باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي يرصدون حركة السوائل في الشمس

  • تاريخ النشر: الجمعة، 24 يوليو 2020
باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي يرصدون حركة السوائل في الشمس
مقالات ذات صلة
عناكب المريخ: أسرار جديدة يكشفها الكوكب الأحمر
أين يقع مسقط رأسك منذ 750 مليون سنة؟ هذه الخارطة التفاعلية ستجيبك
كائن يبقى على قيد الحياة 3 سنوات في الفضاء: فما القصة؟

استطاع باحثون في مركز علوم الفضاء في جامعة نيويورك أبوظبي في رصد حركة السوائل تحت سطح الشمس، بعد أن لجأوا إلى استخدام الموجات الصوتية، التي يتم توليدها على مستوى سطح الشمس وتنتشر داخلها ومن ثم تعودة مرة أخرى على السطح.

وأوضح الباحثون بقيادة شرافان هاناسوغي، أستاذ الأبحاث المساعد في الجامعة، أن هذه العملية تسمى بعملية تصوير الجزء الداخلي من الشمس من خلال استخدام الموجات الصوتية وفق علم الذبذبات الشمسية، الذي يطلق عليه مصطلح "هيليوسيمولوجي".

وتمكن الباحثون، وفق بيان صادر من الجامعة، من خلال أبحاثهم من اكتشاف أنماط غير متوقعة لحركة السوائل التي تتعارض مع المفاهيم والنظريات التقليدية المعروفة عن الشمس وكذلك نمط المحاكاة.

يأتي هذا في إطار اللغز الذي حير العلماء حول ديناميكية ما يحدث تحت الشمس، على الرغم من مرور عقود منذ بداية رحلات استكشاف النظام الشمسي. وتساءل الباحثون في هذا الصعيد عم إذا كانت هناك عملية الحمل الحراري.

وتعرف عملية الحمل الحراري بأنها: "العملية التي تتحرك خلالها السوائل لنقل الحرارة من باطن الشمس إلى خارجها. والتي لها دور رئيسي في دفع الشمس للدوران حول نفسها". ومن ثم يصعب على العلماء رصد حركة هذه السوائل، كونها تحدث داخل سطح الشمس.

وأفاد الباحثون بأنه لا يمكن أن تحدث عملية المحاكاة لهذه الظاهرة في أي مختبر؛ نظراً لقسوة ظروفها مثل ارتفاع الضغط والحرارة.

ونشرت هذه الدراسة بقيادة هاناسوغي في مجلة "ساينس أدفانسيز" العلمية، حيث قدم فيها نموذجاً جديداً يفسر علم الذبذبات الشمسية. وأشار الباحثون إلى أنهم رصدوا البيانات الخاصة بحركة السوائل داخل الشمس، ثم تمت مقارنة هذه البيانات مع بيانات المحاكاة العددية المتوقعة حسب المفاهيم والنظريات السائدة؛ لتفسير حركة انتقال الحرارة من مركز الشمس إلى سطحها.

ومن ناحيته، قال الباحث الرئيسي وقائد الفريد هاناسوغي، إنه حتى الآن يجهلون الكثير عن طبيعة الشمس على الرغم من محاولاتنا العديدة لدراستها ورصد طبيعتها، لذا تمكنوا من خلال بحثهم ودراستهم من تحديد فجوات خاصة بفهم عملية الحمل الحراري داخل الشمس، هذا بدوره يمثل نقطة انطلاق جديدة تفتح بدورها المجال أمام العديد من التساؤلات والتحديات.