أوبو تتحدى كل المعوقات وتتقدم نحو الريادة

لقاء خاص مع لوسي عزيز، مديرة العلاقات العامة لدى شركة Oppo في منطقة الخليج العربي

  • تاريخ النشر: : الإثنين، 17 أغسطس 2020 آخر تحديث: : الأربعاء، 19 أغسطس 2020
أوبو تتحدى كل المعوقات وتتقدم نحو الريادة
مقالات ذات صلة
"سهرة بعيون أوبو" للكشف عن سلسلة هواتف رينو4 الجديدة في الشرق الأوسط
حملة ’اكتشف اللا محدود‘ من أوبو تظهر مدى اهتمام الشباب الإماراتي
أسباب تجعل فايند X2 برو هو خيارك الأول إذا كنت من عشاق ألعاب الموبايل

التقينا السيدة لوسي عزيز، مديرة العلاقات العامة لدى شركة أوبو في منطقة الخليج العربي لتحدثنا عن آخر تطورات شركة أوبو الرائدة في عالم الهواتف الذكية والتحديات التي تجاوزتها في ظل ظروف السوق الراهنة. كما آفصحت لنا عن جديد الشركة في الفترة القليلة المقبلة فكان الحديث التالي: 

هلّا قدّمت نفسك إلى جمهور المجلة؟ فلنبدأ بلمحة عنك وعن عملك

أوبو تتحدى كل المعوقات وتتقدم نحو الريادة

بداية، أوجه التحية لكل جمهور مجلة ليالينا! أنا لوسي عزيز، مديرة العلاقات العامة لدى شركة أوبو في منطقة الخليج. وفي ضوء خبرتي الممتدة لسبعة أعوام في مجال اتصالات التسويق لدى مجموعة من العلامات التجارية المتخصصة في مختلف القطاعات مثل بلدية دبي وبرواز دبي، إلى جانب شغفي بالتكنولوجيا المبتكرة، يتمحور دوري مع أوبو حول بناء الروابط مع جمهور العلامة. فنحن نضع العميل على رأس قائمة أولوياتنا، وهو ما يتجسد بوضوح في استراتيجيتنا الإعلامية وأسلوبنا في إيصال قصة علامتنا للجمهور.

نجحت أوبو في طرح مجموعة من الأجهزة المتميّزة هذا العام، لا سيما هاتفي رينو 3 برو وفايند X2 برو الرائدين. ما هي المزايا التي يتفرّد بها هذان الجهازان؟

أوبو تتحدى كل المعوقات وتتقدم نحو الريادة

نركّز في أوبو على تقديم ابتكارات تقدم قيمة حقيقية وتترك أثراً على حياة عملائنا اليومية، ولذلك نعمل بشكل مستمر لضمان انسجام كُل هاتف ذكي نطرحه مع متطلبات فئة الشباب. وتنعكس هذه العقلية في جهازي فايند X2 برو ورينو 3 برو. وترى أوبو في التكنولوجيا، على سبيل المثال، شكلاً من أشكال الفن، ويتضح هذا جلياً من خلال نظام التشغيل Color OS7، والذي يقدم للمستخدم تجربة جمالية غير مسبوقة. وتقدم الهواتف الجديدة إلى جانب ذلك إمكانيات متقدمة، مثل قدرات التصوير الفوتوغرافي الاستثنائية التي تتمتع بها سلسلة هواتف رينو 3،

أوبو تتحدى كل المعوقات وتتقدم نحو الريادة

والتي تُتيح للعملاء التقاط الصور عالية الدقة والوضوح على الدوام وتحت أي من الظروف. أما هاتف فايند X2 برو، فيتميز بشاشته التي تُقدم تجربة غامرة لا مثيل لها في فئته. 

إلى أي مدى يلعب الاستثمار في جهود البحث والتطوير دوراً في تطوير الأجهزة الرائدة لدى شركة أوبو؟

نظراً لموقعنا الريادي في القطاع، تأتي جهود البحث والتطوير على رأس أولوياتنا، وينعكس الابتكار في كل ما نقدمه. تجاوزت استثمارات أوبو في هذا المجال لغاية اليوم 7 مليارات دولار أمريكي، وهو رقم كبير طبعاً، تظهر نتائجه بوضوح في التكنولوجيا الرائدة عالمياً التي نجحنا في تطويرها. وتهدف أوبو من خلال هذا الاستثمار إلى بناء منظومة أجهزة ذكية متعددة المستويات، نواكب من خلالها عصر الاتصالات الذكية الذي نعيشه. فنحن ننظر إلى الهواتف الذكية التي نقدمها على أنها منصة لتقديم محفظة متنوعة من الحلول الذكية والرائدة، على مستوى الأجهزة والنظام والبرمجيات. وقبل أسبوعين فقط، أطلقنا أحدث حلولنا التكنولوجية في مجال الشحن فائق السرعة VOOC، كما نواصل جهودنا لتعزيز ريادتنا في مجال حلول الشحن اللاسلكي فائق السرعة والصغر. تملك شركتنا أكثر من ستة مراكز بحث وتطوير حول العالم، من سان فرانسيسكو وصولاً إلى شنجن، وتلعب هذه المراكز كافة دوراً محورياً في ابتكار أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات الذكية على حد سواء.

