لتحسين الأداء في العمل: عليك امتلاك شيء واحد داخل مكتبك

  • تاريخ النشر: السبت، 17 أبريل 2021 آخر تحديث: الأحد، 25 أبريل 2021
لتحسين الأداء في العمل: عليك امتلاك شيء واحد داخل مكتبك
مقالات ذات صلة
إنشاء مشروع خاص: 5 خطوات للحصول عليه دون المخاطرة
العمل عن بٌعد: 5 طرق لتحسين عملك من المنزل
الحياة المهنية: 5 عادات خفية قاتلة لا تدعها تتسلل إليك

لقد ثبت علمياً أن أماكن العمل المطلة على الطبيعة والنوافذ المفتوحة مع ضوء الشمس والقليل من الهواء النقي يمكن أن تؤدي إلى تحسين الأداء في العمل وإنتاجية أعلى ومستويات أعلى من التركيز. أولئك الذين يعملون في مكاتب بدون نوافذ، أو بدون منظر جميل، ينتهي بهم الأمر باستخدام المزيد من الإجازات المرضية بمعدلات تصل إلى 6.5% أكثر.

لتحسين الأداء في العمل: عليك امتلاك شيء واحد داخل مكتبك
تحسين الأداء في العمل يحتاج إلى شيء واحد

والآن بعد أن أصبحت منازلنا مكاتبنا أيضاً، ماذا يحدث عندما تضطر إلى العمل في الطابق السفلي، أو تواجه نوافذ شقتك الاستوديو جداراً من الطوب؟ كيف تحافظ على إنتاجيتك من المعاناة عندما لا يمكنك الاتصال بالمرض من مكتبك المنزلي المحبط؟

الأمر بسيط أحضر المساحات الخضراء إليك. أثبتت دراسة نُشرت في مجلة Journal of Environmental Horticulture لعام 2019 مدى قدرة النباتات المنزلية على تقليل إجهاد الشخص فحسب، بل إنها تجعله أكثر إنتاجية.

هل يمكن للنبات أن يقلل من إجهادي حقاً؟

تتمتع النباتات بسمعة طيبة في الترميم سواء كان ذلك في المنزل أو في المكتب، وفق ما جاء في الدراسة إن عندما يُسألون عن النباتات في مكان العمل فكانت الإجابة هي «يرغب 97% من الموظفين في الحصول على المزيد من النباتات لأنهم يرون أن النباتات توفر إحساساً بالاسترخاء».

وأفاد الموظفون أيضاً أن النباتات تميل إلى «إضفاء البهجة» على صورة المكتب، وإعطاء «إحساساً بالراحة»، والأهم من ذلك «جعل بيئة العمل أكثر شبهاً بالمساحة في المنزل» ولكن هل هذا الهدوء الناجم عن النباتات أكثر عصرية من كونه صديق للبيئة؟

الإجابة النهائية هي أنها ليست مجرد بدعة، فقد ثبت علمياً أن خصائص نبات منزلي واحد فقط يزين مكان عملك يقلل من التوتر ويقلل من أعراض أمراض الصحة العقلية المختلفة. الباحث في تصميم الرعاية الصحية الدكتور روجر أولريتش أشار إلى أن «نظرية استعادة الإجهاد» و«نظرية استعادة الانتباه» هما طريقتان يظهر فيهما هذا المفهوم؛ حيث تفترض كل منهما أن: «الاتصال بالطبيعة يمكن أن يكون مفيداً في التعامل مع الضوضاء والازدحام الحضري».

تمت دراسته في كل مكان من السجون إلى المكاتب والمستشفيات، ووجدت الدراسة أن الإنسان يتأثر كثيراً عندما  يكون محاطاً بالطبيعة أكثر مما نتخيل لدرجة أنه يؤثر على بيولوجيتنا، يشمل هذا التأثير:

  • تخفيف أعراض القلق.
  • انخفاض معدل ضربات القلب.
  • تعافي سلوك الجلد «تعافي الجلد من الإجهاد».
  • انخفاض تركيز الكورتيزول.
  • التغيرات الإيجابية في نشاط الأعصاب.

وتواصل الدراسة أن: «الحد من الإجهاد والاستعادة الذهنية يحدثان، عندما يعيش الأفراد بالقرب من المناطق الخضراء، أو يشاهدون الغطاء النباتي، أو يقضون وقتاً في الأماكن الطبيعية»، حيث قاست الدراسات المختلفة التي تراوحت بين 2011 و2016 أن الموظفين لديهم «تقلب أقل في معدل ضربات القلب بشكل ملحوظ» عند تعرضهم للورود في مكان العمل.

لتحسين الأداء في العمل: عليك امتلاك شيء واحد داخل مكتبك

كيف للنباتات أن تساعد في زيادة الإنتاجية؟

من المنطقي أنك إذا كنت تشعر بتوتر أقل، فقد تكون بطبيعتك أكثر إنتاجية. ومع ذلك، هناك ميزات معينة للنباتات ستمنحك دفعة إضافية في الإبداع والحيوية والتحفيز والذاكرة.

وتتراوح الجوانب العلاجية للنباتات من فسيولوجية إلى نفسية، وكلها مثبتة علمياً. خاصة أثناء الجائحة، حتى أصغر تعزيز للراحة الجسدية يمكن أن يكون مطمئناً بما يكفي لإثارة الذعر لدى المرء بشأن صحته، وهذا شيء يمكن أن توفره النباتات المنزلية.

كما تشير هذه الدراسة إلى أن الرطوبة التي تطلقها النباتات في الهواء تساعد على زيادة الرطوبة وتدفق الأكسجين، وفي النهاية تقليل الصداع وتحسين التركيز.

كما ثبت أن المساحات الخضراء الداخلية تزيد التركيز أيضاً في دراستين أيضاً، في أحدهما، أكمل الموظفون المهام بنسبة 19% أسرع من زملائهم في العمل وكل ذلك بسبب منظر نباتات داخلية. فيما اختبرت أماكن العمل في المملكة المتحدة وهولندا هذه الظاهرة أيضاً ووجدت أنها أدت إلى زيادة بنسبة 15 % في إنتاجية العمال، بل إن البعض أبلغ عن درجات أعلى من السعادة والرضا الوظيفي عندما كانت النباتات مرئية في أماكن عملهم.

وجد الباحثون في جمهورية التشيك أيضاً أن هناك اختلافاً ملحوظاً في كيفية تصور الموظفين لمكان عملهم عندما يكونوا محاطين ببيئة مليئة بالنباتات تكون أعذب وأنظف وأكثر راحة. بعد سنوات، وجد هؤلاء الباحثون أنفسهم أن ما لا يقل عن ثلاثة نباتات صغيرة إلى متوسطة الحجم يمكن أن تحدث فرقاً إيجابياً في تصور المرء لمكان عملهم، وبالتالي إنتاجيتهم.