خلال 5 سنوات.. دبي في طليعة المدن الذكية!

  • تاريخ النشر: الإثنين، 23 مايو 2016
خلال 5 سنوات.. دبي في طليعة المدن الذكية!

تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة، في أن تصبح الدولة الأكثر ذكاء واتصال حول العالم في غضون السنوات الخمس المقبلة وبخاصة إمارة دبي.

وفي سبيل ذلك تسعى إمارة دبي لتصدر مبادرة المدينة الذكية والتي من شأنها تحويل حياة المواطنين والمقيمين والسياح أيضا إلى نظم ذكية بالكامل ورصدت لها عدة مليارات من الدولارات، وفقا لما ذكره موقع «كومبيوتر ويكلي».

الشبكة الذكية

ويخطط الشيخ محمد بن راشد، حاكم دبي ونائب رئيس الإمارات، من خلال الاعتماد على التعاون بين القطاعين العام والخاص، إلى ربط طرق المدينة ومواقف السيارات وشبكات الطاقة والخدمات الحكومية ببعضها البعض وبشبكة إلكترونية ذكية واختار بالفعل مجموعة من الشركاء التكنولوجيين لدعم الرحلة المستقبلية الذكية ويأتي على رأسهم شركة هوواي العالمية للمساعدة في دفع جزء كبير من استراتيجية الحكومة للابتكار التكنولوجي.

وأبدت الحكومة الإماراتية بالفعل التزامها بالأنظمة الذكية، عن طريق دعم 95% من الخدمات الحكومية بالمنصات الذكية المتحركة، مثل الحكومة الإلكترونية، والخدمات الإلكترونية، مؤدة في الوقت نفسه أنه ما يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به للوصول للنتيجة المرجوة.

توحيد المقاييس

وقال صفدر نذير، نائب الرئيس الإقليمي للمدن الذكية بشركة هواوي الصينية: "إن توحيد المقاييس سيكون عاملا أساسيا في سبيل تحقيق رؤية الربط في الإمارات".

وأضاف نذير "تواصل هواوي توفير الحلول والخدمات للعديد من الصناعات في إمارة دبي، بما في ذلك الرعاية الصحية، التعليم، النواحي المالية، النقل والطاقة، إضافة إلى توحيد مقاييس مكونات البنية التحتية الخاصة بتقنية المعلومات والاتصالات، وخاصة في مجال إنترنت الأشياء، والذي سيساعد على تعزيز التطور الضروري".

منافع المواطنين

واستطاعت شركة هواوي توفير أكثر من من 100 مدينة ذكية في جميع أنحاء العالم حتى الآن، وهو ما يجعلها في وضع جيد لتقديم خبراتها في المنطقة، وفقا لما أكده نذير.

وحول النفع الذي سيعود على حياة المواطنين في الشرق الأوسط من وجود المدينة المدعومة بالشبكات الإلكترونية، قال نذير: "المدن الذكية تجسد رؤية لمجتمع مترابط قائم على المعلومات والناس الذين سيعيشون ويعملون في هذه المدن سوف يتمتعون بمستوى أعلى من المعيشة ومن خلال استخدام ونقل وتحليل المعلومات المتطورة، تكون مدن المستقبل قادرة على تحسين الخدمات البلدية، وخفض التأثير المناخي، وتوفير الخدمات التي تعزز من تجارب مواطنيها".

إنترنت الأشياء

وشدد على أن الإضاءة المتكيفة، وخدمات التطبيق الذكي، ومجموعة التقنيات الأخرى التي تساعد في جعل المدينة متمركزة على على المستخدم وصديقة له، وهو ما سوف يميز المدينة الذكية في المستقبل، كما أن تقنية المعلومات والاتصالات جزء لا يتجزأ، وعنصر حيوي وأساسي من أي مدينة ذكية قد تظهر للحياة".

وأشار إلى أنه بالاعتماد على الشبكات اللاسلكية، فإن إنترنت الأشياء سوف يقدم أفضل تغطية لاتصالات «الشيء إلى الشيء»، إضافة إلى دعم مزيد من التوصيل مع إستهلاك طاقة أقل، مضيفا "مثل التطبيقات التي تتضمن المياه الذكية وقياس الغاز والإضائة في الأحياء، وإدارة النفايات وتربية الثروة الحيوانية والري ومراقبة البيئة".

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة