أبرز المهارات الشخصية التي تطلبها الشركات في 2025

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: دقيقتين قراءة
أبرز المهارات الشخصية التي تطلبها الشركات في 2025

مع ثورة الأتمتة والذكاء الاصطناعي، تتعاظم قيمة المهارات البشرية التي لا يمكن للآلة محاكاتها. فلم يعد النجاح في سوق العمل لعام 2025 مرهوناً بالخبرة التقنية وحدها، بل بالقدرة على المرونة، القيادة بالتعاطف، وحل المشكلات المعقدة.

وبحسب ما ذكرته تقارير إخبارية، فإن هذه المهارات الشخصية (Soft Skills) تمثل الفارق الحاسم بين الموظف القابل للاستبدال، والموظف الذي يضيف قيمة استراتيجية.

فبالنسبة لهؤلاء في الفئة الأخيرة، فهم وحدهم القادرون على توجيه الفرق، بناء العلاقات، وتقديم التفكير الإبداعي والنقدي اللازم، لمواجهة تحديات المستقبل المتسارعة.

فيما يلي نستعرض معكم أبرز المهارات الشخصية التي كانت تبحث عنها الشركات في المتقدمين على الوظائف خلال عام 2025:

  • التفكير التحليلي والنقدي (Analytical and Critical Thinking): القدرة على تقييم المعلومات المعقدة، وحل المشكلات بطريقة منطقية ومبتكرة.
  • المرونة والقدرة على التكيف (Flexibility and Adaptability): الاستعداد للتكيف مع التغيرات السريعة في بيئة العمل والتكنولوجيا.
  • الإبداع والتفكير المبتكر (Creativity and Innovation): القدرة على طرح أفكار جديدة وخارج الصندوق، وتصميم حلول غير تقليدية.
  • القيادة والتأثير الاجتماعي (Leadership and Social Influence): وهي تشمل: مهارات إدارة الفريق، تحفيز الآخرين، والذكاء العاطفي لفهم وإدارة العلاقات المهنية بفعالية.
  • التواصل الفعال (Effective Communication): القدرة على نقل الأفكار بوضوح، سواء كتابياً أو شفوياً، والتنسيق الجيد داخل فرق العمل المتنوعة أو عن بعد.
  • إدارة المشاريع (Project Management): القدرة على التخطيط، التنفيذ، وإنجاز المشاريع في الوقت المحدد وضمن الميزانية، وغالباً ما تكون شهادات مثل PMP مطلوبة.
  • الذكاء العاطفي (Emotional Intelligence): فهم وإدارة العواطف الشخصية وعواطف الآخرين، وهو أمر حاسم للقيادة الفعالة والتعاون.
  • العمل التعاوني والافتراضي (Collaboration & Virtual Teaming): القدرة على العمل بفعالية كجزء من فرق متعددة التخصصات، وذات مواقع جغرافية مختلفة.
  • المساءلة والموثوقية (Accountability & Reliability): الالتزام بالوعود، وتحمل مسؤولية النتائج، سواء كانت إيجابية أو سلبية، والحرص على الجودة.
  • التعلم النشط (Active Learning): السعي المستمر للمعرفة والتحسين الذاتي، والثقة بأن المهارات يمكن تطويرها عبر الجهد والاجتهاد.
القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة