نينتندو تستعد لإطلاق سويتش 2 ببطارية قابلة للاستبدال

تشريعات أوروبية جديدة تدفع شركة نينتندو لتعديل تصميم جهاز سويتش 2

  • تاريخ النشر: منذ 14 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
نينتندو تستعد لإطلاق سويتش 2 ببطارية قابلة للاستبدال

تتجه شركة نينتندو إلى إجراء تغييرات جوهرية على جهاز الألعاب سويتش 2 في السوق الأوروبية، وذلك من خلال تطوير نسخة جديدة تتيح للمستخدمين استبدال البطارية بأنفسهم بسهولة، دون الحاجة إلى اللجوء إلى مراكز الصيانة المعتمدة، أو إجراء عمليات تفكيك معقدة للجهاز.

تشريعات أوروبية جديدة تدفع شركة نينتندو لتعديل تصميم جهاز سويتش 2

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، تأتي هذه الخطوة استجابة للتشريعات الجديدة التي أقرها الاتحاد الأوروبي في إطار جهوده لتعزيز استدامة الأجهزة الإلكترونية وتقليل النفايات الناتجة عنها.

ومن المقرر أن يبدأ تطبيق هذه اللوائح اعتباراً من فبراير 2027، حيث ستلزم الشركات المصنعة لمختلف الأجهزة الإلكترونية المحمولة بتوفير بطاريات يمكن للمستخدم العادي استبدالها بسهولة، باستخدام أدوات بسيطة أو دون الحاجة إلى أدوات متخصصة في بعض الحالات.

ويهدف هذا التوجه إلى إطالة العمر الافتراضي للأجهزة، وتقليل الحاجة إلى استبدالها بالكامل بمجرد تراجع كفاءة البطارية.

وقالت التقارير إنه في الوقت الحالي، فإن استبدال البطارية في جهاز سويتش 2 يتطلب تفكيك أجزاء من الهيكل الخارجي، وهي عملية قد تكون معقدة بالنسبة لمعظم المستخدمين، ما يدفعهم إلى إرسال الجهاز للصيانة، أو تحمل تكاليف إصلاح إضافية.

أما النسخة الجديدة التي تعمل نينتندو على تطويرها، فمن المتوقع أن تقدم حلاً أكثر سهولة ومرونة يتوافق مع المتطلبات الأوروبية الحديثة.

وكانت تقارير قد أشارت في وقت سابق إلى أن الشركة تدرس بالفعل إطلاق إصدار معدل من الجهاز مزود ببطارية قابلة للإزالة والاستبدال، بالإضافة إلى إمكانية تطبيق الفكرة نفسها على وحدات التحكم جوي كون.

وبعد ذلك، أكدت نينتندو رسمياً عبر منصاتها أنها تعمل على تطوير منتجات تتماشى مع القوانين الأوروبية المرتقبة.

وللتمييز بين الأجهزة الجديدة والإصدارات الحالية، ستعتمد الشركة نظاماً مختلفاً لأرقام الطرازات، كما ستضيف رمز OSM على عبوات المنتجات الجديدة، بينما تحمل النسخ الحالية أرقاماً تبدأ بالرمز BEE.

ولفتت التقارير إلى أنه من شأن هذه العلامات أن تساعد المستهلكين على معرفة ما إذا كان الجهاز متوافقاً مع التشريعات الجديدة الخاصة بقابلية الإصلاح واستبدال البطارية.

ورغم الإعلان عن المشروع، لا تزال العديد من التفاصيل مجهولة حتى الآن، حيث لم تكشف نينتندو عن التصميم النهائي للجهاز، أو الطريقة الدقيقة التي سيتم من خلالها إزالة البطارية واستبدالها.

كما أنها لم تؤكد بشكل نهائي ما إذا كانت وحدات التحكم ستحصل على بطاريات قابلة للاستبدال، أو ما إذا كانت هذه النسخ الجديدة ستتوفر خارج الأسواق الأوروبية.

وتمثل هذه الخطوة للمستهلكين تحولاً إيجابياً يمنحهم القدرة على استبدال البطارية عند تراجع أدائها بعد سنوات من الاستخدام، بدلاً من تحمل نفقات صيانة مرتفعة، أو الانتظار لفترات طويلة لإصلاح الجهاز، أو حتى شراء جهاز جديد بالكامل.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة