غرامة ضخمة تلاحق نينتندو بسبب عيب شهير في أجهزة سويتش

شركة نينتندو تدفع 40 مليون دولار لإنهاء أزمة Joy-Con Drift في فرنسا

  • تاريخ النشر: منذ 14 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
غرامة ضخمة تلاحق نينتندو بسبب عيب شهير في أجهزة سويتش

وافقت شركة نينتندو على دفع غرامة مالية تبلغ 35 مليون يورو (ما يعادل نحو 40 مليون دولار)، لوضع حد لنزاع قانوني استمر لسنوات في فرنسا، على خلفية مشكلة Joy-Con Drift الشهيرة التي أثرت على عدد كبير من مستخدمي جهاز الألعاب سويتش الأصلي.

شركة نينتندو تدفع 40 مليون دولار لإنهاء أزمة Joy-Con Drift في فرنسا

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، تعد هذه القضية واحدة من أبرز الأزمات التقنية التي واجهت الشركة خلال السنوات الماضية، بعدما أثارت شكاوى واسعة من اللاعبين حول العالم.

وجاءت هذه التسوية عقب تحقيق أجرته الهيئة الفرنسية لحماية المستهلك ومكافحة الغش، والتي خلصت إلى أن الشركة كانت على علم بوجود الخلل منذ عام 2018.

ويتمثل العيب في قيام عصا التحكم داخل وحدات Joy-Con بإرسال أوامر وحركات غير مقصودة إلى الجهاز دون تدخل المستخدم، ما يؤدي إلى تحرك الشخصيات أو المؤشرات داخل الألعاب بصورة تلقائية، ويؤثر بشكل مباشر على تجربة اللعب.

ووفقًا لنتائج التحقيق، لم تقدم نينتندو معلومات واضحة للمستهلكين بشأن المشكلة إلا بعد مرور سنوات من اكتشافها، وهو ما دفع السلطات الفرنسية إلى اتهام الشركة بممارسات تجارية مضللة، إضافة إلى الاشتباه في اعتماد سياسات قد تندرج ضمن مفهوم التقادم المخطط للمنتجات.

وخلال تلك الفترة، لجأ العديد من المستخدمين إلى شراء وحدات تحكم جديدة، اعتقادًا منهم أن الخلل دائم ولا يمكن إصلاحه، في حين كانت الشركة توفر برنامجًا مجانيًا لصيانة الوحدات المتضررة، إلا أن كثيرًا من العملاء لم يكونوا على دراية كافية بهذه الخدمة.

ورغم موافقتها على دفع الغرامة، أكدت نينتندو أنها لا تعترف بارتكاب أي مخالفة متعمدة، موضحة أن التسوية المالية جاءت بهدف إنهاء الإجراءات القانونية القائمة، وتجنب استمرار النزاع القضائي.

كما أشارت تقارير مالية حديثة إلى تسجيل الشركة خسارة قانونية بلغت نحو 6.4 مليار ين ياباني، وهو مبلغ يتوافق تقريبًا مع قيمة التسوية التي تم الإعلان عنها.

وتعتبر مشكلة Joy-Con Drift من أكثر العيوب التقنية إثارة للجدل في تاريخ نينتندو سويتش، خاصة أن الجهاز حقق نجاحًا استثنائيًا، وتجاوزت مبيعاته 155 مليون وحدة حول العالم.

وكانت منظمات حماية المستهلك قد أشارت سابقًا إلى أن السبب المحتمل للمشكلة يعود إلى تآكل بعض المكونات البلاستيكية داخل آلية عصا التحكم نتيجة الاستخدام المتكرر.

وعلى الرغم من أن نينتندو أجرت تعديلات وتحسينات على الإصدارات اللاحقة من وحدات التحكم للحد من ظهور المشكلة، فإنها لم تكشف بشكل مفصل عن طبيعة تلك التغييرات لفترة طويلة.

ومع ذلك، يبدو أن الشركة استفادت من التجربة السابقة، حيث لم تسجل حتى الآن شكاوى واسعة النطاق تتعلق بعودة المشكلة في وحدات التحكم الخاصة بجهاز نينتندو سويتش 2، وهو ما يشير إلى نجاح التحسينات التي تم إدخالها على الجيل الجديد من المنصة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة