ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا والقتلى يقتربون من 200

مسؤول فنزويلي: زلزال البلاد خلف مئات الضحايا وآلاف المتضررين

  • تاريخ النشر: منذ 5 أيام زمن القراءة: دقيقتين قراءة آخر تحديث: منذ 4 أيام
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا والقتلى يقتربون من 200

تشهد فنزويلا تصاعداً مستمراً في حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.

مسؤول فنزويلي: زلزال البلاد خلف مئات الضحايا وآلاف المتضررين

ونقلت تقارير إخبارية تصريحات منسوبة إلى ويلان رودريغيز، نائب رئيس حزب "نستطيع" المشارك في الائتلاف الحاكم، الذي قال إن عدد القتلى بات يقترب من 200 شخص، فيما تجاوز عدد المصابين ألف شخص، مشيراً إلى أن الأرقام لا تزال أولية وقابلة للارتفاع مع استمرار فرق الطوارئ في الوصول إلى المناطق المنكوبة.

وأوضح رودريغيز أنه لا يمكن حتى الآن تحديد العدد النهائي للضحايا، نظراً لاستمرار عمليات إزالة الأنقاض والبحث عن المفقودين.

وأشار إلى أن حجم الكارثة أصبح أكثر وضوحاً مع مرور الوقت، في ظل الدمار الكبير الذي خلفه الزلزال في عدد من المدن والبلدات.

ولفت المسؤول الفنزويلي إلى أن سكان العاصمة كاراكاس عاشوا لحظات عصيبة اتسمت بالخوف والذعر، بسبب قوة الهزات الأرضية واستمرارها لعدة دقائق، وهو ما دفع الآلاف إلى مغادرة منازلهم والتجمع في الشوارع والساحات المفتوحة خشية وقوع هزات جديدة. ووصف تلك الدقائق بأنها من أصعب اللحظات التي مر بها الشعب الفنزويلي في السنوات الأخيرة.

وأكد رودريغيز أن المواطنين أظهروا تضامناً كبيراً مع المتضررين، حيث بادر العديد من سكان العاصمة إلى تقديم المساعدة للمصابين والمشاركة في عمليات الإغاثة، بينما تعرضت الأحياء الشرقية من كاراكاس وولاية لا غوايرا الساحلية، لدمار واسع، مع انهيار عدد كبير من المباني والمنشآت السكنية.

وفي المقابل، طمأن المسؤول الفنزويلي الرأي العام بشأن البنية التحتية الحيوية، مؤكداً أنه لم يتم تسجيل أي أضرار في المنشآت النفطية أو المرافق الاستراتيجية، وهو ما ساهم في تجنب أزمة إضافية قد تؤثر على قطاع الطاقة في البلاد.

وكانت فنزويلا قد تعرضت مساء 24 يونيو لزلزالين قويين بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، ووقعا بفارق زمني لا يتجاوز 40 ثانية، فيما تم تحديد مركزيهما على بعد نحو 10 كيلومترات داخل ولاية ياراكوي.

وأعقب الزلزالين نحو 30 هزة ارتدادية متفاوتة القوة، الأمر الذي زاد من حالة القلق بين السكان.

وقالت التقارير إنه على إثر الكارثة، أعلنت السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ في المناطق المتضررة، كما صنفت ولاية لا غوايرا الساحلية منطقة منكوبة، مع تكثيف جهود فرق الإنقاذ والإغاثة لتقديم الدعم للمتضررين، وتأمين الاحتياجات الأساسية، ومواصلة البحث عن ناجين تحت الأنقاض، في وقت تستمر فيه السلطات بتقييم حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن هذه الكارثة الطبيعية.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة