضافية لدعم موقفها بشأن التعويضات، إلا أن المحكمة رفضت هذا الطلب بشكل واضح.

خلفية النزاع بين الطرفين

تعود جذور القضية إلى عام 2024 عندما رفعت بليك ليفلي دعوى تتهم فيها جاستن بالدوني بالتحرش الجنسي ومحاولة الإضرار بسمعتها عبر حملة تشويه، وهي اتهامات نفاها بالدوني بشكل قاطع.

لاحقاً، رد بالدوني بدعوى تشهير ضد ليفلي وزوجها رايان رينولدز، إضافة إلى صحيفة أمريكية، قبل أن يتم رفض الجزء الأكبر من هذه الدعوى قضائياً في العام الماضي.

تسوية دون مكاسب مالية مباشرة

ورغم الضجة الإعلامية الكبيرة حول القضية، أفادت تقارير أن التسوية النهائية بين الطرفين لم تتضمن أي تعويضات مالية لصالح ليفلي، وهو ما اعتُبر مفاجئاً في ظل حجم الاتهامات والخسائر التي تحدثت عنها.

وكانت الممثلة قد أشارت سابقاً إلى أنها تكبدت خسائر مالية ومهنية كبيرة نتيجة تداعيات النزاع، شملت تراجع فرص العمل وتأثيرات على علاماتها التجارية.

رغم انتهاء النزاع الرئيسي بالتسوية، يبقى ملف أتعاب المحاماة والتعويضات الجزئية قيد النظر أمام المحكمة، في وقت ينتظر فيه الطرفان قراراً نهائياً قد يحدد مصير هذا الجانب من القضية.

وبذلك، يستمر هذا الملف في تصدر عناوين الأخبار في هوليوود، باعتباره أحد أكثر النزاعات القانونية تعقيداً خلال الفترة الأخيرة بين نجوم السينما الأمريكية.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة