رئيس فيفا يهاجم منتقدي كأس العالم 2026: أنتم تنشرون الكراهية

جياني إنفانتينو يرد بعنف على الانتقادات بعد إسدال الستار على المونديال

  • تاريخ النشر: منذ 8 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
رئيس فيفا يهاجم منتقدي كأس العالم 2026: أنتم تنشرون الكراهية

فتح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، النار على منتقدي بطولة كأس العالم 2026، معتبراً أن الهجوم المستمر على البطولة يعكس حالة من "الكراهية" أكثر من كونه نقداً موضوعياً، وذلك في رسالة مطولة نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستغرام عقب نهاية البطولة.

وجاءت تصريحات رئيس فيفا في منشور مكون من 15 جزءاً، أعيد نشره أيضاً عبر الحساب الرسمي للاتحاد الدولي، ليصل إلى ملايين المتابعين حول العالم، في أول تعليق موسع له بعد انتهاء النسخة التي استمرت ستة أسابيع.

إنفانتينو: فيفا صنع أفضل عرض كروي في العالم

وأكد إنفانتينو أن البطولة حققت نجاحاً كبيراً على مختلف المستويات، مشيراً إلى أن العاملين في الاتحاد الدولي كانوا منشغلين بتنظيم الحدث العالمي، بينما انشغل منتقدو البطولة - بحسب وصفه - بنشر "الشائعات والكراهية" عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وقال إن من تابع مباريات كأس العالم عن قرب شاهد مشاهد الفرح والانفعالات الإنسانية التي صنعتها كرة القدم، معتبراً أن البطولة جسدت رسالة اللعبة في توحيد الشعوب.

كما شدد على أن البطولة أقيمت في أجواء آمنة، مؤكداً أن فيفا نجح في تقديم نسخة استثنائية من كأس العالم.

تصريحات رئيس فيفا تثير موجة انتقادات

لكن تصريحات إنفانتينو لم تمر دون ردود فعل، إذ اعتبر عدد من المتابعين والصحفيين أن حديثه تجاهل أحداثاً شهدتها البطولة، من بينها الاحتجاجات التي اندلعت في المكسيك يوم الافتتاح، عندما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين قبل انطلاق مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا.

كما أشار منتقدون إلى وقوع أعمال شغب في بعض مناطق تجمع الجماهير، إلى جانب حوادث رافقت احتفالات المشجعين في عدة مدن خلال البطولة.

وتصدر حادث وفاة أربعة مشجعين في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي قائمة الانتقادات، بعدما لقوا مصرعهم اختناقاً أثناء احتفالات جماهيرية عقب تأهل منتخب المكسيك إلى دور الـ16، وهو الحدث الذي رأى كثيرون أنه يتناقض مع تصريحات إنفانتينو بشأن خلو البطولة من الحوادث.

أزمة التأشيرات تعود إلى الواجهة

وعاد رئيس فيفا للدفاع عن الاتحاد الدولي فيما يتعلق بالانتقادات الخاصة بقيود السفر إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أن التركيز انصب على عدد محدود من الحالات التي لم تحصل على تأشيرات دخول، بينما تمكن ملايين المشجعين من السفر ومتابعة البطولة.

غير أن هذا التصريح أعاد الجدل بشأن القيود التي واجهها مشجعون من عدة دول، إضافة إلى منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة قبل انطلاق البطولة، في قرار أثار نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية.

كما تواصل الجدل حول مشاركة الوفد الإيراني، بعدما كشفت تقارير عن تأخر إصدار تأشيرات لبعض أعضاء البعثة، في وقت دافعت فيه طهران عن موقفها وانتقدت تصريحات مسؤولين أمريكيين بشأن الوفد.

إنفانتينو يدافع عن قرارات فيفا المثيرة للجدل

وتطرق رئيس الاتحاد الدولي أيضاً إلى الانتقادات التي صاحبت قرار تأجيل تنفيذ عقوبة إيقاف مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون، وهي القضية التي أثارت اتهامات بوجود تدخلات سياسية بعد تقارير تحدثت عن تواصل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإنفانتينو.

ورفض رئيس فيفا هذه الانتقادات بشكل غير مباشر، مؤكداً أن القرارات التحكيمية والانضباطية المثيرة للجدل ليست أمراً جديداً في كرة القدم، وأن مثل هذه الحالات تتكرر باستمرار في أكبر البطولات والدوريات العالمية.

ورغم ذلك، استمرت الاعتراضات من عدة اتحادات أوروبية، بينما أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم عزمه تقديم شكوى رسمية بشأن القضية.

رسالة أخيرة لمنتقدي كأس العالم

واختتم إنفانتينو رسالته بدعوة منتقدي البطولة إلى الابتعاد عن الشاشات ووسائل التواصل لبعض الوقت، مطالباً إياهم بالتأمل أو الصلاة أو مشاهدة مباراة كرة قدم لاكتشاف ما وصفه بـ"القيم الحقيقية للعبة".

وأكد أن فيفا يشعر بالفخر بما تحقق خلال كأس العالم 2026، معتبراً أن البطولة أثبتت مجدداً قدرة كرة القدم على جمع الشعوب، رغم كل الانتقادات والجدل الذي أحاط بها.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة