اكتشافات علمية أذهلت العالم في 2018: بعضها عربية!

مسبارالأمل الإماراتي إلى المريخ ومهامه الواعدة

باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي يرصدون حركة السوائل في الشمس

  • بواسطة: مي شاهين الجمعة، 24 يوليو 2020 الجمعة، 24 يوليو 2020
باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي يرصدون حركة السوائل في الشمس

استطاع باحثون في مركز علوم الفضاء في جامعة نيويورك أبوظبي في رصد حركة السوائل تحت سطح الشمس، بعد أن لجأوا إلى استخدام الموجات الصوتية، التي يتم توليدها على مستوى سطح الشمس وتنتشر داخلها ومن ثم تعودة مرة أخرى على السطح.

وأوضح الباحثون بقيادة شرافان هاناسوغي، أستاذ الأبحاث المساعد في الجامعة، أن هذه العملية تسمى بعملية تصوير الجزء الداخلي من الشمس من خلال استخدام الموجات الصوتية وفق علم الذبذبات الشمسية، الذي يطلق عليه مصطلح "هيليوسيمولوجي".

وتمكن الباحثون، وفق بيان صادر من الجامعة، من خلال أبحاثهم من اكتشاف أنماط غير متوقعة لحركة السوائل التي تتعارض مع المفاهيم والنظريات التقليدية المعروفة عن الشمس وكذلك نمط المحاكاة.

يأتي هذا في إطار اللغز الذي حير العلماء حول ديناميكية ما يحدث تحت الشمس، على الرغم من مرور عقود منذ بداية رحلات استكشاف النظام الشمسي. وتساءل الباحثون في هذا الصعيد عم إذا كانت هناك عملية الحمل الحراري.

وتعرف عملية الحمل الحراري بأنها: "العملية التي تتحرك خلالها السوائل لنقل الحرارة من باطن الشمس إلى خارجها. والتي لها دور رئيسي في دفع الشمس للدوران حول نفسها". ومن ثم يصعب على العلماء رصد حركة هذه السوائل، كونها تحدث داخل سطح الشمس.

وأفاد الباحثون بأنه لا يمكن أن تحدث عملية المحاكاة لهذه الظاهرة في أي مختبر؛ نظراً لقسوة ظروفها مثل ارتفاع الضغط والحرارة.

ونشرت هذه الدراسة بقيادة هاناسوغي في مجلة "ساينس أدفانسيز" العلمية، حيث قدم فيها نموذجاً جديداً يفسر علم الذبذبات الشمسية. وأشار الباحثون إلى أنهم رصدوا البيانات الخاصة بحركة السوائل داخل الشمس، ثم تمت مقارنة هذه البيانات مع بيانات المحاكاة العددية المتوقعة حسب المفاهيم والنظريات السائدة؛ لتفسير حركة انتقال الحرارة من مركز الشمس إلى سطحها.

ومن ناحيته، قال الباحث الرئيسي وقائد الفريد هاناسوغي، إنه حتى الآن يجهلون الكثير عن طبيعة الشمس على الرغم من محاولاتنا العديدة لدراستها ورصد طبيعتها، لذا تمكنوا من خلال بحثهم ودراستهم من تحديد فجوات خاصة بفهم عملية الحمل الحراري داخل الشمس، هذا بدوره يمثل نقطة انطلاق جديدة تفتح بدورها المجال أمام العديد من التساؤلات والتحديات.