آيفون 17 برو ماكس في مهمة ناسا للقمر.. التفاصيل الكاملة

وكالة ناسا تعتمد آيفون 17 برو ماكس لتوثيق مهام أرتميس 2 في خطوة تقنية غير مسبوقة

  • تاريخ النشر: الإثنين، 06 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
آيفون 17 برو ماكس في مهمة ناسا للقمر.. التفاصيل الكاملة

في تطور يعكس تقاطع التكنولوجيا الحديثة مع استكشاف الفضاء، كشفت تقارير إعلامية عن اعتماد وكالة ناسا على هاتف آيفون 17 برو ماكس ضمن المعدات التقنية المصاحبة لمهمة أرتميس 2، في خطوة غير مسبوقة لهواتف “آيفون” خارج مدار الأرض.

آيفون يغادر الأرض نحو القمر لأول مرة

أفادت صحيفة صحيفة نيويورك تايمز بأن أربعة أجهزة من طراز آيفون 17 برو ماكس أصبحت جزءًا من حمولة مركبة “أوريون”، التي تنفذ مهمة التحليق حول القمر بسرعة تصل إلى نحو 25 ألف ميل في الساعة، في إطار برنامج أرتميس لإعادة البشر إلى القمر.

وأكدت شركة آبل أنها لم تشارك في قرار اختيار الهاتف، لكنها وصفت الخطوة بأنها أول اعتماد كامل لهاتف آيفون للاستخدام المطوّل في الفضاء العميق، وهو ما يمثل سابقة تقنية لمنتجاتها.

لماذا اختارت ناسا آيفون 17 برو ماكس؟

بحسب المعلومات المتاحة، فإن استخدام الهاتف داخل المهمة يقتصر على مهام التصوير فقط، حيث يعمل كأداة لالتقاط الصور وتوثيق الرحلة، دون تفعيل خصائص الاتصال مثل الإنترنت أو البلوتوث، وذلك لتفادي أي تداخل تقني مع أنظمة المركبة.

ويعكس هذا الاختيار ثقة في قدرات الهاتف من حيث جودة الكاميرا وكفاءته في ظروف التشغيل المعقدة، خاصة داخل بيئة الجاذبية الصغرى.

تمر أي أجهزة يتم إرسالها إلى الفضاء بسلسلة من الإجراءات الدقيقة داخل ناسا، تبدأ بمراجعة شاملة من لجنة السلامة، ثم تحليل المخاطر المحتملة مثل الأجزاء القابلة للكسر أو الأعطال التقنية.

وتشمل المراحل اللاحقة وضع حلول للتعامل مع هذه المخاطر، قبل إجراء اختبارات نهائية للتأكد من جاهزية الجهاز للعمل دون التأثير على سلامة الطاقم أو أنظمة المركبة.

معدات تصوير متقدمة على متن المهمة

لم تقتصر تجهيزات التصوير في مهمة أرتميس 2 على هواتف آيفون فقط، بل شملت أيضًا أربع كاميرات من نوع GoPro HERO 11، إلى جانب كاميرتين احترافيتين من طراز نيكون دي 5، ما يعكس تركيز الوكالة على توثيق أدق تفاصيل الرحلة بأعلى جودة ممكنة.

يمثل استخدام هاتف ذكي تجاري في مهمة فضائية مأهولة مؤشرًا على تطور معايير الاعتماد التقني، ويفتح الباب أمام توسيع استخدام الأجهزة الاستهلاكية في بيئات غير تقليدية، بما في ذلك الفضاء.

ومع استمرار برنامج “أرتميس”، قد نشهد في المستقبل القريب مزيدًا من الابتكارات التي تربط بين التكنولوجيا اليومية واستكشاف الفضاء، في مشهد يعيد تعريف حدود الاستخدامات الممكنة للأجهزة الذكية.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة