الصحة العالمية تدعو المطعّمين ضد كورونا لاستمرار الالتزام بالكمامات

  • تاريخ النشر: السبت، 15 مايو 2021
الصحة العالمية تدعو المطعّمين ضد كورونا لاستمرار الالتزام بالكمامات
مقالات ذات صلة
عدوى الفطر الأسود هل هي مُرتبطة بالإصابة بكوفيد-19؟
تقرير أمريكي: فرضية تسرب فيروس كورونا من مختبر صيني "مُحتملة"
هل أنت مؤهل لتلقي لقاح كورونا؟ اختبر نفسك

أعلنت منظمة الصحة العالمية وجوب التزام الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح المُضاد لفيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، بوضع الكمامات الواقية في المناطق التي ترتفع فيها نسب انتقال العدوى، يأتي هذا الإعلان بعد تخلي الولايات المتحدة عن إجراء إلزام الأشخاص الحاصلين على التطعيم بالكمامات في أراضيها.

كانت السلطات الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت أن الأمريكيين الذين تم تطعيمهم باللقاح المُضاد لفيروس كورونا المُستجد لم يعودوا في حاجة إلى الالتزام بوضع الكمامات في الأماكن المغلقة، لكن يجب استمرار التزام المطعّمين بوضع الكمامات في وسائل النقل، مثل: الطائرات والحافلات والقطارات وغيرها. وكذلك في المطارات ومحطات القطارات.

تعليق منظمة الصحة العالمية على عدم احتياج المطعّمين للكمامات

لم يُعلّق خبراء منظمة الصحة العالمية حول الإعلان الأمريكي بشكل مباشر، لكن لفتوا إلى أن أي إجراء يُتخذ بشأن الجائحة يجب أن يعتمد على السياق الوبائي في كل دولة. وأشاروا، من ناحية أخرى، إلى أن اللقاحات لا توفر حماية تامة وكاملة من كوفيد-19.

قال مايكل راين، المدير التنفيذي لبرنامج حال الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، :"إذا كان هناك إصابات كثيرة، فيجب عدم الاستغناء عن الكمامة، يشمل هذا الأمر الحالات التي يكون فيها نطاق التطعيم مرتفعاً".

أضاف راين قائلاً: "إذا كان هناك بلد يرغب في الحدّ من وضع الكمامات أو إلغاء تدابير صحية ووقائية أخرى، فينبغي عدم القيام بذلك إلا من خلال مُراعاة نسب انتقال العدوى في البلد ونطاق التطعيم".

أوضحت سوميا سواميناثان، كبيرة خبراء منظمة الصحة العالمية،  أن البيانات الواردة من البلدان التي توسّعت في نطاق حملات التطعيم تُظهر أن اللقاحات المُضادة للفيروس تحمي من العدوى بنسبة تتراوح بين 70 إلى 80%.

وفقاً لسواميناثان فإن ذلك يعني أنه لازال من الممكن التقاط العدوى حتى بعد تلقي اللقاح، وهذا ليس مفاجئاً في رأيها. فالخبراء يؤكدون أنه لا توجد لقاحات تصل نسبة فعّاليتها إلى 100%. هذا هو السبب في أننا بحاجة إلى الاستمرار في الالتزام بالإجراءات الوقائية، مثل: الالتزام بارتداء  الكمامات والتباعد الاجتماعي وغيرهما من التدابير الاحترازية والوقائية، إلى أن تصل البلدان إلى مستوى يتمتع فيه عدد كبير من الأشخاص بالحماية ويكون انتقال الفيروس بمستويات منخفضة للغاية.

منظمة الصحة العالمية تتوقع ظهور سلالات أخرى من كورونا

من ناحية أخرى، توقعت منظمة الصحة العالمية، اكتشاف المزيد من سلالات فيروس كورونا المُستجدّ.

فقالت ماريا فان كيركوف، كبيرة الخبراء التقنيين المعنيين بكوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية، خلال إفادة عبر الإنترنت في جنيف: "أود أن يتحول الخوف من السلالات الجديدة لفيروس كورونا إلى شيء مثمر،  وأن يكون لدينا شيء من القوة".

يُذكر أنه منذ بدء إعلان فيروس كورونا المُستجد جائحة عالمية في ربيع عام 2020، ظهرت عدّة سلالات مُتحورة من الفيروس بدت أكثر فتكاً وقدرة على الانتشار من الفيروس في نسخته الأولى، وهو ما أطال أمد الوباء في مناطق كثيرة من العالم.

عدد الإصابات بفيروس كورونا المُستجد في المملكة العربية السعودية

أعلنت وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية، أمس الجمعة، تسجيل 927 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ووفاة 12 حالة.

وفقاً لإحصاء وزارة الصحة بلغ إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، تراكمياً منذ ظهور أول حالة في المملكة 431.432 حالة، من بينها 8551 حالة نشطة معظمها أوضاعه الصحية مستقرة، منها 1323 حالة حرجة تتلقى الرعاية في العنايات المركزة.

بلغ أيضاً إجمالي حالات التعافي 415.747 حالة، وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 7134 حالة وفاة، وبذلك تصل نسبة التعافي من كورونا في المملكة إلى 96.36%.

في سياق متصل، حذّرت وزارة الصحة بالمملكة من التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية خلال أيام الاحتفال بعيد الفطر المُبارك، وطالبت الجميع بأهمية استمرار التقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية حتى تنتهي أزمة هذه الجائحة وتعود الأمور إلى طبيعتها.