شعر عن المعلم

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 23 يونيو 2020 آخر تحديث: الإثنين، 05 أكتوبر 2020
شعر عن المعلم
مقالات ذات صلة
فرانز كافكا والصحفية ميلينا يزينسكا: قصة حب حزينة خلدتها رسائله
إبراهيم ناجي ومُلهمة الأطلال: حب لم يكتمل
سيلفيا بلاث وتيد هيوز: حكاية حب انتهت بالانتحار

يحتفل العالم باليوم العالمي للمعلم يوم 5 من شهر أكتوبر من كل عام حيث يلقى الطلبة شعر عن المعلم فيها كلمات الشكر والمديح على ما يقدمه المعلم في سبيل العلم والمعرفة ويتخلل الحفل فقرة خاصة لتكريم الممعلمين وتقديم لهم الهدايا وبطاقات مكتوب عليها شعر عن المعلم. سنتعرف في هذه المقالة إلى أفضل شعر عن المعلم وأجمل قصائد عنه لأحمد شوقي وحافظ إبراهيم.

شعر عن المعلم بالفصحى:

قالوا: المعلم، قلت: أفضل مرسل

هو رائد العلم الصحيح الأمثل

هو رائد التعليم منذ تنزلت

آيات "اقرأ" في الكتاب المنزل

ربّى وعلّم أمة أُمية

حتى هداها للمقام الأفضل

الله علمه وطهر قلبه

وحباه رأي العاقل المتأمل

حتى غدا في الأرض قدوة أهلها

وغدا لأهل العلم أصفى منهل

قالوا: المعلم، قلت: أشرف مهنة

بضيائها، ليل الجهالة ينجلي

شعر عن المعلم بالعامية:

إن المعلم للشعوب حياتها              ودليلها وعطاؤها المتفاني

فإذا سألت عن الشعوب فلا تسل    عن غير هاديها فذاك الباني

شعر عن يوم المعلم:

يأيها الرجلُ المعلمُ غيرَهُ                         هلا لنفسِكَ كان ذا التعليمُ
تصفُ الدواء لذي السقامِ وذي الضنى     كيما يصحَّ به وأنتَ سقيمُ
ونراكَ تصلحُ بالرشادِ عقولَنا                   أبداً وأنتَ من الرشادِ عديمُ
لاتنهَ عن خلقٍ وتأتي مثلهُ                    عارٌ عليكَ إِذا فعْلتَ عظيمُ
وابدأ بنفسِكَ فانَهها عن غَيِّها              فإِذا انتهتْ منه فأنتَ حكيمُ
فخناكَ يقبلُ ما وعظْتَ ويفتدى       بالعلم منكَ وينفعُ التعليمُ

أجمل قصيدة في المعلم:

قال الشيخ محمد رشاد الشريف وهو مقرئ المسجد الأقصى المبارك في فضل المعلم:

يا شمعة في زوايا ” الصف ” تأتلق     تنير درب المعالي و عي تحترقُ

لا اطفأ الله نورا انت مصدره       يا صادق الفجر انت الصبح و الفلقُ

أيا معلم يا رمز الوفا سَلِمتْ      يمينُ أهل الوفا يا خير من صدقوا

لا فضّ فوك فمنه الدرّ منتثرٌ         و لا حُرمْتَ فمنك الخيرُ مندفقُ

و لا ذللت لمغرورٍ و لا صَلِفٍ    و لا مَسّتْ رأسَك الجوزاء و الافقُ

يدٌ تخط على القرطاس نهج هدى      بها تشرفت الأقلام و الورقُ

تسيل بالفضة البيضا اناملها     ما انضر اللوحة السودا بها وَرِقُ

أيا معلم كم طوقتَ من عُنق      بافضل فازدان منه الصدر و العنقُ

و يا مؤدبُ كم انقذت من أمم      لولى سفينك في بحر الردى غرقوا

و كم بنيت لها مجداً فبوّأها         ذرا المعالي و منك الجهد و العرقُ

فيا معلم هل رُدّ الجميل إلى          ذويه أم يا ترى ضلت به الطرق

فبتّ في الناس منسياً فلا أحد        يهفو اليك فأنت المهمل الخَلَقُ

تمدّ في كل شهر للقساة يداّ         ترجو كفافا عسا يبقى به الرمقُ

فلا شوامخ في البنيان حُزتَ و لا        يسعى الى بيتك الراشي و يستبق

و لقد سموت فلا سفساف تطلبه          يا من بمثلك في هذا الورى أثقُ

و لو قضيت مديد العمر في دأَبٍ          عليه تشهد أجيالٌ و تتفقُ

لا بدّ م مدّعٍ في العلم فلسفة              يلوي بشدقيه فهو الملهم اللبقُ

و هو الامام و انت المقتدي فاذا        اظهرت فضلاً فأنت الجاهل النزِقُ

بل أنت مستمسك بالحق في ثقةٍ          (بنت التجارب) لا ميلٌ و لا مَلَقُ

و هو الامين على أقوال من خرجوا          على مبادئنا في الشرق و انزلقوا

مجدٌ حرام به قادوا الشعوب إلى        سوء المصير و قد ضلوا و قد مرقوا

يا حسرتا نكست أعراف امتنا        فالنور في عرفنا الديجور و الفسقُ

و العلم رهن شهادات مزورة         لا في صدور على الايمان تنطبقُ

العلمُ كنزٌ ؛ ثلاث من مفاتحه         نبذ التكبر و الاصغاء و الارقُ

قصيدة المعلم لحافظ إبراهيم:

لا تحسبن العلم ينفع وحده    ما لم يتوج ربه بخلاق
والعلم إن لم تكتنفه شمائل    تعليه كان مطية الإخفاق
كم عالم مد العلوم حبائلا      لوقيعة وقطيعة وفراق
وفقيه قوم ظل يرصد فقه     لمكيدة أو مستحل طلاق
وطبيب قوم قد أحل لطبه   ما لا تحل شريعة الخلاق
وأديب قوم تستحق يمينه   قطع الأنامل أو لظى الإحراق

شعر عن المعلم أحمد شوقي:

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا            كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي   يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا

سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ        علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى

أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماته   وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا

وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً        صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولا

أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد     وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا

وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّد          فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا

علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا         عن كلّ شـمسٍ ما تريد أفولا

واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ          في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا

من مشرقِ الأرضِ الشموسُ       تظاهرتْ ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا

يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه           بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا

ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم      واستعذبوا فيها العذاب وبيلا

في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً        بالفردِ ، مخزوماً بـه ، مغلولا

صرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَوَتْ    من ضربةِ الشمس الرؤوس ذهولا

سقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ     شفتي مُحِبٍّ يشتهي التقبيـلا

عرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة     فأبى وآثَرَ أن يَمُوتَ نبيـلا

إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ       ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا

إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ علقماً      لم يُخـلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا

ولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها       قُتِلَ الغرامُ ، كم استباحَ قتيلا

أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ اقتنى   عندَ السَّـوادِ ضغائناً وذخولا

لو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ   لأقمتُ من صَلْبِ المسيحِ دليلا

أمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ   والطابعين شبابَـه المأمـولا

والحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا   عبءَ الأمانـةِ فادحـاً مسؤولا

وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِ بعـد محمّدٍ   ومشى الهوينا بعد إسماعيـلا

كانت لنا قَدَمٌ إليـهِ خفيفـةٌ        ورَمَتْ بدنلوبٍ فكان الفيـلا

حتّى رأينـا مصـر تخطـو إصبعاً     في العِلْمِ إنْ مشت الممالكُ ميلا

تلك الكفـورُ وحشـوها أميّةٌ        من عهدِ خوفو لم تَرَ القنديـلا

تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم      لا يُحسـنونَ لإبرةٍ تشكيلا

ويُدَلّـلون َ إذا أُريـدَ قِيادُهـم     كالبُهْمِ تأنسُ إذ ترى التدليلا

يتلـو الرجـالُ عليهمُ شهواتـهم    فالناجحون أَلَذُّهـم ترتيـلا

الجهـلُ لا تحيـا عليـهِ جماعـةٌ     كيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا

واللـهِ لـولا ألسـنٌ وقرائـحٌ      دارتْ على فطنِ الشبابِ شمـولا

وتعهّـدتْ من أربعيـن نفوسـهم       تغزو القنـوط وتغـرسُ التأميلا

عرفتْ مواضعَ جدبـهم فتتابعـتْ    كالعيـنِ فَيْضَـاً والغمامِ مسيلا

تُسدي الجميلَ إلى البلادِ وتستحي    من أن تُكافـأَ بالثنـاءِ جميـلا

ما كـانَ دنلـوبٌ ولا تعليمـُه       عند الشدائـدِ يُغنيـانِ فتيـلا

ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمـى   تجدوهمُ كهفَ الحقوقِ كُهـولا

فهوَ الـذي يبني الطبـاعَ قـويمةً   وهوَ الذي يبني النفوسَ عُـدولا

ويقيم منطقَ كلّ أعـوج منطـقٍ    ويريه رأياً في الأمـورِ أصيـلا

وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى    روحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا

وإذا المعلّمُ سـاءَ لحـظَ بصيـرةٍ    جاءتْ على يدِهِ البصائرُ حُـولا

وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى   ومن الغرور ِ فسَمِّهِ التضـليلا

نرجو إذا التعليم حرَّكَ شجـوَهُ       إلاّ يكون َ على البـلاد بخيـلا

قل للشبابِ اليومَ بُورِكَ غرسكم      دَنتِ القطوفُ وذُلّـِلَتْ تذليلا

قوموا اجمعوا شُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا    صوتَ الشبابِ مُحبَّبَاً مقبولا

أدّوا إلى العـرشِ التحيّةَ واجعلـوا      للخالقِ التكبيرَ والتهليـلا

ما أبعـدَ الغايـاتِ إلاّ أنّنـي           أجِدُ الثباتَ لكم بهنَّ كفيـلا

فكِلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا      فاللهُ خيرٌ كافلاً ووكيـلا

يعد المعلم رمز في بناء المجتمع وتقوية شخصية طلابه لذلك وجب على طلابه أن يقدموا له أجمل أبيات شعر عن المعلم في عيد المعلم أو في جميع الأوقات احتراماً له وتقديراً لجهوده في سبيل العلم.

المصادر:

[1] مقال "المعلم الأمثل" منشور على حساب عبدالرحمن العشماوي على تويتر.

[2] قصيدة"أيها المعلم" منشور من قبل على الصفحة الرسمية للشيخ محمد رشاد الشريف.

[3] مقال "أبيات شعر قصيرة عن العلم والتعليم" منشور من قبل على youandinfo.