تقنية VOOC Flash Charging المبتكرة من أوبو

تقنية VOOC Flash Charging من أوبو تفتح آفاقاً جديدة في عالم الهواتف الذكية

  • تاريخ النشر: الإثنين، 20 سبتمبر 2021 آخر تحديث: الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021
تقنية VOOC Flash Charging المبتكرة من أوبو
مقالات ذات صلة
PowerShot N100... تقنيات مبتكرة من Canon
تقنية مبتكرة للتخفيف من آلام بتر الأطراف
آبل قد تستبدل خاصية Touch ID بهذه التقنية المبتكرة
  • تقنية فريدة للشحن السريع تقدم مستويات متقدمة من الموثوقية والأمان وسرعة الشحن الفائقة، مع آلية حماية متعددة الطبقات وعالية الكفاءة 
  • سلسلة هواتف رينو6 الجديدة تضم ثلاثة هواتف مزودة بتقنية الشحن السريع الرائدة لمنحها قدرات تنافسية غير مسبوقة 
  • التقنية الرائدة تتيح للمستخدمين أربع ساعات من مشاهدة مقاطع الفيديو أو 100 دقيقة لعب عند شحن الهاتف لمدة خمس دقائق فقط
  • هواتف رينو6 تتوفر للشراء في جميع مواقع البيع الإلكترونية بالمنطقة والمتاجر وشركاء البيع بالتجزئة في الإمارات ومنطقة الخليج

أعلنت أوبو، العلامة الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، مؤخراً عن إطلاق سلسلة هواتف أوبو 6 وتزويدها بتقنية الشحن السريع VOOC Flash Charge الخاصة بالعلامة. وبصفتها رائدةً في عالم التكنولوجيا، تستعرض أوبو تفاصيل أكثر عن تقنيتها للشحن السريع، وتأثيرها الكبير على قطاع الهواتف الذكية.

وتتميز تقنية SuperVOOC Flash Charge من أوبو بموثوقيتها العالية وسرعتها الكبيرة، فضلاً عن خاصية الحماية متعددة الطبقات في جميع النقاط الأساسية، بما فيها الشاحن والكابل والهاتف، والبطارية، وجميعها محمية بواسطة شرائح ذكية. وتعد هذه التقنية على درجة عالية من الأهمية للمُستخدمين لممارسة الألعاب ومشاهدة مقاطع الفيديو وإنشاء المحتوى المميز.

ومع انتشار التطبيقات التي تستهلك كميةً كبيرةً من الطاقة، مثل الألعاب ومقاطع الفيديو، إلى جانب استخدام شبكات G5 على نطاق واسع، أصبحت متطلبات عمر بطاريات الهواتف وتجربة الشحن مختلفة تماماً عما مضى. لذا صممت أوبو تقنيتها للشحن السريع لتتيح للعملاء اليوم الاستمتاع بأربع ساعات من تجارب المشاهدة الغامرة أو حوالي 100 دقيقة لعب عند شحن الهاتف لمدة خمس دقائق فقط.

وتعمل أوبو على الدوام على تحسين تقنيتها للشحن فائق السرعة، انطلاقاً من متابعتها لتفضيلات العملاء، والتزاماً بفلسفتها في تقديم ما يجعل حياتهم أفضل. ولذلك تركز الشركة على أفضل تجربة في مجال الشحن السريع في مختلف المواقف وحالات الطقس، وعلى أجهزة مختلفة، ليحصل المستخدمون على راحة البال والثقة بالبطارية في عصر اتصالات 5G.

حلول مبتكرة

لطالما كانت أوبو سبّاقةً في تقديم حلول مبتكرة في قطاع الهواتف الذكية، وهو ما جسدته سلسلة هواتف رينو 6 التي أطلقتها في 7 سبتمبر 2021. ففي عام 2014، حققت أوبو نقلةً نوعيةً في سوق شحن الهواتف، حينما أطلقت تقنيتها VOOC Flash Charge للشحن السريع، لتصبح أول شركة توفر حلاً منخفض الجهد للشحن السريع، الأمر الذي غيّر طريقة استخدام الهواتف الذكية بالكامل.

ومنذ حينها، واصلت العلامة الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا تحسين وتطوير تقنية VOOC لتوفير تجربة شحن أسرع وأكثر أماناً لملايين المستخدمين حول العالم.

وفي عام 2018، أطلقت العلامة تقنية SuperVOOC، التي وفرت ضعف طاقة الشحن مقارنة بسابقتها. كما كشفت في العام التالي تقنية SuperVOOC 2.0 للشحن السريع بقدرة 65 واط، لتحطم الرقم القياسي السابق. ولم تنتظر أوبو طويلاً، حيث كشفت العام الماضي تقنية الشحن فائق السرعة بقدرة 125 واط فائقة التطور، وشاحن AirVOOC اللاسلكي فائق السرعة بقدرة 65 واط، وشاحن SuperVOOC صغير الحجم بقدرة 50 واط، والشاحن فائق السرعة صغير الحجم بقدرة 110 واط. وأطلقت أوبو في عام 2021 مشروعها الجديد تحت اسم مبادرة فلاش The Flash Initiative، خلال المؤتمر العالمي للهواتف 2021 في شنغهاي، لإدخال تقنيتها VOOC إلى عالم السيارات والمساحات العامة والرقائق المستخدمة في طيف واسع من التقنيات.

وتدعم تقنية OPPO VOOC للشحن السريع أكثر من ثلاثين طرازاً من هواتف أوبو حالياً. وأطلقت العلامة مجموعة من المُلحقات الطرفية المتوافقة مع تقنية VOOC للشحن السريع، تتضمن بطاريات شحن محمولة وشواحن للسيارات، كما أقامت علاقات تعاون عالمية مع كل من غاندام Gundam ، وبوكيمون Pokémon، وإيفانجيليون EVA Evangelion، والمحقق كونان Detective Conan، وغيرها لإنتاج إصدارات محدودة من هواتفها وترسيخ مكانتها في القطاع.

خمس طبقات حماية

لطالما اعتبرت أوبو جوانب الكفاءة والسلامة أولوية في عملية تطوير تقنية الشحن السريع Flash Charge ونظام الشحن ككل، حيث حرصت على توفير حماية شاملة على مستوى الأجهزة والبرمجيات خلال عملية الشحن.

وتستخدم تقنية VOOC خمس طبقات حماية، وفيما يلي أهم المعلومات عن كلٍّ منها:

  • الطبقة الأولى: شريحة حماية في المحوّل تعمل على القضاء على أي خطر خفي قبل تماديه حتى لو كانت الشريحة الداخلية مُعطّلة. 
  • الطبقة الثانية: شريحة ذكية تقوم بقياس الجهد والتيار للتأكد من ملاءمتهما للشحن السريع.
  • الطبقة الثالثة: مفتاح تبديل كهربائي في كابل الشحن يقوم بتأمين مرحلة حماية ثانية من تقلبات الجهد والتيار.
  • الطبقة الرابعة: حماية متقدمة من جهة الهاتف.
  • الطبقة الخامسة: صمام جهد للحماية من التقلبات الخارجة التي تتجاوز المستوى الآمن.

وبالإضافة إلى ذلك، تستخدم التقنية برنامج سلامة يمتد من المحوّل وحتى البطارية. وتعمل وحدات التحكم بالشحن الخاصة والموجودة على الهاتف والمحوّل على مراقبة حالة المكونات في الوقت الحقيقي والتأكد من درجة حرارة البطارية والجهد والتيار ومقاومة المسار والعديد من القياسات الأخرى، مما يتيح للنظام الاستجابة بسرعة في حال خروج أي من القياسات عن مستوياتها الطبيعية تجنباً لحدوث أخطاء في عملية الشحن.

آفاق منقطعة النظير

وصل عدد المستفيدين من تقنية أوبو للشحن السريع إلى أكثر من 195 مليون مستخدم من جميع أنحاء العالم في يونيو 2021، كما تقدمت العلامة بأكثر من 3 آلاف طلب براءة اختراع تتعلق بالشحن السريع، وقامت بترخيص تقنية الشحن السريع لقرابة 40 شركة، وهو ما يجعل من التقنية إحدى أفضل التقنيات المتوفرة حالياً في العالم من حيث السرعة والأمان.

وبصفتها رائدةً في تقنية الشحن السريع، تولي أوبو أهميةً كبيرةً لبناء منظومة متماسكة لدعم بروتوكولات الشحن السريع المُستخدمة بكثرة في القطاع لتوفير ميزات حلولها في هذا المجال لمزيد من المستخدمين. وأرست أوبو هذا العام معايير جديدة كلياً في القطاع، من خلال إطلاق أحدث مشاريعها تحت اسم مبادرة فلاش The Flash Initiative خلال المؤتمر العالمي للهواتف 2021 في شنغهاي، بهدف إدخال تقنيتها للشحن السريع إلى مختلف مجالات الحياة، بما فيها عالم السيارات والمساحات العامة ومُلحقات الشحن.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال طارق زكي، مسؤول إدارة المنتج في شركة أوبو لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: "تأتي الهواتف الذكية الحديثة بحجم كبير وشاشة عالية السطوع، وميزات متطورة تستهلك كميات كبيرة من الطاقة وتستنزف البطارية. انطلاقاً من متابعتها لتفضيلات العملاء، والتزاماً بفلسفتها في تقديم ما يجعل حياتهم أفضل، نعمل باستمرار على تحسين تقنيتنا للشحن السريع لتلبية مختلف حاجات المستخدمين في مختلف المواقف والظروف، وفي أنواع مختلفة من الأجهزة. ويسعدنا تقديم ميزة الشحن السريع نفسها التي أصبحت مرادفاً لاسم علامتنا في سلسلة هواتف رينو6، لتكون بذلك عنصراً مكمّلاً للتصاميم المبتكرة والمزايا المتطورة التي تتيحها هذه السلسلة".

ويمكن للمستخدمين اختبار تجربة VOOC للشحن السريع بأنفسهم في سلسلة هواتف رينو6، التي تتوفر حالياً للشراء في أهم مواقع التجارة الالكترونية وأكبر المتاجر في الإمارات ومنطقة الخليج، بسعر 2,999 درهم إماراتي لهاتف رينو6 برو 5G، و2,199 درهم إماراتي لهاتف رينو6 5G، و1,499 درهم إماراتي لهاتف رينو6 Z 5G. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.oppo.com/ae.

تقنية VOOC Flash Charging المبتكرة من أوبو

لمحة عن أوبو

تأسست أوبو في عام 2004، وتعد من أبرز الأسماء الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث تشتهر بتركيزها على التقنيات المبتكرة واللمسات الفنية المتميزة في التصميم.

وتهدف أوبو إلى بناء منظومة متعددة المستويات من الأجهزة الذكية، تواكب من خلالها عصر الاتصالات الذكية الذي نعيشه. وتعتبر الهواتف الذكية التي تنتجها أوبو منصةً لتقديم محفظة متنوعة من الحلول الذكية والرائدة، على مستوى الأجهزة والنظام والبرمجيات. ولتحقيق هذا الهدف، أطلقت أوبو في عام 2019 خطة على مدى ثلاثة أعوام، لاستثمار 7 مليار دولار أمريكي في مجال الأبحاث والتطوير، لابتكار تقنيات تسهم في تعزيز إمكانيات التصميم.

وتبذل أوبو جهوداً دائمةً لوضع منتجات تتميز بأعلى مستويات التطور التكنولوجي ضمن تصاميم جمالية مميزة وفريدة في متناول المستخدمين في مختلف أرجاء العالم، استناداً إلى فلسفة العلامة التي تتمحور حول الريادة والشباب والقيم الجمالية، حيث تلتزم أوبو بتحقيق هدفها في منح المستخدمين الاستثنائيين إمكانية الإحساس بجمال التكنولوجيا.

وركزت أوبو، خلال العقد الماضي، على تصنيع هواتف ذكية تتميز بإمكانيات تصوير غير مسبوقة، حيث أطلقت أول هواتفها في 2008، وأطلقت عليه اسم سمايل فون، وكان بداية انطلاقها في سعيها الدائم نحو الريادة والابتكار. ووجهت العلامة اهتمامها على الدوام على احتلال مركز الصدارة، وهو ما نجحت في تحقيقه عبر تقديم أول هاتف ذكي مزود بكاميرا دوارة في عام 2013، فضلاً عن إطلاق أنحف هاتف ذكي في عام 2014، كما كانت أول شركة تقدم تكنولوجيا بيريسكوب في كاميرا الموبايل، أتاحت لها تقديم خاصية التقريب خمس مرات وتطوير أو هاتف ذكي تجاري متوافق مع شبكات اتصالات الجيل الخامس في أوروبا.

وتحتل أوبو اليوم المرتبة الرابعة بين علامات الهواتف الذكية، عبر الأجهزة الذكية وواجهة المستخدم ColorOS وخدماتها الإلكترونية مثل أوبو كلاود وأوبو+.

وتقدم أوبو خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير ستة معاهد للأبحاث وخمسة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، من سان فرانسيسكو غرباً وصولاً إلى شنجن شرقاً. كما افتتحت الشركة مركزاً دولياً للتصميم في لندن، وتلعب هذه المراكز كافة دوراً محورياً في ابتكار أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات الذكية.

لمحة عن أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا

دخلت أوبو سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2015، عبر تأسيس مكتب إقليمي لها في العاصمة المصرية، القاهرة. وبعد النجاح الكبير الذي حققته مبيعات الشركة خلال عامها الأول من وجودها في القاهرة، أطلقت أوبو خطط توسع طموحة في المنطقة، حيث أطلقت عملياتها في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019. تتمتع أوبو حالياً بحضور فعلي في أكثر من 13 سوقاً في المنطقة، بما فيها مصر والجزائر وتونس والمغرب والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والكويت وقطر والبحرين وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا وشرق المتوسط.

وسعياً لتعزيز حضورها في المنطقة وتماشياً مع استراتيجيتها لتكييف منتجاتها مع متطلبات الأسواق المحلية، زادت أوبو من استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تأسيس معمل في الجزائر في عام 2017. وأصبحت الشركة بذلك أول علامة تجارية صينية تؤسس منشأة صناعية في منطقة شمال أفريقيا. وعملت أوبو على تطوير وتحسين منتجاتها بناء على متطلبات الجمهور المستهدف وآرائه في كل منطقة، كما حرصت دوماً على تخصيص حملاتها الترويجية وفقاً للثقافة المحلية، وما يناسب فئة المستهلكين الشباب في كل دولة. كما تحرص الشركة على الدوام على العمل مع فرق محلية للتعرف بشكل أفضل على المستهلكين المحليين وتوفير خدمات على أعلى مستوى من الجودة.

وبدأت أوبو خلال العام الماضي بتعديل خط منتجاتها بما يتلاءم مع منطقة الشرق الأوسط تحديداً، حيث أطلقت هاتفها الذكي الرائد ضمن سلسلة أوبو فايند X وطرحت سلسلة هواتف أوبو رينو. وستواصل أوبو تطوير خط منتجاتها المحلية لتوفير المزيد من سلاسل الهواتف الممتازة للمستهلكين في المنطقة.

وتعمل أوبو، انطلاقاً من مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا، على اتباع أعلى معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل، وسعت إلى إحداث تغييرات إيجابية عبر إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية محلية، فضلاً عن الحملات الخيرية.