كيف تختار كرت الذاكرة المناسب

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الأحد، 24 نوفمبر 2019 آخر تحديث: الإثنين، 25 نوفمبر 2019
كيف تختار كرت الذاكرة المناسب
مقالات ذات صلة
كيف تختارين الثلاجة المناسبة
كيف تختار العطر المناسب
كيف تختار الهاتف المناسب لك؟

تعد كروت الذاكرة أحد أنواع الذواكر المستدامة التي تحتفظ بالمعلومات المخزنة عليها دون الحاجة لتغذيتها بشكل دائم بالتيار الكهربائي.

ظهرت كروت الذاكرة في بداية التسعينات من القرن الماضي مع تطور تكنولوجيا الكاميرات الرقمية والهواتف المحمولة وبعض منصات الألعاب، واختلف شكلها وتصميمها تبعاً لنوع الجهاز الإلكتروني الذي كان يستخدمها.

طرحت شركة (SanDisk) بالتعاون مع شركة (Siemens) في عام 1997 بطاقة الوسائط المتعددة التي كانت تستخدم بشكل أساسي في الكاميرات الرقمية كوسيلة لتخزين الصور.

وفي عام 1999 ظهرت بطاقات الذاكرة SD Card نتيجة التعاون الذي حصل بين كل من (SanDisk وToshiba وPanasonic) لتطوير بطاقة الوسائط المتعددة.

وفي يومنا الحالي ومع ارتفاع أحجام البيانات بشكل كبير باتت بطاقة الذاكرة أمراً ضرورياً لأغلب الأجهزة الإلكترونية التي تستعملها في حياتك اليومية من الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية والمفكرات الرقمية.

لكن مع وجود عدد كبير من الأنواع المتاحة في السوق بات من غير السهل على المستخدم اختيار كرت الذاكرة المناسب، لذلك سوف نقوم في هذا المقال باستعراض أهم أنواع كروت الذاكرة المستعملة في الوقت الحالي مع شرح أهم الفروقات بينها، كما سنقدم دليلاً شاملاً لشراء كروت الذاكرة.

تأكد من نوع وجودة بطاقة الذاكرة المستخدمة

على الرغم من أنّ هذا الأمر قد يبدو بديهياً للقارئ إلا أنّ الكثيرين يقعون في هذا الخطأ عند التسوق بحثاً عن كرت الذاكرة خاصة مستخدمي الكاميرات الرقمية.

ففي حال كانت الكاميرا تستخدم بطاقة ذاكرة من نوع MMC فهنا يمكنك استخدام بطاقات الذاكرة من نفس النوع أو استخدام كرت ذاكرة من نوع SD.

كيف تختار كرت الذاكرة المناسب

إذ أنّ الأجهزة التي تستخدم بطاقات الوسائط المتعددة متوافقة مع النوعين كليهما أما عندما يكون الجهاز يستخدم كروت الذاكرة من نوع SD فهنا يجب استخدام كرت ذاكرة من نوع SD بشكل حصري.

كيف تختار كرت الذاكرة المناسب

تأكد من اختيار السعة التخزينية المناسبة

توفر بطاقات الذاكرة بكافة أنواعها خيارات متعددة فيما يتعلق بالسعة، وتتدرج السعات من عدة ميغابايت وحتى بطاقات الذاكرة بسعة 400 غيغابايت التي تم طرحها منذ فترة قريبة.

كما تعد السعة التخزينية معياراً مهماً عند اختيار بطاقة الذاكرة، فمن ناحية ترتبط السعة التخزينية بشكل مباشر مع سعر كرت الذاكرة إذ يتزايد السعر مع زيادة السعة.

ومن ناحية أخرى يجب أن تكون سعة كرت الذاكرة متناسبة مع أحجام الملفات التي تنوي تخزينها عليه إذ أنّك ستواجه رسالة "الذاكرة ممتلئة" بشكل سريع عند اختيار حجم أصغر من اللازم.

ومما سبق يمكننا القول أنّ اختيار السعة المناسبة يتوقف على نوع الجهاز وكيفية استخدامك له، فإن كنت من هواة التصوير وبحوزتك كاميرا رقمية عالية الدقة فمن المفضل أن تبحث عن كرت ذاكرة بأكبر سعة متاحة.

كذلك الأمر إن كنت تنوي تخزين الكثير من مقاطع الفيديو أو الألعاب، أما إن كان استخدامك يقتصر على تصفح الإنترنت والتقاط بعض الصور بين الحين والآخر فكرت ذاكرة بحجم 8 غيغابايت قد يكون مناسباً لك.

ومن الضروري أن ننوه إلى أنّ هناك حدوداً للسعة المتاحة لكل نوع من كروت الذاكرة تصنف كالتالي:

سعة التخزين في بطاقات الذاكرة وفقا لنوعها

2 غيغابايت

SD

32 غيغابايت

SDHC

2 تيرابايت

SDXC

استخدم كرت ذاكرة ذا سرعة كتابة مناسبة

إنّ سرعة الكتابة والقراءة تعتبر أحد أهم المعايير عند اختيار كرت الذاكرة إن لم تكن الأهم على الإطلاق، فعند اختيار كرت ذاكرة أبطأ من اللازم سوف تعاني من مشاكل في السرعة وعدم استجابة الجهاز في بعض الحالات.

كما أنّك قد تواجه صعوبات في التقاط مقاطع الفيديو عند التصوير بخيارات الدقة المرتفعة.

ويمكن معرفة سرعة الكتابة على كرت الذاكرة من خلال بعض الرموز المطبوعة عليه، غالباً ما تكون كالتالي (Class 2) أو كرقم ضمن دائرة مفتوحة، ويمثل الرقم الموجود ضمن الدائرة سرعة الكتابة الوسطية على كرت ��لذاكرة بالميغابايت في الثانية.

كيف تختار كرت الذاكرة المناسب

وتبعاً لهذه التصنيفات يعتبر كرت الذاكرة ذو الرقم 10 هو الأسرع، حيث يستخدم عند الحاجة للتصوير بدقة 1080p، في حين أنّ كروت الذاكرة ذات الأرقام 4 أو 6 تمتلك سرعة متوسطة وتناسب التقاط مقاطع الفيديو بدقة 720p وما دونها.

بينما يمكن استخدام كرت الذاكرة الأبطأ ذو الرقم 2 عند استخدام كاميرا تصور مقاطع فيديو بدقة 480p وما دونها.

بالإضافة إلى التصنيفات السابقة هناك تصنيف آخر يأتي على شكل حرف U يحوي إما الرقم 1 أو 3 بداخله، هذا الشكل يعني أنّ الكرت من نوع البطاقات فائقة السرعة UHS.

وفي حين أنّ بطاقات الذاكرة هذه لا تختلف كثيراً عن البطاقات العادية ذات التصنيف 10 من حيث السرعة والاستعمال إلا أنّ البطاقات ذات التصنيف 3 تمنحك سرعة تصل حتى 30 ميغابايت في الثانية تناسب التصوير بدقة (2k) أو (4K).

كيف تختار كرت الذاكرة المناسب

وأخيراً فإنك قد تشاهد رموزاً على شكل حرف V مع وجود رقم من 6 وحتى 90 إلى جانبه، هذا الرمز يعني أنّ هذا الكرت ينتمي إلى الجيل الثاني من كروت SDXC ويوفر سرعات تصل حتى 90 ميغابايت في الثانية.

يعد الكرت ذو التصنيف 90 مناسباً للتصوير بدقة (8K) وذو التصنيف 60 يعتبر الأفضل للتصوير بدقة (4K)، فيما لا تختلف الكروت ذات التصنيفات الأدنى من ناحية السرعة.

الحجم الفيزيائي لكرت الذاكرة

بعيداً عن الاختلافات التكنولوجية ضمن كروت الذاكرة فهناك أيضاً العديد من الأشكال التي يمكن أن تأتي بها، ومن الضروري أن تنتبه لهذه النقطة قبل شراء كرت الذاكرة.

فعلى الرغم من أنّ بإمكانك تصحيح الخطأ من خلال شراء محول، لكن هذا الأمر غير ممكن في كافة الحالات، وفي الجدول التالي نقدم لك الأشكال الأكثر شهرة واستعمالاً.

أنواع كروت الذاكرة والأجهزة التي تلائمها

أبعاد كرت الذاكرة

أكثر الأجهزة التي تستخدمه

نوع كروت الذاكرة التي تأتي بهذا الحجم

كرت الذاكرة التقليدي

الحواسيب المحمولة، الحواسيب المكتبية، الطابعات، مسجلات الصوت، قارئ الكتب الإلكترونية

SD, SDHC, SDXC

كرت الذاكرة الصغير mini SD

الكاميرات الرقمية، المفكرات الرقمية ذات الإصدارات القديمة، بعض الأدوات الموسيقية الرقمية

SD, SDHC

كرت الذاكرة من النوع Micro SD

أغلب الهواتف المحمولة، الأجهزة اللوحية، مشغلات الموسيقا

SD, SDHC, SDXC

في النهاية... لا بد من القول أنّ هناك العديد من الأبحاث التي تجري حالياً لتطوير كروت الذاكرة وتوفير المزيد من مساحات التخزين بسرعات قراءة وكتابة أعلى لتتناسب مع الأحجام الكبيرة للملفات في الوقت الحالي.
 
لكن هذه التقنيات والسرعات على الرغم من كونها مغرية للغاية فهي لا تفيد الكثير من المستخدمين، لذلك من الضروري أن تقوم بتحديد حاجاتك الأساسية وتختار كرت الذاكرة المناسب بناءً على ذلك؛ لتجنب دفع الكثير من المال على تقنيات لن تفيدك.