• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      عبد الرحمن بن سعد بن سعيد

    • اسم الشهرة

      عبدالرحمن بن سعيد

    • اللقب

      شيخ الرياضيين

    • الفئة

      رياضي

    • اللغة

      الرياض

    • مكان وتاريخ الميلاد

      الرياض

السيرة الذاتية

يعد عبد الرحمن بن سعيد من الكوادر الإدارية الهامة وهو رائد الحركة التأسيسية للرياضة في المنطقة الوسطى وهو اسم عريق في تاريخ الرياضة السعودية فقد خدم مسيرتها بكل إخلاص طوال حياته من خلال دوره الريادي كأحد أعضاء أول جيل رياضي لعب كرة القدم في الرياض وبعدها تأسيسه أهم الأندية السعودية.

حياة عبد الرحمن بن سعيد ونشأته

عبد الرحمن بن سعد بن سعيد هو مؤسس نادي الشباب والهلال السعودي ولد في مدينة الرياض في عام 1925 وساهم بشكل كبير في تقدم المجال الرياضي في المملكة العربية السعودية، كما أنه أول من مارس الرياضة في السعودية.

ولد عبد الرحمن في أسر معروفة في الرياض فوالده رجل أعمال معروف، ومارس كرة القدم وعمره 15 عامًا، وفي بداية حياته عمل بمسمى ملازم بدون راتب لمدة أربعة أشهر للتجربة وذلك تحت إدارة الشيخ عبد الله لنجاي مدير مالية الرياض وذلك في عام 1945.

بعد ذلك أصبح موظفًا رسميًا ككاتب مستودعات براتب 500 ريال سعودي، وبعدها أصبح كاتب متنوعة براتب 110 ريالا سعودياً، وتدرج في وظائف متنوعة حتى أصبح موظفًا في المالية براتب 4200 ريال سعودي.

على الرغم من ما وصل إليه أبو مساعد شهرة واحترام بفضل جهود الرياضية ودعمه المادي والمعنوي للعديد من الأندية إلا أنه ظل يعيش في حالة من التواضع وعدم المنة على الآخرين، كما أنه لا يحب التباهي بالألقاب التي أطلقها عليها محبوه.

مسيرته الرياضية

مارس عبد الرحمن بن سعيد كرة القدم في مدينة الرياض عام 1946 م الموافق 1365 هـ وظل يمارس كرة القدم لمدة عامين حتى قرر تأسيس نادي الشباب، وفي العام نفسه عُين عضوًا في فريق الموظفين في مدينة الرياض.

انضم بعد ذلك أبو مساعد إلى نادي شباب الرياض وظل فيها لمدة 10 أعوام حتى قرر ترك نادي الشباب بعد خلاف إداري وأسس نادي الهلال في عام 1958 الموافق 1377 هـ وكان اسمه الأول النادي الأولمبي ليتغير فيما بعد إلى اسم الهلال في عام 1959 وظل رئيسًا لنادي الهلال لمدة 17 عامًا متتالية.

وفي الوقت الذي كان فيها رئيسًا للهلال تخللها تأسيسه نادي الاتفاق في مدينة جدة، فضلًا عن رئاسته للنادي الأهلي لعامين متتاليين.

بعد رئاسته لنادي الهلال تمكن النادي من تحقيق أول بطولة له في تاريخه وهي بطولة كأس الملك عام 1381 هـ الموافق 1961 م بعد فوزه على نادي الوحدة السعودي.

وفي رئاسته حقق نادي الهلال كأس ولد العهد وكان أول ناد سعودي يجمع اللقبين في موسم واحد، كما ترأس النادي لفترتين منفصلتين وحقق مع نادي الهلال دوري أبطال آسيا عام 1991.

وفي حياته شغل أبو مساعد منصب نائب رئيس النادي عندما رشح الأمير عبد الله بن سعد رئيسًا لنادي الهلال، كما أنه كان عضوًا في الجمعية الأولمبية السعودية.

أيضًا عُين عضوًا في أول لجنة رياضية شُكلت بقرار من وزير المعارف التي كانت وقتها مشرفة على القطاع الرياضي، كما انتخب من جميع الأندية كعضو ممثل للأندية في اللجنة الرياضية وذلك بخطاب من المدير العام لرعاية الشباب الأمير خالد الفيصل.

عُين أيضًا مديرًا لإدارة الأندية بموجب خطاب المدير العام لرعاية الشباب بعد انتقاله من مكتب العمل بالرياض إلى رعاية الشباب، وبعد تم إسناد إدارة الشؤون الرياضية له.

كان عضوًا في اللجنة المشكلة للمشاركة في معسكرات دورة المغرب العربي التي أقيمت في دولة تونس وحققت هذه المشاركة نجاحًا باهرًا، وبعدها رُشح عضوًا في اتحاد الكرة الطائرة ولكنه اعتذر عن هذا المنصب.

كذلك رُشح كعضو في اللجنة المكلفة لدراسة اللوائح الخاصة برعاية الشباب بأمر من الأمير فيصل بن فهد وبعدها شغل منصب سكرتير عام النادي بعد انتهاء مهمته في رعاية الشباب وذلك لمدة عامين.

