هل ترفع نينتندو أسعار أجهزة سويتش بسبب أزمة الرقائق؟

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقة قراءة | آخر تحديث: منذ 13 ساعة

أزمة الذاكرة تضغط على نينتندو وقد تجبرها لزيادة أسعار أجهزة الألعاب سويتش

مقالات ذات صلة
نينتندو ترفع أسعار أجهزة سويتش لأول مرة منذ 2017
نينتندو ترفع توقعاتها لمبيعات سويتش 2 بعد أداء قياسي
نينتندو تعلن زيادات جديدة على أسعار سويتش وإكسسواراته

تواجه شركة نينتندو تحديات متصاعدة في ظل أزمة نقص ذاكرة الوصول العشوائي، بعدما استحوذ الطلب المتنامي من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، على نسبة كبيرة من الطاقة الإنتاجية لمصنعي رقائق الذاكرة حول العالم.

أزمة الذاكرة تضغط على نينتندو وقد تجبرها لزيادة أسعار أجهزة الألعاب سويتش

وذكرت تقارير تقنية أن هذا التحول في أولويات السوق، من الأجهزة الاستهلاكية إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، قد يعيد رسم خريطة سلاسل الإمداد، ويضغط على شركات الألعاب والإلكترونيات.

وتأتي هذه الضغوط في توقيت حساس بالنسبة لنينتندو، التي قررت في العام الماضي الإبقاء على سعر إطلاق جهاز سويتش 2 دون تغيير، رغم الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على واردات متعددة.

وهذا القرار كان ينظر إليه آنذاك كخطوة استراتيجية لحماية الزخم البيعي، والحفاظ على القدرة التنافسية. إلا أن استمرار شح الذاكرة قد يضع الشركة أمام معادلة أكثر تعقيداً بين الهوامش الربحية واستقرار الأسعار.

وأفادت التقارير أنه لم يتم الكشف بعد أي تفاصيل دقيقة بشأن احتمال رفع الأسعار أو توقيته المحتمل، ما يترك الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات متعددة.

لكن المؤكد أن أزمة الذاكرة لم تعد مقتصرة على الحواسيب والهواتف الذكية كما كان يعتقد في البداية، بل امتدت تداعياتها لتطال قطاع الألعاب وأجهزة الترفيه المنزلي.

فالطلب الكثيف من شركات الذكاء الاصطناعي على شرائح الذاكرة عالية الأداء، يعزز من حدة المنافسة على الموارد المحدودة، ويمنح الموردين قدرة أكبر على فرض أسعار أعلى.

ونوهت التقارير إلى أنه إذا استمرت هذه الديناميكية، فقد تجد شركة نينتندو نفسها مضطرة إلى إعادة النظر في استراتيجيتها التسعيرية، أو امتصاص التكاليف على حساب الربحية.

وفي كلتا الحالتين، تبدو صناعة الألعاب مقبلة على مرحلة تتقاطع فيها أولويات الابتكار مع ضغوط سلاسل التوريد العالمية.