تعرّف على الاختلافات بين فيلم زقاق المدق والرواية المقتبس عنها

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 14 أبريل 2021
تعرّف على الاختلافات بين فيلم زقاق المدق والرواية المقتبس عنها
مقالات ذات صلة
أفلام حلوة استمتع بها مع عائلتك في عيد الفطر المبارك
مشاهير تجاهلتهم الأوسكار رغم ترشحهم أكثر من مرة
اختبر معلوماتك في الأوسكار وأجب عن هذه الأسئلة الشيقة

نجيب محفوظ أديب نوبل هو واحد من أكثر من نقلت السينما أعمالهم من الكتب إلى الشاشة. وواحد من أشهر وأهم هذه الأعمال هو فيلم زقاق المدق والمأخوذ عن رواية حملت نفس الاسم.

أحداث قصة زقاق المدق

تدور أحداث القصة في فترة الأربعينات وتتناول تأثيرات الحرب العالمية الثانية على المصريين، تعتبر بطلة قصة "زقاق المدق" هي "حميدة " التي انتهت حكايتها بين أحضان الضباط الإنجليز.

جاء الفيلم من إخراج حسن الإمام وبطولة شادية وصلاح قابيل. ومن الجدير بالذكر أن هذه الرواية اقتُبست عن فيلم مكسيكي حمل اسم شارع المعجزات، بطولة سلمى حايك وإخراج خورخي فونس عام 1995. وقد شاهده الأديب الراحل نجيب محفوظ وأعلن عن إعجابه به.

أبرز الفوارق بين رواية زقاق المدق والفيلم

هناك بعض الفوارق التي يُمكننا رصدها بين الفيلم والرواية، هي:

  • النهاية:

لنبدأ من حيث انتهى العمل، في الفيلم غيّر المخرج حسن الإمام النهاية إلى مقتل البطلة حميدة. بينما أنهى محفوظ الرواية بمقتل عباس الحلو، مما أثر على جوهر فكرة الرواية التي تدور حول نهاية درامية لبطل ساذج دفعه حبه إلى التهور والموت.

  • حميدة.. نحبها أم نكرهها؟

جاء دور حميدة الذى لعبته الفنانة المحبوبة (شادية) عكس ما أُريد منه فلقد أحببنا شادية و تعاطفنا معها، بينما كان ينبغى أن نرفضها و نحتقرها، كما أراد نجيب محفوظ. حميدة في الرواية كانت البطلة التي باعت كل شيء في سبيل المال، حتى أمها التي تبنتها، فهربت مع إبراهيم فرج وتمرغت في نعيم المهنة الجديدة، عكس الفيلم الذي بدّت فيه حميدة شخصية ساذجة تقع في شِرك شخصية القوَّاد دون وعي منها.

بينما بدّت حميدة في الرواية شخصية قوية يُحركها الانتقام والتسلط بدّت على الشاشة شخصية ضعيفة يُحركها ضعفها أمام الحب.

  • مقتل البطل النبيل أم البطلة الخاطئة؟

في الرواية من قُتل هو عباس الحلو، عندما اجتمع عليه الجنود الإنجليز، حين كان ذاهباً ليثأر لشرفه. بينما عاشت حميدة. أما في الفيلم فقد ماتت حميدة وكأن الفيلم يدفعها لدفع ثمن خطيئتها، كعادة أغلب الأفلام العربية التي تُفضل أن تنتهي الحكاية بانتصار الخير على الشر. وهو أمر كما نعلم جميعاً للأسف لا ينتمي للواقع.

  • البطولة.. بين المكان والإنسان:

في الرواية كانت البطولة للمكان.. للزقاق أو الشارع الذي سكنه عدد من الشخصيات المختلفة وتوزعت بينهم جميعاً البطولة. أما في الفيلم فقد ركز المخرج على حميدة وحدها وجعلها محوراً رئيسياً للأحداث التي تدور من حولها.