كذلك شغل أبو مساعد منصب عضو مسؤول عن النشاط الرياضي في رئاسة الأمير هذلول بن عبد العزيز آل سعود.

الصعوبات التي واجهها

لم يكن من السهل عليه أن يؤسس الحركة الرياضية في المنطقة الوسطى فلولاه بعد الله لما شاهد السعوديين هذه المنشآت وهذه الحركة الرياضية في المملكة.

ووقتها كانت الرياضة مقصورة على منطقتين فقط، وهما المنطقة الغربية والشرقية حيث كانت أكثر انفتاحًا على الرياضة لعدة أسباب أولها الاختلاط بالعديد من الثقافات كالحجاج الشرقيين التي كانت بلدانهم تمارس هذه الرياضة.

والسبب الثاني هم الإنجليز الذين يعدون مهد كرة القدم الحديثة والتي رست بواخرهم في البحر الأحمر بحكم الأوضاع السياسية في المنطقة في هذا الوقت.

أما المنطقة الشرقية فكانت بجوار دول الخليج التي رست فيها البواخر الإنجليزية أيضًا كما في المنطقة الغربية فضلًا عن شركات التنقيب عن البترول التي انعكس أثرها على ثقافة المنطقة.

أما المنطقة الوسطى أو المجتمع النجدي كان مجتمعًا محكومًا بعادات وتقاليد وقيم لا يمكن التنازل عنها أو حتى الخوض فيها، وكانت كرة القدم نوعًا من الخروج على هذه القيم بل دخلت مناطق المحرمات.

ولكي نوضح صعوبة الموقف الذي كان فيه أبو مساعد، فكان وقتها ركوب الدراجة العادية نوعًا من هذا الخروج والتحريم.

وعندما أراد التنازل اشترط حصول راكبها على رخصة من أربع جهات منها وزارة الداخلية وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما تكون حركته محددة بمسافات وساعات معينة، لذا كان من الطبيعي أن يُنظر لكرة القدم نظرة محرمة وخاصة اللباس الذي يُعد فاضحًا بالنسبة لهم.

وتمكن عبد الرحمن بن سعيد أن يتجاوز تلك الصعوبات لعدة عوامل أولها انتماؤه إلى أسرة محافظة وبيت معروف بتدينه وتمسكه بالعادات والتقاليد السائدة.

ثانيها صبره وحكمته وقدرته على المواجهة وقوة شخصيته وإصراره وتقديمه للعديد من التنازلات كجزء من خطته، وثالثهما كرمه وسخاؤه.

أبرز المعلومات عن عبد الرحمن بن سعيد

  • عندما تأسس النصر قبل أكثر من خمسين سنة وقف مع أبو مساعد ماديًا ومعنويًا وقدم له دعمًا ماليًا بـ200 ريال سعودي وذلك بعد أن واجهته أزمة مالية كادت توقف نشاطاته.
  • على الرغم من أن نادي الشباب كان أحد الأندية المنافسة لنادي الهلال ولكن قدم لها المساعدة حينما مرت الشباب بظروف كادت أن تعصف به، وذلك عن طريق إقامة مباراة ودية بين الناديين وخصص ربحها لنادي الشباب لتجاوز أزمته.
  • كان له الفضل في قيام الحركة الرياضية في المنطقة الوسطى واستمراريتها.
  • تنازل عن بعض لاعبي الهلال لأندية أخرى من المنطقة الغربية مثل النادي الأهلي ونادي الوحدة.
  • عُرف بسمو أخلاقه ففي أحد المجالس الذي كان يرأسها تحد أحد رواد المجلس عن بالسو عن الأمير عبد الرحمن بن سعود، وكان وقتها هناك خلاف دائر بين الأمير وبين أبي مساعد، وعلى الرغم من ذلك رفض أبو مساعد أن يكون مجلسه مخصصًا للإساءة للآخرين.
  • عُرف بثقافته ومعرفته الكبيرة فكان يعمل في التدوين، وحينما يقصده أحد الباحثين عن معلومة تاريخية أو رياضية تتراءى المجلدات أمامه التي تحتوي على المعلومات.
  • كان شديد الكرم وكان يقدم مساعدات شهرية للمحتاجين مقطوعة من لاعبين ورياضيين قدامى أو من خارج الوسط الرياضي.
  • يُعد أحد القلائل الذين عاصروا ملوك المملكة بصورة مباشرة أو غير مباشرة، حيث أدار مكتب العمل، وبعدها تولى منصب إدارة المجاهدين في وزارة الداخلية وبعدها ديوان مجلس الوزراء، وقضى معظم حياته الوظيفية في الأمانة العامة للمجلس.

وفاته

توفي عبد الرحمن بن سعيد في شهر أغسطس عام 2011 الموافق 1432 هـ في السادس عشر من شهر رمضان وذلك في مركز أمراض القلب في مستشفى القوات المسلحة في مدينة الرياض بعد معاناة طويلة مع المرض عن عمر يناهز 86 عامًا.

أهم الأعمال

  • أسس الحركة الرياضية في المنطقة الوسطى

  • رئيس نادي الهلال مرتين

  • مدير لإدارة الأندية

  • عضو مسؤول عن النشاط الرياضي في رئاسة الأمير هذلول بن عبد العزيز آل سعود.

جميع أخبار