كيف حصلت ميريل ستريب على أعلى أجر في “The Devil Wears Prada 2”؟

تعرف على تفاصيل نجاح فيلم The Devil Wears Prada 2 وأجور النجمات الشهيرة مثل ميريل ستريب وآن هاثاواي.

  • تاريخ النشر: السبت، 09 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
كيف حصلت ميريل ستريب على أعلى أجر في “The Devil Wears Prada 2”؟

حقق فيلم الشيطان يرتدي برادا 2 (The Devil Wears Prada 2) انطلاقة قوية في دور العرض العالمية، بالتزامن مع الكشف عن الأجور الضخمة التي تقاضتها بطلات العمل، وفي مقدمتهن النجمة العالمية ميريل ستريب، التي عادت لتجسيد شخصية “ميراندا بريستلي” الشهيرة بعد نحو 20 عامًا على عرض الجزء الأول.

أجر بطلات فيلم The Devil Wears Prada 2

وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، حصلت ستريب على أجر في فيلم The Devil Wears Prada 2 وصل إلى 12.5 مليون دولار مقابل مشاركتها في الجزء الجديد، في واحدة من أكبر الصفقات النسائية في هوليوود خلال الفترة الأخيرة.

التقارير أوضحت أن ستريب لم تكن الوحيدة التي حصلت على هذا الرقم الكبير، إذ ساهمت في ضمان حصول زميلتيها آن هاثاواي وإميلي بلانت على الأجر نفسه، ضمن اتفاق تعاقدي يضمن المساواة بين النجمات الثلاث في الامتيازات المالية.

وعادت هاثاواي لتقديم شخصية “أندريا ساكس”، بينما استأنفت بلانت دور “إيميلي تشارلتون”، وسط حالة من الحنين التي رافقت عودة أبطال الفيلم الأصلي.

مكافآت إضافية قد ترفع الأرباح إلى 20 مليون دولار

ولم تتوقف المكاسب عند الرواتب الأساسية، حيث تضمن عقود النجمات الثلاث مكافآت مرتبطة بأداء الفيلم في شباك التذاكر العالمي.

ومع تجاوز إيرادات الفيلم حاجز 300 مليون دولار عالميًا خلال فترة قصيرة من طرحه، بدأت تلك الحوافز المالية في التفعيل بالفعل، وسط توقعات بأن تتخطى أرباح كل نجمة 20 مليون دولار إذا استمر الفيلم في تحقيق نتائجه القوية.

الجزء الجديد من الفيلم، الذي تنتجه 20th Century Studios، يواصل جذب الجمهور حول العالم، مستفيدًا من الشعبية الكبيرة التي حققها الجزء الأول عند عرضه عام 2006.

وكان الفيلم الأصلي قد حقق نجاحًا واسعًا بإيرادات تجاوزت 326 مليون دولار عالميًا، رغم أن ميزانيته لم تتعدَّ 35 مليون دولار، ليصبح لاحقًا واحدًا من أشهر أفلام الموضة والكوميديا الدرامية في السينما الأمريكية.

ميزانية ضخمة واهتمام كبير بالنجوم

الجزء الثاني، الذي أخرجه ديفيد فرانكل، وصلت ميزانيته إلى نحو 100 مليون دولار، وذهب جزء كبير منها إلى أجور طاقم التمثيل الرئيسي.

كما أشارت مصادر فنية إلى أن شركات الإنتاج كانت تعتبر عودة ميريل ستريب العنصر الأهم لنجاح المشروع، وهو ما دفعها لتقديم عرض مالي ضخم لضمان مشاركتها في الفيلم.

ومن المتوقع أن يواصل الفيلم تصدره للإيرادات خلال الأيام المقبلة، رغم المنافسة المرتقبة مع فيلم Mortal Kombat II، حيث تشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق أكثر من 42 مليون دولار إضافية في عطلة نهاية الأسبوع الثانية فقط.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة