الشخير: ما أسبابه وطرق علاجه؟

  • الأربعاء، 08 يوليو 2020 الأربعاء، 08 يوليو 2020
الشخير: ما أسبابه وطرق علاجه؟

تعد مشكلة الشخير من أكثر مشاكل النوم التي تسبب إزعاجاً كبيراً للكثيرين، وفيما يحدث الشخير لكل الناس تقريباً بين الحين والآخر، فإن هذا الأمر قد يكون مزمناً لبعضهم.

ووفقاً لما ذكرته تقارير طبية، فإن صوت الشخير يحدث عندما يتدفق الهواء أمام الأنسجة المتراخية في حلق الإنسان، وهو ما يؤدي إلى اهتزاز الأنسجة خلال التنفس.

أسباب الشخير

وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الشخير، من بينها عوامل داخلية مثل المشاكل الأنفية والتهابات الجيوب ووجود حنك رخو وغيرها، وعوامل خارجية مثل الحساسية والوزن الزائد ونزلات البرد وتناول المشروبات الكحولية وغيرها.

ولفتت التقارير إلى أن هناك أيضاً عدة عوامل أخرى تؤدي إلى حدوث الشخير، من ضمنها العامل الوراثي، موضحة أنه إذا كان لدى العائلة تاريخ مع الشخير أو توقف التنفس الانسدادي خلال النوم، فإن إصابة أحد أفرادها بالشخير أمر محتمل للغاية.

طرق علاج الشخير

وأشارت التقارير إلى أن هناك عدة طرق لعلاج الشخير، مثل إجراء عملية جراحية لتوسيع الأماكن الضيقة في الأنف أو سقف الحلق، إذا كانت المشكلة تنبع من هناك.

أما في حال كان سبب الشخير هو الوزن الزائد، فمن الضروي أن يقوم الأشخاص الذين يعانون من مشكلة الشخير بإنقاص أوزارنهم، بحيث تكون كتلة الجسم لديهم تتراوح ما بين 25-26، حيث يتم حساب كتلة الجسم من خلال قسمة الوزن (بالكيلوجرام) على مربع الطول (بالمتر).

وينصح الأطباء أيضاً لعلاج مشكلة الشخير بالامتناع عن تناول المشروبات الكحولية، والتوقف عن التدخين، بالإضافة إلى الحصول على قسط كاف من النوم.

وأضافت التقارير أن هناك حلاً آخر للتخلص من الشخير وهو استخدام أجهزة مثل CPAP، وهو عبارة عن جهاز يشمل قناعاً، حيث يقوم من يعاني من الشخير بإرتدائه أثناء النوم، ويقوم هذا الجهاز بضخ ضغطاً مستمراً من الهواء للحفاظ على انفتاح المجاري التنفسية والتأكد من عدم انسدادها.