تقنية جديدة لعلاج سرطان البروستاتا في غضون أسبوعين

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 07 سبتمبر 2021
تقنية جديدة لعلاج سرطان البروستاتا في غضون أسبوعين
مقالات ذات صلة
باحثون يكتشفون طريقة جديدة لعلاج سرطان البروستاتا
جزيئات الذهب: علاج جديد لمرض سرطان البروستاتا
الفطر يمنع سرطان البروستاتا

توصلت دراسة إلى أن تقنية العلاج الإشعاعي المتقدمة يمكن أن تُقلل وقت علاج سرطان البروستاتا من شهرين إلى أسبوعين. يقول العلماء إن هذه التقنية يمكن أن توفر بأمان علاجاً لبعض المرضى، وتقلل الوقت بشكل كبير عن المعتاد.

ما هو سرطان البروستاتا؟

سرطان غدة البروستات، سرطان البروستاتا، هو ورم خبيث ينشأ من الخلايا الظهارية لغدة البروستاتا. يعد سرطان البروستاتا في العديد من البلدان أحد أكثر أشكال السرطان شيوعاً بين الرجال. علاوة على ذلك، فإن المرض أكثر شيوعاً بين الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً.

تشمل أعراض سرطان البروستاتا:

  • اضطراب التبول، أي أن تيار البول ضعيف أو متقطع، والتبول المتكرر والذي يكون بشكل رئيسي في الليل، والشعور بعدم إفراغ المثانة بشكل كامل.
  • ظهور الدم في البول والسائل المنوي.
  • ألم في أسفل الظهر والحوض والفخذين.

دراسة العلاج الإشعاعي المُكثف قد تُغير بشكل كبير طريقة علاج سرطان البروستاتا

خلال التجربة استخدم الباحثون العلاج الإشعاعي بالتوضيع التجسيمي المفرط (SBRT) لتقديم خمس جرعات أعلى من الإشعاع للمرضى على مدى أسبوع إلى أسبوعين. تسمح هذه التقنية للعلماء باستهداف الأورام بدقة أقل من المليمتر.

تُقلل الدقة الأكبر من فرصة إتلاف الأنسجة السليمة المحيطة، مما قد يؤدي إلى آثار جانبية في المسالك البولية والمستقيم مثل التبول المتكرر أو العاجل والإسهال. وجد الباحثون في الأشهر الثلاثة التي أعقبت العلاج، أن الآثار الجانبية لم تكن أسوأ عند مقارنتها بالمرضى الذين خضعوا للعلاج التقليدي بجرعات أكثر اعتدالاً على مدى فترة زمنية أطول بكثير.

قال مؤلف الدراسة الدكتور دوجلاس براند، باحث في علم الأورام السريري في معهد أبحاث السرطان في لندن: "أظهرت النتائج من تجربتنا السريرية أن مسار العلاج الإشعاعي الأقصر بكثير من الجرعات العالية لا يزيد الآثار الجانبية قصيرة المدى مقارنة مع المعيار الحالي للرعاية. إذا كانت البيانات المتعلقة بالآثار الجانبية طويلة المدى والفعالية إيجابية أيضاً، فإننا نتوقع أن تُمثل تجربتنا تغييراً كبيراً في علاج سرطان البروستاتا".

أضاف قائلاً: "سيمكننا هذا من تقديم العلاج العلاجي على مدى أيام أقل، مما يعني أن الرجال سيحصلون على نفس الفائدة من العلاج الإشعاعي بينما يقضون وقتاً أقل في المستشفى."

نظرت الدراسة، التي نُشرت في The Lancet Oncology، في ما إذا كان بإمكانهم زيادة جرعة هذا الإشعاع المستهدف بأمان، وبالتالي تقليل عدد العلاجات المطلوبة.

قالت الدكتورة أليسون تري، استشارية الأورام السريرية في The Royal Marsden، إن التقنية الجديدة أظهرت "نتائج واعدة للغاية" مع آثار جانبية قليلة.

خيارات علاجية أخرى لها آثار جانبية سيئة

تشمل أحد الخيارات المتاحة لمرضى سرطان البروستاتا، إجراء عملية جراحية لإزالة البروستات، لكنها تترك العديد من الرجال يُعانون من ضعف الانتصاب وسلس البول. أما العلاج الآخر فهو العلاج الإشعاعي، الذي يتضمن تفجير البروستات بأشعة إكس التي يمكن أن تدمر الخلايا السرطانية.

يمكن أن يؤثر الإشعاع على الأمعاء والمستقيم، ما يؤدي إلى إتلاف الأعصاب والعضلات التي تتحكم في دخول الرجال إلى المرحاض. ولتقليل شدة الآثار الجانبية، توصي إرشادات هيئة الصحة الوطنية البريطانية بتوزيع العلاج الإشعاعي عبر 20 جرعة على الأقل، بينما يختار العديد من الأطباء تمديد هذا إلى 32 جرعة أصغر.

هذه الجرعات يمكن اختزالها في خمس جرعات فقط في غضون سبعة أيام إذا اعتُمدت التقنية الجديدة، المسماة العلاج الإشعاعي للجسم بالتوضيع التجسيمي.