هلّا شاركتنا بعض المعلومات حول حصة شركة أوبو في السوق؟ وما هي أبرز الأسواق بالنسبة إليكم؟

برغم الظروف الاستثنائية التي مرّ بها العالم على مدى الأشهر الستة الماضية، سجّلت أوبو نمواً مشجعاً في عمليات البيع لمختلف الأجهزة وطرازاتها، ولمسنا زيادةً قويةً في الإقبال على أجهزة رينو 3 وفايند X2 في دول مجلس التعاون الخليجي. ويُعزى هذا بشكل رئيسي إلى ثقة عملائنا بالعلامة التجارية والتكنولوجيا التي تطورها، ولهذا نجد الكثير من العملاء المخلصين لعلامتنا في المنطقة. ونفخر في أوبو بتسجيلنا لنمو سنوي وصل إلى 214% في الربع الأول لعام 2020. بدأت رحلتنا في مصر عام 2015 حيث شهدت العلامة التجارية نجاحاً باهراً منذ البداية، بينما نفتخر اليوم بطرح حلولنا وابتكاراتنا في عموم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. والجدير بالذكر أنّنا نُحقق أعلى درجات النمو في منطقة مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص، والتي تُمثل واحداً من الأسواق الأبرز بالنسبة لنا.

تتميّز أجهزة أوبو بتصاميمها الفريدة وأدائها القوي في الوقت ذاته. هلّا تحدثت لنا عن هذه النقطة؟

يُشكل الابتكار جزءاً لا يتجزأ من هوية أوبو، التي تحرص على الدوام على مزج التقنية مع الفن والرقي. وتُمثل رؤيتنا للتكنولوجيا كشكل من أشكال الفنون واحداً من الأسس التي تقوم عليها الشركة. ونلتزم بتزويد عملائنا بأعلى مستويات الأداء المقترن بأجمل التصاميم على الإطلاق. تتميز أجهزتنا بحوافها المتجانسة ووزنها الخفيف ما يجعل من حملها باليد متعة حقيقية. بينما تجدون اهتمام الشركة بأدق التفاصيل في جهاز فايند X2 برو، الذي يزخر بالتكنولوجيا القوية المقترنة بلمسات من الفخامة والبساطة معاً. ومن جهة أخرى، يأتي هاتف رينو 3 مزوداً بتكنولوجيا Light-lapse المستوحاة من الكون. وباختصار، يُمثل مفهوم التصميم البسيط والنقي واحداً من الأسس التي تقوم عليها فلسفة أوبو، ويُعتبر جزءاً لا يتجزأ من الحلول التكنولوجية والمزايا الرائدة التي تقدمها الشركة.

وماذا عن محمد صلاح؟ هلّا أخبرتنا المزيد عنه!

أوبو تتحدى كل المعوقات وتتقدم نحو الريادة

يُعتبر محمد صلاح السفير الأمثل لعلامتنا التجارية، فهو يتشارك مع العلامة بالقدرة على رسم آفاق جديدة في مجاله، وتحقيق التميز الحقيقي على كافة المستويات. ونرى بأنّه خير ممثل للعلامة التجارية، فضلاً عن قُدرته على تجسيد قيمنا على أكمل وجه. وقد لمسنا وجود تناغم قوي بيننا فيما يتعلق بالمهارات الاحترافية التي يتمتع بها محمد صلاح، والتي تضاهي برأينا مستويات الأداء الفائقة لدى أوبو. كما نود من موقعنا كعلامة تجارية ناشئة أن نخاطب الجمهور ذاته الذي يعتبر محمد صلاح مصدراً للإلهام. إننا متحمسون للغاية للتعاون مع محمد صلاح، وستجدون ثمرة هذا التعاون الفريد خلال الأشهر المقبلة. 

ما هي خططكم لما تبقى من العام الجاري؟

بعد الإطلاق الناجح لهاتفي رينو 3 وفايند X2 هذا العام، والإطلاق الأخير لأربعة من منتجات حلول الشحن فائق السرعة VOOC منذ أسبوعين، يُمكننا القول بأنّه ما زال في جعبتنا المزيد! ما زال العام الجاري يزخر بالمزيد من الخطط لإطلاق المنتجات الحديثة. وفي الحقيقة، سنشهد خلال الأشهر الستة المقبلة إطلاق واحد من أجهزتنا الرائدة أيضاً. وبالنظر إلى أهمية التكنولوجيا الاستهلاكية للمساعدة في جعل حياة الناس أكثر سهولة وثراء، تزداد أهمية الوعد الذي قطعناه بطرح التصاميم والحلول التكنولوجية المجدية أكثر من أي وقت مضى، ونؤكد لكم بأنّنا سنمضي قُدماً بأقصى ما لدينا من قدرات.