الإمارات تبدأ التشغيل الآمن لأولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية

  • تاريخ النشر: السبت، 01 أغسطس 2020
الإمارات تبدأ التشغيل الآمن لأولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية
مقالات ذات صلة
طريقنا للعودة للحياة: عبدالله بن زايد يطلق "تم التطعيم"
محمد بن راشد: نرحب بـ 46% من الشباب العربي يفضلون العيش بالإمارات
محمد بن زايد يهنئ أمير الكويت الجديد نواف الأحمد

أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، اليوم السبت، نجاح شركة نواة للطاقة التابعة للمؤسسة والمسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات براكة للطاقة النووية السلمية، في إتمام عملية بداية تشغيل مفاعل المحطة الأولى.

تعليق الشيخ محمد بن راشد على محطة "براكة" للطاقة النووية

وغرد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبر حسابه بموقع تويتر، قائلاً:"نُعلن اليوم عن نجاح دولة الإمارات في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي، وذلك في محطات براكة للطاقة النووية بأبوظبي.. نجح فرق العمل في تحميل حزم الوقود النووي وإجراء اختبارات شاملة وإتمام عملية التشغيل بنجاح.. أبارك لأخي محمد بن زايد هذا الإنجاز".

وبدأت شركة نواة للطاقة التابعة للائتلاف المشترك بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية "كيبكو" في تنفيذ برنامج اختبارات شامل وبشكل آمن وصولاً إلى نجاحها في إتمام عملية بداية تشغيل مفاعل المحطة الأولى، منذ تسلمها رخصة تشغيل المحطة الأولى في براكة من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في فبراير 2020، وإتمام تحميل حزم الوقود النووي في مفاعل المحطة في مارس 2020.

الإمارات الأولى عربياً في الطاقة النووية

ومن المقرر بعد عدة اختبارات أن تكون المحطة الأولى جاهزة للربط مع شبكة كهرباء دولة الإمارات العربية المتحدة وإنتاج أول ميغاواط من الكهرباء الصديقة للبيئة للمنازل والقطاعات التجارية في الدولة.

وحسبما أوردت تقارير صحفية إماراتية، فأن بلادها بهذا الإنجاز أصبحت الأولى في العالم العربي والثالثة والثلاثين على مستوى العالم، التي تنجح في تطوير محطات للطاقة النووية لإنتاج الكهرباء على نحو آمن وموثوق وصديق للبيئة.

ويُذكر أنه كان من المقرر افتتاح أول مفاعل نووي إماراتي وهو "محطة براكة" في أواخر عام 2017، ولكن تم تأخيره عدة مرات.