وزارة التعليم الإماراتية تطلق منصة افتراضية لإشراك ولي الأمر في القرار

  • تاريخ النشر: الإثنين، 05 أكتوبر 2020
وزارة التعليم الإماراتية تطلق منصة افتراضية لإشراك ولي الأمر في القرار
مقالات ذات صلة
تعليم الإمارات تضع اشتراطات سفر العاملين خلال الفصل الدراسي الثاني
مليون مبرمج عربي تدعمهم الإمارات
طلاب الإمارات مُخيرون بين التعليم عن بُعد والتعلم الواقعي

أطلقت وزارة التربية والتعليم في الإمارات منصة افتراضية حملت اسم "نصنع سياساتنا"؛ لإشراك الطلبة وأولياء الأمور وكوادر الميدان التربوي في صناعة السياسات التعليمية والتربوية المستقبلية.

وزارة التعليم الإماراتية تُشرك ولي الأمر في القرار عبر منصة افتراضية

وأشارت وزارة التربية والتعليم الإماراتية، عبر بيان رسمي صادر عنها، إلى إطلاقها المنصة يأتي أيضاً لإفراد مساحة أكبر لمكونات المجتمع التربوي للمساهمة في صياغة القرار التربوي بما يتوافق مع توجهات الدولة المستمدة من أجندتها ومئويتها ليتم تزويد قطاع التعليم بمزيد من الأفكار والآراء البناءة وبما يحقق أولويات الدولة وتوجهاتها الاستراتيجية المتصلة بالتعليم.

وتندرج منصة "نصنع سياساتنا" في موقع وزارة التربية والتعليم تحت بند المشاركة الرقمية لتُناقش المواضيع المتصلة بتطوير البيئات التعليمية؛ حيث سيتم مشاركة المواضيع الواردة على المنصة مع موقع حكومة دولة الإمارات الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي التابعة لوزارة التربية والتعليم.

ومن جانبه قال، وزير التربية والتعليم الإماراتي، حسين بن إبراهيم الحمادي، إنهم يتبنون نهج الشفافية والشراكة الفاعلة مع مختلف مكونات المجتمع من أولياء أمور وطلبة ومعلمين في القطاع الحكومي والخاص إلى جانب صانعي السياسات في مختلف المجالات وكافة شرائح المجتمع.

وأشار وزير التربية والتعليم الإماراتي، حسبما أوردت تقارير صحفية محلية، إلى أن المشاركة بين جميع مكونات المجتمع لها دوراً كبيراً في إثراء الحراك التربوي المثمر وتأطير العلاقة بين الوزارة وشركائها بما يضمن تفعيل قنوات التواصل البينية للاستفادة من المقترحات في تدعيم المنظومة التعليمية تحت مظلة المدرسة الإماراتية، وبما يدعم كذلك مشروع تصميم الخمسين عام القادمة الذي أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وأتم الحمادي، تصريحاته بالإشارة إلى أنهم يؤمنون بأهمية تكامل الأدوار بين الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور وصانعي السياسات التربوية لما لذلك من دور كبير في التعرف على الأولويات والتحديات الميدانية والعلمية التي يمكن ان تواجه أياً من أطراف المجتمع التربوي لذلك جاءت هذه المنصة لتُشكل نافذة يتشارك عبرها الجميع في صياغة السياسات التعليمية بشكل مبتكر يضفي بعداً ريادياً آخر على مسيرة التعليم في دولة الإمارات.