ارتفاع أسعار النفط مع استمرار مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: دقيقة قراءة

ارتفاع أسعار النفط رغم تراجع ضرب عسكري محتمل لإيران يثير المخاوف حول الإمدادات

مقالات ذات صلة
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
ارتفاع أسعار النفط 1.7% مع تصاعد المخاوف حول إمدادات إيران
عمالقة الطاقة في العالم يتوقعون استمرار ارتفاع أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط في ختام تعاملات البورصة العالمية، وسط استمرار المخاوف بشأن الإمدادات، رغم تراجع احتمالات توجيه ضربة عسكرية أمريكية لإيران. ويواصل المستثمرون مراقبة الأوضاع الجيوسياسية التي قد تؤثر على تدفقات النفط العالمية.

أسعار النفط اليوم

سجل خام برنت ارتفاعًا قدره 37 سنتًا أو 0.58%، ليغلق عند 64.13 دولارًا للبرميل. فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنتًا، أو 0.42%، مسجلاً 59.44 دولارًا للبرميل.

مع هذه المستويات، يتجه برنت لتحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 2%، بينما يقترب غرب تكساس من زيادة أسبوعية بنسبة 1.4%. 

وارتفع برنت خلال التعاملات اليومية بأكثر من دولار، مع استمرار المخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط

قال جيوفاني ستونوفو، محلل بنك UBS: "رغم تراجع التوترات، إلا أنها لم تختفِ، ويظل المشاركون في السوق قلقين من احتمالات تعطّل الإمدادات."

وشهد الخامان القياسيان أعلى مستوياتهما في عدة أشهر هذا الأسبوع، بعد اندلاع احتجاجات في إيران وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية توجيه ضربات عسكرية. 

لكن الأسعار فقدت أكثر من 4% يوم الخميس بعد تصريحات ترامب التي أشارت إلى تراجع القمع في إيران، ما خفف المخاوف من أي اضطراب في الإمدادات النفطية.

وحذّر محللو بنك كومرتس بنك من احتمال قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز في حال تصاعد التوترات، وهو الممر البحري الذي يمر عبره نحو ربع إمدادات النفط العالمية.

وأضاف المحللون: "في حال ظهور علامات تهدئة، ستعود التطورات في فنزويلا إلى صدارة الاهتمام، مع تدفق النفط الخاضع للعقوبات تدريجيًا إلى السوق العالمية."

رغم المخاطر الجيوسياسية، يتوقع محللون زيادة المعروض النفطي خلال 2026، ما قد يحد من تأثير هذه المخاطر على الأسعار.

وقالت بريانكا ساشديفا، محللة لدى Phillip Nova: "أساسيات السوق تشير إلى وفرة في الإمدادات، والأسعار قد تظل في نطاق عرضي بين 57 و67 دولارًا للبرميل، ما لم نشهد زيادة حقيقية في الطلب الصيني أو اختناقات في تدفقات النفط."