فئات أكثر عرضة لمضاعفات خطيرة من فيروس كورونا وأخرى أقل تأثراً بالمرض

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 22 ديسمبر 2020
فئات أكثر عرضة لمضاعفات خطيرة من فيروس كورونا وأخرى أقل تأثراً بالمرض
مقالات ذات صلة
السعودية تكشف سبب ارتفاع منحنى إصابات كورونا في الفترة الأخيرة
صحتي: السعودية تدعو إلى التسجيل في التطبيق للحصول على لقاح كورونا
لقاح أسترازينيكا يحصل على تصريح الاستخدام العاجل من "الصحة العالمية"

رغم أن فيروس كورونا المستجد يصيب مختلف الناس وكل شخص مُعرض للإصابة به، إلا أنه يبدو أن هناك فئات معينة قد يكون الفيروس شديدة الخطورة عليهم، ويكون المرض خطير للغاية عليهم، وآخرون قد يكونون أقل تأثراً به.

هؤلاء الأشخاص معرضون لمضاعفات خطيرة إذا أصيبوا بفيروس كورونا

وبحسب ما ذكرته جراح أوعية دموية روسي، فإن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن ومن أمراض مثل السكري وبعض الأمراض المزمنة، وكذلك كبار السن، فإن فيروس كورونا المستجد قد يكون صعباً عليهم بشكل خاص.

وأوضح قائلاً أن هذا يرجع إلى حقيقة أنه مع تطور العدوى، يزداد نشاط نظام تخثر الدم، وبالتالي فإن هؤلاء الأشخاص المعرضين لجلطات الدم معرضون أكثر من غيرهم لخطر متزايد.

وتابع الطبيب قائلاً أنه إذا كان لدى شخص ما تاريخ سابق في الإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية بسبب جلطات الدم، فإنه بسبب فيروس كورونا تكون فرصة حدوث حلقة جديدة أعلى من احتمال الإصابة بالعدوى.

وأشار الجراح الروسي إلى أن العلاج الذاتي لهذه الفئات في حال أصابهم المرض لا يجدي نفعاً في الغالب، ويجب عليهم حينها استشارة الطبيب بشكل عاجل.

كما حذر من خطورة تناول الأدوية التي تحفز تسييل الدم، حيث قال أن الأدوية المضادة للتخثر من الممكن أن تؤدي إلى حدوث نزيف، والذي قد يكون طويل الأمد ومميتاً ومن الصعب إيقافه، خاصة إذا كان داخلياً أو نزيفاً في المخ أو العينين مثلاً.

أشخاص محصنون ضد فيروس كورونا

وعلى الجانب الآخر، فقد كشفت تقارير طبية سابقة أن هناك بعض الأشخاص الذين لديهم فرص عالية لتجنب الإصابة بعدوى فيروس كوفيد-19، أو عدم ظهور أعراض المرض وآثاره عليهم في حال إصابتهم به.

ووفقاً لما قاله عالم روسي متخصص في علم المناعة، فإن هناك عدة فئات يمكن اعتبارهم محصنين ضد هذا المرض، واحتمالية تعرضهم لآثاره الخطيرة قليلة.

وتابع قائلاً أن أولى هذه الفئات هم أولئك الذين لديهم مناعة فطرية بالولادة، موضحاً أنه مع وجود جرعة فيروسية صغيرة نسبياً، ستعمل مناعتهم على تعزيز الجهاز التنفسي العلوي، ولن تسمح للعدوى باختراق الجسم أكثر.

أما الفئة الأخرى المحصنة ضد كورونا هم أولئك الذين تعافوا من عدوى الفيروسات التاجية الموسمية، لافتاً إلى أن أجسادهم تقوم بتخزين أجسام مضادة قوية، وهي تتولى تنشيط استجابتهم المناعية بكفاءة.

وأردف العالم أن مخاطر الإصابة بكورونا قليلة أيضاً لدى أولئك الذين يملكون أجساماً قوية، وليسوا عرضة للإصابة بالجلطات والقصور المناعي، مشيراً إلى أن هؤلاء الأشخاص حتى في حالة التقاطهم للعدوى، فإن المرض يمر عليهم بشكل بسيط.

وأضاف أن هناك بعض الأشخاص قد يصابوا بالمرض، وتظهر عليهم أعراض بسيطة مثل السعال لعدة أيام، ثم ينتهي الأمر عند هذا الحد لهم ويتماثلوا للشفاء، دون أن يدركوا أنهم كانوا مصابين بالمرض، وبأن مناعتهم قوية.

فيروس كورونا حول العالم

جدير بالذكر أن فيروس كورونا المستجد ظهر لأول مرة أواخر ديسمبر الماضي في مدينة ووهان الصينية، لينتشر بعدها حول العالم، مما جعل منظمة الصحة العالمية تقوم بتصنيفه كوباء عالمي في مارس الماضي.

ووفقاً لآخر الاحصاءات الطبية، فقد وصل عدد المصابين بكوفيد-19 حتى الآن أكثر من 76 مليون و934 ألف شخص حول العالم، فيما بلغ إجمالي عدد المتعافين من المرض أكثر من 50 مليون و323 ألف شخص، أما عدد الوفيات الإجمالي فقد بلغ أكثر من مليون و695 ألف شخص.

كما اتخذت العديد من الدول حول العالم عدة إجراءات احترازية كمحاولة للسيطرة على الفيروس الخطير، والتي تتضمن: تعليق الطيران، فرض حظر التجول.

الوقاية من فيروس كورونا المستجد

ونصحت منظمات الصحة حول العالم في وقت سابق بأهم الطرق الاحترازية للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، وأهمها غسل الأيدي كثيراً بالماء والصابون، مع استخدام معقم اليدين في حال عدم توفر الصابون والماء، بالإضافة إلى ارتداء الكمامات في حال التواجد في الخارج، وتجنب التجمعات الكبيرة والبقاء في الأماكن المغلقة، والبقاء في المنزل بقدر الإمكان.

أعراض فيروس كورونا

وقد قامت منظمات الصحة العالمية بنشر الأعراض الرئيسية التي تصاحب هذا المرض القاتل، وأبرزها: الحمى، السعال، ضيق التنفس، فقدان حاستي الشم والتذوق، ألم الحلق، الصداع، الإسهال.